<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; قصص وعبر</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/category/stories/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>زلزال العيص .. عظة وتمحيص &#8230;!!!</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/70</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/70#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 07:22:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف من الله]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال العيص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://d3wa.org/site/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-71" title="زلزال العيص" src="http://d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/3ees.jpg" alt="زلزال العيص" width="250" height="167" />مبروك الصيعري &#8211; المسلم</span><br />
إن المتابع لزلزال الحجاز الأخير وما حصل لأهلنا في العيص وكذلك المناطق والقرى والهجر المتاخمة لها كالهدمة والشاقة وأملج والوجه وينبع البحر والنخل وبعضا من أحياء المدينة النبوية يحس بالخطر المحدق الذي يجب أن يعرفه الجميع ويستخلصوا منه الدروس والعبر وعدم الأخذ بتلك الأطروحات الإعلامية أو الجيولوجية والتي تعزو تلك الظاهرة إلى تغيرات في القشرة الأرضية بل وإن قلنا بقولهم فهذا يجب أن لا ينسينا أنها من آيات الله عز وجل التي يخوف بها عباده (ياعبادي فاتقون) وكذلك قوله تعالى (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) ولذلك فمتابعتي القاصرة للحدث منذ بدايته تنبأ بأن الأمر جلل والخطب صعب خصوصا أنني عايشت شيئا من هذه الزلازل في فترة من الزمن ولذلك أقول تأملوا معي هذا الرصد التاريخي والسبر الجغرافي للظاهرة منذ أن بدأت في عام 2005 ..</p>
<p>كانت بداية الهزات في منطقة العيص والتي تبعد عن المدينة النبوية قرابة 200كم وعن ينبع 100 كم وعن جدة 400كم وهذه المنطقة هي عبارة عن حرة والمقصود بالحرة المكان الذي تكثر فيه الحجارة السوداء نتيجة لبراكين قديمة حدثت قبل الإسلام وأن تاريخ هذه الحجارة والبراكين يرجع إلى 2700سنة كما يقول الجيولوجيون والعلم عند الله ويوجد في المنطقة أكثر من ثمانين فوهة بركانية لا يعلم أنها ثارت إلا قبل الإسلام. وقبل خمس سنوات تقريبا بدأ النشاط الزلزالي بشكل خفيف ثم ذهب وهذا إنذار إلهي ورحمة للناس بأن يتنبهوا لما هو قادم بخلاف البلدان التي أخذت فجأة , وفي السنة الماضية 1429 حصلت هزات خفيفة لم تشعر بها إلا آلات رصد الزلازل وفي هذا العام 1430 بدأت الهزات تشتد وتمتد وتزيد, ومن شهر تقريبا بدأ أهل المنطقة يسمعون في باطن الأرض دوي انفجارات كأصوات المدافع والرعد والبرق ثم رجت الأرض رجا وزلزل الناس وبدأت المباني تتصدع و تزداد نسبة ارتفاع الهزات 2.00 ومن ثم وصلت إلى 3.00 ومن ثم 4.07 وسجلت أقوى الهزات 5.05 على مقياس ريختر مما زاد من نسبة الخوف والقلق عند الناس كبيرهم وصغيرهم ذكراهم وأنثاهم حيث امتدت هذه الزلازل بدائرة نصف قطرها 100كم من كل اتجاه وأصبح الناس في حالة ترقب وفزع. ويقال أن المصهور البركاني(اللافا) كان على عمق 7كم من القشرة الأرضية ثم صار على عمق 5 كم من القشرة الأرضية ثم صار على عمق 2 كم من القشرة الأرضية مما يعني أن هناك تصاعد للمصهور البركاني فماذا بعد هذه الزلازل الله أعلم .</p>
<p><span style="color: #0000ff;">وماذا يجب علينا عمله التالي :</span></p>
<p>1) الإيمان بالله.. فالله هو الذي أرسى الأرض بالجبال (والجبال أرساها. أن تميد بكم) (وجعل الأرض قرارا) (وجعل لها رواسي ) فعندما تحدث الزلازل يري الله نعمته على عباده حين جعل لهم الأرض قرارا ولو شاء لانتقم منهم وما ذلك على الله بعزيز فاذكروا نعمة ربكم عليكم يا من تنعمون بقرار الأرض من تحتكم .<br />
2) قدرة الله تعالى وضعف عباده , فالزلازل من الآيات الكونية التي ليس للإنسان قدرة في دفعها ولذلك لايصح أن يقال أن الوضع تحت السيطرة ..<br />
3) تذكر أن هذه الزلازل من رحمة الله بعباده قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ) سنن أبي داود (4278) وصححه الألباني. فلو خلت الدنيا من المصائب لأحبها الإنسان وركن إليها وغفل عن الآخرة، ولكن المصائب توقظه، وتجعله يعمل لدار لا مصائب فيها.<br />
4) تذكر الساعة لأن من اشراطها كثرة الزلازل فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ،وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ ) البخاري (1036)<br />
5) تذكر يوم القيامة وما به من أهوال ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) وقوله تعالى ( إذا زلزلت الأرض زلزالها )<br />
6) أن من كان في محيط الخطر فعليه الانتقال عنه ..<br />
7) ينبغي على المسلمين أن يشعروا بشعور إخوانهم ويألمون لألمهم ..<br />
8) لا يجوز بث الهلع والفزع في الناس بل يجب تثبيتهم وتطمينهم وليس من التطمين والتثبيت أن نقول لهم: اجلسوا ما عليكم , لكن نقول لهم : ثقوا بالله , والله سينجيكم بحوله وقوته , أزمة وتزول , هذا ولا شيء بالنسبة لزلزال الآخرة , نحن ندعو الله لكم بأن يرفع البأساء عنكم , من أساليب التثيبت المعروفة.<br />
9) الإتيان بالعبادات المناسبة للحال فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..فيصلى الناس فرادى وجماعات عملا بقوله تعالى ( يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ..)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/70/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طبيب الأجرة..</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/34</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/34#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 15:36:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://d3wa.org/site/?p=34</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;">عدنان الزامل &#8211; الدمام</span><br />
كنت في رحلة لاداء العمرة وبعد ان حطت الطائرة في مطار الملك عبدالعزيز بجدة نزلت الى ارض المطار وتوجهت مسرعا الى موقف سيارات الاجرة للبحث عمن يوصلني الى مكة .وكعادتي دوما احب الركوب مع سائقي الاجرة السعوديين لكونهم ابناء البلد ولعلمي انهم ادرى بالطرق السريعة المؤدية الى مكة، وكما يقال بالمثل (اهل مكة ادرى بشعابها ).<br />
اثناء وقوفي في الموقف تقدم الى شاب يافع تعلو على محياه البسمة، حسن الهندام وبكل ادب بادرني السلام ثم قال عمي هل ترغب بسيارة توصلك الى مكة؟ فقلت توكلنا على الله جاء وبكل ادب وحمل حقائبي ليضعها في سيارته ثم توجهنا قاصدين بيت الله الحرام .</p>
<p>بدأت اتجاذب معه اطراف الحديث وكما هو المعتاد في اسئلتنا التقليدية عن الاسم والعمل والسكن. قال اسمي فهد واسكن في مدينة جدة وكما أسلفت كان شابا يبدو عليه الادب والخلق الجم، هادئ الطبع لا يجيب الا عندما يسأل، عندما سألته عن عمله قال لي انا طالب نهائي في كلية الطب .<br />
كنت اعتقد انه قال طالب الاداب حيث اني لم اكن اتصور ان يكون طالبا في كلية الطب. فاستفسرت قائلا طالب كلية الاداب فأجاب ببسمة لطيفة لتمحو تعجبي قائلا: بل طالب الطب .<br />
تفاجأت ، فعاد ببسمته الهادئة ليؤكد مرة ثانية قائلا نعم طالب كلية الطب فقلت يعني أنت قريبا ستصبح ان شاء الله طبيبا فرد قائلا قصتي مع الطب طويلة وذات شجون قد نصل مكة ولم انته من سردها .<br />
فقلت له ممازحا خلينا نقطع الوقت أيضايقك ان سألتك عنها؟<br />
ثم بدأ يروي قصته :<br />
كنت مبتعثا لدراسة الطب في احدى جامعات تكساس بالولايات المتحدة الامريكية وامضيت ست سنوات هناك تقريبا ولم يتبق سوى التطبيق ثم سنة الامتياز وفي تلك السنة حدثت حادثة مفجعة لأغلب افراد اسرتي .<br />
والحمد لله على كل حال ثم استرسل قائلا: أظنه لا يخفى عليك حادثة الباخرة المصرية التي غرقت في مياه البحر الاحمر (عبارة السلام). كان اهلي جميعا على متن تلك الباخرة حيث كانوا متوجهين في رحلة علاجية لوالدتي في مصر والحمد لله على قضائه وقدره استشهد اهلي جميعا حيث انتقل الى رحمة الله والدي ووالدتي وثلاثة من اخوتي واثنتان من اخواتي ولم ينج سوى اخي عادل الذي كان عمره حينها السنة والنصف وأختي هند التي تكبره قليلا ذات السنوات الاربع  ، كنت حينها في الخارج في آخر سنة دراسية لي ولكن ارادة المولى القدير فاجأني المصاب وتلقيت الخبر من اقاربي فحزمت حقائبي وتركت كل شيء وعدت لترتيب امور إخوتي فلقد اصبحت في غمضة عين مسؤولا عن طفلين يتيمين .<br />
بدأت اعد العدة لتولي رعاية اخوتي وكنت مصرعلى ألا يتولى رعايتهما غيري حيث سئمت من بقائهما بين اقاربي .<br />
واجهت صعوبة بالغة لرعاية هذين الطفلين لاسيما انهما لايزالان في سن الطفولة وكوني لم اتزوج بعد زاد من تلك المعاناة، فقررت الزواج لأتمكن من رعايتهما.. بدأت ابحث وخصوصا ان الاختيار لم يكن سهلا ومن ذا تقبل بان تكون اما لطفلين ومن اول يوم بعد زواجها تذكرت حينها كلمات والدي رحمة الله عليه فقد كان يمازحني دوما وفي اثناء اجازاتي قائلا زوجتك جاهزة تنتظر الطبيب يعود ويقصد ابنة صديق له كان يحبه .<br />
فكرت واستخرت واستشرت اقاربي فاقدمت متوكلا على الله لاسيما اني اعتبرت ان هذا الزواج تحقيقا لرغبة والدي فلعله يكون برا بوالدي بعد موته وصلة بمن يحب ذات ليلة زرت صديق والدي في بيته كي استشيره وقبل ان اتقدم رسميا فاجابني مباشرة قائلا يا بني لن تجد ابنتي شابا خيرا منك ليكن لقاؤنا غدا واحضر مع اقاربك حتى تقتدموا رسميا لخطبة ابنتي .<br />
في الموعد المحدد حضرت انا وبعض اعمامي الى منزل صديق والدي ورحب بنا في بيته أجمل ترحيب وقد لفت نظري وجود رجل في مجلسه يظهر على سماته الصلاح لا نعرفه ولم يعرفنا به .<br />
بعدما تحدثنا قليلا وأخبرناه برغبتنا قال اذا توكلنا على الله والتفت الى يمينه قائلا لذلك الرجل تفضل يا شيخ اكتب عقد النكاح، أي أنه اعد العدة لعقد الزواج في حينه واحضر المأذون .<br />
تفاجأت حيث لم اكن مستعدا نفسيا وماديا فبادرني والد البنت قائلا خير البر عاجلة وبدأ المأذون بكتابة عقد النكاح فسألني عن الصداق فتلعثمت قليلا حيث لم أرتب نفسي ففاجأني والد البنت مرة اخرى (ولن انساها ما حييت) فقال اخرج محفظتك، كم فيها من المال، فاخرجتها ووجدت فيها اربعمائة ريال فقال والد البنت ذاك صداق ابنتي هذا هو مهرها فكتب ذلك في العقد .<br />
قبل أن ينتهي المأذون من كتابة العقد التفت الى وقال الديك شروط يا ولدي قلت: ابعد كل هذا الاحسان والكرم من والد زوجتي اتراه يكون لدي شروط .<br />
ليس لدي أي شرط ففاجأني للمرة الثالثة والد البنت قائلا بل لديك شرط ويجب ان يكتب ذاك هو ان تقوم ابنتي بتربية اخويك الصغيرين .<br />
تزوجت وانا سعيد وتقدمت للجامعة لاتمام سنة الامتياز في احد المستشفيات هنا، والآن احاول ان احسن وضعي المادي بان اعمل كسائق سيارة اجرة في اوقات الفراغ. كنت دوما موقنا ان مع العسر يسرا وان الفرج مع الصبر .<br />
انتهى حديثه وكنا حينها على مشارف البيت الحرام ودعته آملا أن يكتب الله لنا لقاء آخر. وقبل أن أودعك قارئ هذه الرسالة أود التأكيد بان القصة واقعية وليست من نسج خيالي ولعلي هنا أرسل ثلاث رسائل سريعة &#8230;<br />
أولاها: أن كل مؤمن ومؤمنة عرضة لكثير من الابتلاء فمرة يبتلى الانسان بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تقلب الأقدار من لدن حكيم عليم ولكن من آمن أن كل شيء بقضاء الله وقدره وأن اكثر الناس بلاء هم الأنبياء هان عليه المصاب .<br />
ثانيها: أن الصبر مفتاح لكل خير وان مع العسر يسرا وكما قيل ما غلب عسر يسرين .<br />
ثالثة الرسائل: دعوة صادقة لتيسير الزواج فذاك مدعاة للبركة واحرى وارجى ان يوفق الله ويبارك في ذلك الزواج فقد روت عائشة – رضي الله عنها – عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : (ان اعظم النساء بركة ايسرهن مؤنة) وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (خيرهن ايسرهن صداقا) وعن الحسن البصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الزموا النساء الرجال ولا تغالوا في المهور).<br />
والد البنت في قصتنا الآنفة عرف معنى السعادة لابنته واشتراها لها لم لا؟ فقد اختار لها زوجا ويسر زواجهما واحسب ان ذلك الزوج لن ينسى صنيع والد زوجته طيلة حياته واظنه سيسعى بكل ما أوتي لإسعاد زوجته .<br />
فلتهنأ تلك الاسرة وليهنأ ذلك البيت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/34/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبو معتق.. رب بيت الشهداء</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/24</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/24#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Jun 2009 15:27:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[جراح الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://d3wa.org/site/?p=24</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نزلت عليه الصاعقة؛ فلم يزد أن قال &#8220;حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة إلا بالله&#8221;.. دموع ذرفها تملأ أنهار الحزن ويعتصر لهولها الكون.. نحيب وكلمات تتناثر من بين شفتيه لكن الله يسمعها.. يسمع كلمات المظلوم، التي ليس بينها وبين الله حجاب.<br />
لقد أحاطت به الهموم فانتحب وردد كلمة دونها أسلحة الدمار الشامل.. تتصاغر أمامها كل ترسانات الجيوش؛ فلقد قال ابْنِ عَبَّاسٍ يوماً: &#8220;[حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ]، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِىَ فِى النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; حِينَ قَالُوا: [إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ]&#8221; (البخاري: 4563)، وكانت تجري الكلمة على نحو عفوي على لسان &#8220;أبو معتق&#8221;، لكنها أثقل من الجبال الرواسي تقع على رؤوس الصهاينة.</p>
<p>بفطرة سليمة منحها أحمد أبو معتق، أدرك أن لا إدانة ستصدر ولا انتقام سيجري له بعد أن قامت قوات الاحتلال الصهيوني بقصف منزله الواقع قرب عزبة عبد ربه في بلدة بيت حانون شمال القطاع بثلاث قذائف أسفرت عن استشهاد الأم ميسر أبو معتوق (40 عاما) وأربعة من أطفالها بينهم طفل رضيع يبلغ عمره عاما واحدا اسمه مسعد والطفل أحمد (4أعوام) والتوأم ردينة وهناء (6 أعوام) .<br />
هناك لاذ &#8220;أبو معتق&#8221; الأب بحصن منيع يقيه من ذهاب عقله على إثر فلذات الكبد الذين ودعهم في لحظة واحدة لم يبخل فيها أعداء الآدمية عليه بلقب شهداء لأولاده الذين كان يرجوهم كشهيده السابق البطل مسعد أبو معتوق من زوجه الأولى الذي قضى في ساحة النزال مدافعاً عن الدين والعرض والوطن.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. ثم إلى شجرة في الجنة تُزرع في دنيانا اسمها &#8220;لا إله إلا الله&#8221;.<br />
هكذا، وإلا فمن يعوضه في عالم الظلم والطغيان من العدو والغفلة والركوع من بني جلدته عن أسرته الوادعة التي جادت بها نفوسهم في لحظة مع الشهادة والطعام معاً.<br />
من يمنح &#8220;أبو معتق&#8221; الأمن والعدالة والطمأنينة إلا الله سبحانه وتعالى، في زمن تتضافر فيه ألوان القهر والاستبداد والظلم من القريب قبل البعيد؛ فعلاوة على أن أحداً من البشر لن يعوضه فقدان أهله، لم يزل المحيطون سادرون؛ فلا كلمة إدانة سمعت، ولا احتضان عربي للرجل المكلوم، ولا فصيل ـ غير حماس والجهاد ـ لوح بالانتقام.<br />
إنها مأساة متكاملة الأركان، تنضاف إلى جملة من المآسي المفجعة التي مني بها الفلسطينيون في الأعوام الأخيرة، من دون أن نحس ممن حولهم من أحد أو نسمع ركزا؛ فعائلة عبد الرحمن محمد علي عطا الله (62 عاماً) في مارس الماضي استشهد منه ستة من أفراد العائلة في قصف صهيوني، من بينهم ثلاث نساء، وعائلة الطفلة هدى الغالية غالية ارتقى منها سبعة شهداء قبل عامين، وفي العام نفسه ارتقى تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه شهداء جراء قصف صهيوني، وعائلة أبو مطر خلال اغتيال الشهيد صلاح شحادة حيث فقدت العائلة سبعة شهداء.<br />
إنها سلسلة من أسر الشهداء ليس لها إلا أن تقول &#8220;حسبنا الله ونعم الوكيل.. لا حول ولا قوة إلا بالله&#8221;، ثم لا نجاوز إذ نشاهد الجريمة إلا أن نفزع قليلاً ونتمتم بطلب الرحمة.. ثم من بعد ـ للأسف ـ ندير إلى قناة تليفزيونية أخرى!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/24/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
