<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; الإجازة</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>التخطيط للإجازة .. ضرورة</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/400</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/400#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 11:53:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[التخطيط]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=400</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-402" title="الإجازة الصيفية" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/Ejazah9.png" alt="الإجازة الصيفية" width="250" height="157" />د. خالد بن سعود الحليبي</span><br />
غياب عنصر التخطيط عن حياتنا في جميع اتجاهاتها هو من أبرز عناصر الفشل فيها ، والبراءة من هذه العلة ليست عسيرة ، ولا تحتاج إلى طبيب ولا مهندس ، كل ما تحتاجه التفاتة إلى ما يجب أن نفعله ، أو حتى ما نود أن نفعله ، فنجلس له ، ونحدد الهدف منه بدقة ، ثم نخضع له كل قوانا من أجل التخطيط الذي قد يستغرق منا زمنا .. هو به جدير ولا شك . الإجازة بالنسبة للطلاب تحرر من قيود لا حدود لها ، وهي بالنسبة لكثير من الآباء ( ورطة ) لا يعرفون التخلص منها .. !! كانت الأنشطة اليومية مضبوطة بالأوقات ؛ النوم والأكل والصلاة واللعب والزيارات .. كل له موعده الدقيق .. بينما في الإجازة .. تتحطم جميع الجدران بين هذه الأنشطة ، وتنشأ عند كثير من الناس أنشطة جديدة ، كثير منها في إطار اللهو واللعب والمرح والترفيه ، بحجة أن الإجازة لم تخصص إلا لذلك !! وهنا يفترق الناس في كيفية قضاء الإجازة ، بافتراقهم في وضع الأهداف منها ، فمن ارتضى الهدف المذكور آنفا ، فقد مفاتيح الزمن ، ولم يعد يعنيه ماذا يحرق فيه ، أو ماذا يزرع ويستثمر ، ومن وضع للإجازة أهدافا عليا ، استطاع أن يديرها بإحكام ، وينجز ما ظن أنه غير قادر على إنجازه منها. فلنفترض أننا جميعا من القسم الآخر ، فما أهداف الإجازة في نظرنا ؟ أقترح أن تكون ثلاثية الأهداف : الأول : الارتقاء بالنفس في معارج التهذيب ، والثاني : اكتساب مهارات لها أهميتها في حياتنا العملية ، والثالث : الراحة والاستجمام . ولكل هدف يجب أن نضع برامج خاصة بنا ، وبرامج خاصة بأولادنا. على أن تكون هذه البرامج ذات طبيعة مرنة ، تتمتع بالقدرة على الوصول إلى أكثر من هدف ، أعني أنني يمكن أن أرسل ولدي إلى ناد صيفي تابع لوزارة التربية والتعليم ؛ وأهدف من خلاله إلى تهذيب نفسه وأخلاقه ، وتعليمه عددا من المهارات ، والترفيه حاصل من خلال تواجده في بيئة مفتوحة نشطة ، غير مملة ، يجتمع فيها مع أقرانه ، ويمارس بعض رغباته. وحينما أقصد إلى شراء لعبة ما لابنتي .. لا بد أن أهدف من خلالها إلى هدفين : الأول : تعليمها مهارة الدقة والذكاء ، والتنفيس عنها بجودة اللعبة وحسن مظهرها ، وقدرتها على الخروج بها عن إطار النمطية والجدية الدائمة &#8230; وهكذا! وإذا كان لا بد من السفر ، فليكن بعيدا عن البلدان التي يتخلع فيها الحياء ، ويبتذل فيها الإنسان ، وتنتحر في لياليها الفضيلة ، وأتوجه إلى بلدان أجد فيها متنفس روحي لأهذبها ، وميدان فكري وعقلي بالاطلاع على حضارتها ومعطياتها المدنية والعلمية ، وأحس فيها بطعم الراحة التي أحرقتها شمس بلدي الحبيب .. ولماذا البعد والجفاء .. ومكة والمدينة وأبها والطائف والباحة على مقربة منا ، في منتجعاتها أجد كل أهدافي النبيلة من إجازة تمتد ثلاثة أشهر متطاولة !! وأما آفات الإجازات فهي كثيرة جدا .. ولا يجوز للآباء والأمهات أن يهربوا من مسؤولياتهم تجاهها!!  أولها : قعود الأولاد .. أيا كان الداعي للقعود ، فإن الطفل خاصة ، والإنسان بعامة في حاجة ماسة للحركة ، وإذا كان علماء النفس يرون أن الطفل في حاجة إلى الحركة بنسبة 75% من وقته ، فما الحال بالنسبة لأطفال سبيس تون ونتورك وبلاي ستيشن وغيرها؟ وهذا يجعلنا نبحث عن الألعاب الأكثر قدرة على الحركة ؛ كالكرة والدراجات وركوب الخيل ، والسباحة ، وسباق الجري ، وغير ذلك .  ثانيها : التلوث الفكري .. وهو ما نجده الآن في عدد كبير من الفضائيات المفتوحة ، والمواقع الإباحية ، التي هدمت بيوتا كانت آمنة مطمئنة ، وقذرت أعراضا كانت مصانة محفوظة ، وغيرت نفوسا كانت عزيزة منيعة ، ولا حل سوى تغييبها عن المنزل؛ لأن الفتنة لا تؤمن على أحد ، ولا سيما في سن التشكل .  ثالثها : الصداقات الرديئة ، والتي تتكاثر كالجراثيم في الجرح المفتوح ، فمن عرض نفسه لذلك فقد وقع أو أوقع من تحت ولايته في أتون الدمار ، ولا يقولن أحد إنه قادر على حماية نفسه ، والأمر لا يعدو مجرد صداقة بريئة ، نهايتها الضحك والمزاح ، بل إن النهايات التي شاهدناها لمثل ذلك: الفتنة ، وضياع المروءة ، وقلة الصلاة ، وتعاطي التدخين أو المخدرات والخمرة ، وسفر المعصية ، وضياع الهدف حتى من الحياة .. وفي النهاية عدم النجاح في أي شأن من شؤون الدنيا والآخرة .  يقول أحد المفكرين : ( الثقة أن تستمر في البحث عن الحلول للمشكلات الصعبة ، وأن تبقى ثابتا مركزا خلال فترات الشدة أو الضغط ) .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/400/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإجازة الصيفية والسفر</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/396</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/396#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 11:45:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=396</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-397" title="السفر" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/airplain2.jpg" alt="السفر" width="250" height="171" />عبد المحسن بن محمد القاسم<br />
</span>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:الوقت مُنقض بذاته مُنصرم بنفسه ومن غفل عن نفسه تصرمت أوقاته وعظم فواته واشتدت حسراته، والأوقات سريعة الزوال وعلى المرء أن يعرف قيمة زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، وللمسلم وقفات في مستهل إجازة العام :</p>
<p>الوقفة الأولى :<br />
خير الأسفار ما كان في مرضاة الواحد الأحد، وقد كانت أسفار المصطفى بعد البعثة دائرة بين سفره للهجرة وسفره للجهاد، وهو أكثرها، وسفره للحج والعمرة، وفي السفر يرى المسافر من عجائب الأمصار وبدائع الأقطار ومحاسن الآثار ما يزيده إيماناً بقدرة الله وما يدعوه إلى شكر نعمة مولاه. في السفر انفراج الهم وزوال الغم وأخذ العبرة من الأمم الغابرة، والقرون السالفة فيه حصول العلم والآداب وصحبة الأمجاد واكتساب المعيشة: ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) ( الملك : 15 ) .</p>
<p>الوقفة الثانية :<br />
الزم حسن الصحبة في سفرك وتحلّ بالمروءة ومكارم الأخلاق واطلب لك رفيقاً صالحاً، إذا ضاقت بك الأمور لقيت منه ما يفرج كربك، يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( لا تؤاخ الفاجر فإنه يزين لك فعله ويحب أنك مثله ويزين لك أسوأ خصاله ).</p>
<p>الوقفة الثالثة :<br />
كن مقتدياً بالمصطفى ، فكان إذا سافر خرج من أول النهار، وكان يستحب الخروج يوم الخميس، وأمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم، ونهى أن يسافر الرجل وحده وأخبر أن الراكب الشيطان والراكبين شيطانان والثلاثة ركب.</p>
<p>الوقفة الرابعة :<br />
لقد أسبغ الله عليك نعمة المال والعافية وغيرك حُرم ذلك، فلا يكن سفرك إلا لأمر مشروع أو مباح، واحذر سفر المعصية فصاحبه ينتقل فيه من الأنس إلى الوحشة ومن سرور الأسفار إلى هم مطاردة الأفكار، يقول محمد ابن الفضل رحمه الله: ( ما خطوت خطوة منذ أربعين سنة لغير الله عز وجل ). واشكر نعمة الله عليك بعدم التطلع إلى المعاصي وإياك والبذخ في الإنفاق والتباهي بمالك عند الفقراء المسلمين فالمال دُول.</p>
<p>الوقفة الخامسة :<br />
تذكر وأنت تسافر للنزهة مشقة سفر العلماء لتدوين العلم وحفظ الدين وهداية الأمة فقد سطروا من الأخبار أعجبها ومن الأحداث أحلكها متعرضين للفقر والجوع والمخاطر رغبة في الثواب ونشر الحق، فقد رحل الإمام إسحاق بن منصور المروزي رحمه الله من نيسابور إلى بغداد سيراً على قدميه حاملاً كتبه على ظهره، يسأل عن مسائل فقهية، ورحل ابن مندة يطلب العلم وعمره عشرون عاماً ولم يرجع إلى بلده إلا وعمره خمسة وستون عاماً يدون الحديث في تلك السنين الطويلة، ويقول أبو العالية رحمه الله: ( كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله ونحن بالبصرة فما نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها من أفواههم ).</p>
<p>إنها همة العلماء وقوة العزيمة ومصارعة الأخطار لخدمة الدين، وتذكر وأنت ترحل بأسرتك للترويح عن نفسك فرحاً مسروراً إخوة لك أُخرجوا من ديارهم قهراً وشتت أُسرهم بين الأمصار جبراً وودعوا أوطانهم فراراً فلم يجدوا مأوى ولا ملاذاً. وتذكر وأنت في سفرك حفظ العلماء لأوقاتهم يقول الحسن البصري رحمه الله: ( لقد أدركت أقواماً كانوا أشد حرصاً على أوقاتهم من حرصكم على دراهمكم ودنانيركم ).</p>
<p>الوقفة السادسة:<br />
قلم التكليف جارٍ على المرء في ظعنه وإقامته فكن داعية خير في سفرك، ولا تزدر نفسك في الدعوة إلى الله ، فبركة الرجل تعليمه الدين حيثما حل ونصحه أينما نزل، قال عز وجل إخباراً عن المسيح عليه السلام : ( وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ ) ( مريم : 31 ) . وبذا يكون سفرك عبادة ونزهة .</p>
<p>الوقفة السابعة:<br />
لا يكتمل النعيم إلا براحة الروح مع الجسد وقراءة القرآن وذكر الله يضفي على السفر راحة وطمأنينة يقول عز وجل: ( أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) ( الرعد : 28 ) . وبذا ينعم جسدك وتلتذ روحك ويجتمع لك النعيمان .</p>
<p>أخي المسلم:<br />
لقد جاءت الشريعة بالحفاظ على دين المرء ودرئه عن الفتن والشبهات والشهوات وعدم تطلعه إليها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ومن استشرف إليها &#8211; أي الفتن &#8211; أخذته ) ( رواه البخاري ) .</p>
<p>وقد افتتن بعض الناس بالسفر إلى بلاد الكفار معرّضين دينهم وأرواحهم للهفوات والمخاطر ومصائد المحتالين، ولقد هيأ الله لبعض الناس السفر إلى هناك لقبض أرواحهم في تلك الديار، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا قضى الله للعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة ) ( رواه الترمذي وصححه ) .</p>
<p>في ديار الكفار تهافت على المادة وانحطاط الأخلاق والسلوك وبعد عن القيم والمروءات، كم عاد منها من مسحور ومسلوب، وكم آب منها من مفتون ومبتلى، وكم ذرفت فيها الدموع أسفاً وندامة، ولقد أفتى أهل العلم بحرمة السفر إلى بلاد الكفار إلا لحاجة ومع علم يدفع الشبهات، وإيماناً يدرأ الشهوات، ومع إقامة شعائر الدين وليحذر المسلم المسافر من حب المشركين وموالاتهم ولا يغتر بما هم فيه من زخرف خادع أو دنيا قائمة فقد قال الله تعالى : ( فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ) ( التوبة : 55 ) . وقال عز وجل: ( يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) ( الروم : 7 ) .</p>
<p>وما أبهى السفر مع المقترن بالعبادة عمرة تكفر الخطايا وصلاة في مسجد رسول الله تعدل ألف صلاة، رحلة إيمانية وظفر بالخير في الدنيا والآخرة، قال عز وجل : ( قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ) ( العنكبوت : 20 ) .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/396/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقترحات مفيدة لإجازة سعيدة</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/392</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/392#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 06:04:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=392</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-393" title="Ejazah10" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/Ejazah10.jpg" alt="Ejazah10" width="200" height="373" />الإسلام اليوم</span><br />
أقبلت الإجازة بما فيها من فراغ لا يحسن الاستفادة منه إلا من وهبهم الله عقلاً راجحاً يعرفون به كيف يخططون للاستفادة من أوقاتهم فيما يفيدهم ويفيد أمتهم ومجتمعاتهم. وحول كيفية الاستفادة من الإجازة هذه بعض المقترحات للاستفادة منها:</p>
<p><span style="color: #0000ff;">أولا:أهمية الوقت</span></p>
<p>إذا أردت أن تستفيد من الإجازة حق الاستفادة، وأن تكون فيها من الفائزين فعليك بما يلي :<br />
1) أن تستشعر قيمة الوقت، وأن له شأناً عند الله، فبه أقسم في غير ما آية من كتابه، والله إذا أقسم بشيء دل على عظمته؛ بل إنه أقسم بجميع أجزاء اليوم فأقسم بالنهار وأجزائه: الفجر، والضحى، والعصر، وأقسم بالليل.<br />
2) أن تعلم أن هذا الوقت هو رأس مالك؛ فإن ضيعته ضاع رأس مالك، وإن حفظته فالربح حليفك.<br />
3) أن تعلم أن مفاتيح استغلال الوقت بيدك فلا تحتاج إلى شرائها ولا استئجارها، فليس عليك سوى أن تشمر عن ساعد الجد فإن الوقت يمضي والعمر قصير.<br />
4) أن تعلم أن بهذا الوقت حفظت العلوم، وجمعت السنة، وحررت المسائل، وكتبت القصائد، وأنه ما من عالم رفع شأنه؛ إلا واستغلال الوقت كان مركبه، وما من داعية رفع ذكره؛ إلا واستغلال الوقت كان همه.<br />
5) أن تعلم أن الناس صنفان: علماء وعامه، والذي ميز العلماء عن العامة هو استغلال العلماء لأوقاتهم. فإن كنت مضيعاَ لأوقاتك فقد شاركت طلاب العلم في هيئتك ولباسك وفارقتهم في استغلالك لأوقاتك.</p>
<p>6) أن تعلم أنه لن يكون لك تأثير في واقع أمتك إلا بالعلم والعمل ولن يتحققا لعشاق الدعة والكسل.<br />
7) أن تقرأ سير أصحاب الهمم العالية .</p>
<p><span style="color: #0000ff;">ثانيا:مقترحات عامة</span></p>
<p>بدأت الإجازة وزادت ساعات الفراغ عند الكثيرين ، وأخذ هذا السؤال يُطرح كثيراً: كيف أستفيد من الإجازة؟<br />
إليك أخي القارئ الكريم هذه المقترحات :<br />
1- الالتحاق بإحدى الدورات العلمية أو العملية النافعة والمفيدة، مثل: دورة في الخط أو الكمبيوتر أو الرسم أو الكاراتيه وغيرها كثير &#8230;..<br />
2- إعداد صحيفة ثقافية متنوعة خاصة بالبيت وتكون في مكان بارز.<br />
3- المشاركة الفعّالة والقوية في برامج المراكز الصيفية .<br />
4- الالتحاق بوظيفة في الإجازة الصيفية .<br />
5- مشروع المراسلة وإيصال الخير للناس في شتى البقاع .<br />
6- رحلات للعمرة أو للمناطق السياحية مع محاولة إيجاد مناطق جديدة .<br />
7- المشاركة في إثراء المجلات بمقالات ومواضيع ترى أهمية طرحها .<br />
8- الاستعداد المبكر جداً في فهم المواد الدراسية للسنة الدراسية القادمة .<br />
9- أخذ فصل دراسي صيفي، وإنهاء الدراسة الجامعية في أقل وقت ممكن.<br />
10- تبني مشروع تجاري والعمل على إنجاحه ومضاعفة الجهد في ذلك .<br />
11- جمع بعض الأشرطة وكذلك الكتيبات والمجلات وتوزيعها علي المستوصفات أو صوالين الحلاقة وأماكن الانتظار بالمرافق العامة.<br />
12- تقديم بعض الأشرطة المرئية والمسموعة لسيارات النقل والأجرة ليستفاد منها في الطريق.<br />
13- السفر للدعوة إلى الله عز وجل عن طريق إحدى المؤسسات الخيرية.<br />
14- حضور الدورات العلمية المقامة في كل مكان.<br />
15- محاولة التأليف والكتابة الصحفية والتدرب على ذلك.<br />
16- دعوة غير المسلمين للإسلام عن طريق الكتب والنشرات والمطويات.<br />
17- حاول أن تتعلم شيئاً جديداً مثل التبريد والميكانيكا والكهرباء والسباكة وأسرار الكمبيوتر&#8230; إلى آخره.<br />
18- زيارة المستشفيات والمؤسسات الإيوائية.<br />
19- زيارة الأقارب وصلة الرحم وخصوصاً من هم خارج مدينتك.<br />
20- المسابقة الاجتماعية في البيت لأفراد أسرتك للحث على الانضباط.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">ثالثا:أفكار للمـرأة</span></p>
<p>المرأة صنو الرجل وشريكته في صنع الحياة، وهي المحضن الذي يترعرع فيه رجال الغد، ومنه تنبت فسيلة الأسرة الصالحة؛ فإليها وهي البنت والأخت، والأم..إليها هذه التوجيهات:<br />
1-لا تخلو مدينة من دور أو مراكز صيفية لتحفيظ القرآن؛ فلتحرصي أيتها الأخت على المشاركة، ولتحرصي أيتها الأم على مشاركة بناتك في هذه المراكز، واحرصي على توجيه وتشجيع أخواتك للالتحاق بهذه المراكز لاستثمار الإجازة، ولو لم يكن إلا أن تتعرف تلك الأخت على أخوات صالحات يتعاون على الخير وفعله، لكفى.<br />
2- تكثر مناسبات الزواج والأفراح والاجتماعات في الإجازة الصيفية، وتجتمع أعداد كثيرة من النساء، فلماذا لا تستغل هذه المناسبات والاجتماعات من قبل بعض الصالحات في إلقاء بعض النصائح والتوجيهات، وإن لم تكوني أنت المتحدثة؟! فلماذا لا تكوني مفتاح خير للناس، فتكونين أنت الداعية لإحدى الأخوات القادرات؟<br />
قال الحق -عز وجل-:( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(71)وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ َالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)<br />
هذه المناسبات فرصة عظيمة لتعليم الأخوات كيف تُستثمر الأوقات.</p>
<p>3- الحرص على المشاركة في الدورات العلمية المقامة بمدينتك ومتابعة هذه الدروس وتقييدها والاستفادة منها، وإن لم تستطعي المشاركة كلية فإنك -على الأقل- تختارين من الدروس ما يناسبك فتحرصين على متابعتها والإفادة منها.<br />
4- يجب على الأخت ألا تأتي وحدها لهذه الدورات؛ بل تحرص على مشاركة أخواتهن فتشجعهن وتحثهن من خلال الاتصال المتكرر بهن.<br />
وما أكثر الأوقات التي تقضيها المرأة بالمهاتفات! فلماذا لا تستغل هذه المكالمات في التوجيه والإرشاد والدلالة على الخير في كل مكان؟<br />
فكوني مشجعة وحاثة لأخواتك على المشاركة، وإن لم تتمكني أنت من المشاركة لظروف خاصة فإنك تنالين الأجر وإن لم تحضري؛ والدال على الخير كفاعلة.</p>
<p>رابعا:برامج وأفكار للأطفال</p>
<p><span style="color: #0000ff;">هذه مجموعة من البرامج والأفكار التي حاولنا جمعها وهي أطروحة يمكن تطويرها أو التعديل عليها أو التفكير في أفضل منها:</span><br />
1ـ برنامج دعاة المستقبل:<br />
فكرة البرنامج هي تعويد الابن على الإسهام في أعمال الخير، وذلك بعدة طرق؛ منها:<br />
- زيارة إحدى المؤسسات الخيرية أو مكاتب الدعوة؛ ليتعرف عليها الابن ويسهم بأي شكل مهما كان يسيراً .<br />
- إذا كان الابن يجيد استخدام الحاسب الآلي أو صاحب خط جميل يمكن أن يقوم بطباعة حديث أو فائدة أو قصة جميلة، ومن ثم يعلقها في البيت أو في المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد.<br />
- شراء بعض الكتيبات والمطويات النافعة وجعل الطفل يقوم بتوزيعها بعد الصلاة عند باب المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد.<br />
2ـ برنامج اللقاء الأسبوعي:<br />
فكرة البرنامج تحديد وقت في الأسبوع يجتمع فيه أفراد البيت، ويقوم الأطفال بإعداد وطرح برنامج متنوع الفقرات، ويمكن للأب أو الأم مساعدتهم في البدايات، ثم سترى &#8211; بإذن الله- أشكالاً من الإبداع قد لا تفكر فيها أنت.<br />
3ـ برنامج السؤال الأسبوعي:<br />
فكرته عبارة عن سؤال يعلق أسبوعياً في صحيفة معدة لذلك في البيت، وليكن مثلاً يوم السبت، وآخر موعد لتسليم الإجابات هو يوم الجمعة، ومن ثم يعلق الجواب الصحيح واسم الفائز، ويطرح سؤال آخر وهكذا، ويكون الفائز هو الذي يتكرر اسمه في الشهر أكثر وتقدم له جائزة.<br />
4ـ فكرة الكسب الحلال:<br />
وتقوم الفكرة على الاتفاق مع الطفل للقيام بعمل إضافي ليس من الواجبات المعروفة لديه، على أن يكون له مقابل على جهده مثل طباعة بحث أو خطاب بالكمبيوتر، سواء كان لأحد والديه أو أحد الأقارب؛ فيتعود بذلك الابن أو البنت على الكسب الحلال وتحمل المسؤولية .<br />
5ـ فكرة حصالة الخير:<br />
تقوم الفكرة على شراء حصالة كهدية للطفل؛ ليقوم بجمع التبرعات لإخواننا المسلمين في فلسطين مثلاً ، سواء كانت من مصروفه الخاص، أو في الاجتماعات العائلية مع الأقارب والأصحاب، ومن ثم تقوم مع طفلك بإيصالها لأحد اللجان الخيرية، فما أروعها من تربية!.<br />
6ـ فكرة الطفل البار :<br />
تقوم الفكرة على تعويد الطفل مساعدة أمه في أعمال البيت، ولو بشكل يسير جداً؛ لكي لا يمل من العمل المطلوب منه، وتشجيعه بالكلام والثناء أو بهدية، ولكن لا تُجعل عادة حتى لا يكون عمله من أجلها.<br />
7ـ فكرة الطفل المنظم :<br />
تقوم الفكرة على وضع منافسة بين الأطفال في البيت على ترتيب ما يخصهم من ألعاب وملابس ونحوها، ويمكن جعل المكافأة هي المشاركة في رحلة أو زيارة للأقارب.<br />
8ـ فكرة المنافسات والألعاب الحركية لحاجة الطفل لها:<br />
- للأبناء سباق (على الأقدام ، الدراجات ونحوها..)<br />
- للبنات أعمال منزلية، وتقاس فيها المهارة والسرعة ( إعداد شاي أو غسيل أواني أو تنظيف أو تطريز..)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/392/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا في الإجازة؟</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/385</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/385#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 05:49:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=385</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-389" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/Ejazah7.png" alt="الإجازة" width="250" height="188" />الشيخ سلمان العودة &#8211; الإسلام اليوم</span><br />
يستقبل الناس &#8211; خاصة الشباب منهم والطلاب- الإجازة الصيفية بعد ما ودعوا أيام الامتحانات بما فيها من سهر وتعب ودراسة وعناء واجتهاد، ولذلك فإن الإجازة هي للشباب ذكوراً وإناثاً أكثر من غيرهم، فإن الفلاح -مثلاً- طوال عمره في عملٍ وجهدٍ وكذلك التاجر والموظف وغيره.<br />
ينبغي أن نعد الشباب لأن يكونوا على مستوى جيد في استغلال الإجازات واستثمارها بالشكل الذي يفيد، بحيث نربي أولادنا وبناتنا على تحمل المسؤولية، فإن قضية الإجازة مثلها في ذلك مثل بقية العام يتوقف استثمارها على عقلية الشاب وعلى تربيته وعلى مستواه، فمثلاً إذا وجد شاب على مستوى جيد من الفهم والعلم والإدراك والشعور بالمسؤولية؛ فإنه يستثمر أيام العام الدراسي على خير وجه ويستثمر الإجازة ويستثمر شهر رمضان ويستثمر مناسبة الحج وغيرها من المناسبات بالصورة المناسبة لمستواه، وتربيته وفهمه وعقله، ولذلك تجده مشغولاً فيما يفيد، ويحرص على أن يختلس من وقته ولو شيئاً يسيراً يستفيد منه.<br />
وعلى العكس من ذلك الشاب الضائع الذي لم يترب التربية الحسنة، ربما لو كان وقته فارغاً من طلوع الشمس إلى غروبها؛ فإنه لا يستثمر هذا الوقت بالطريقة المناسبة، إذ ليس لديه أهداف معينة يسعى إلى تحقيقها، فالمصيبة كل المصيبة أيها الإخوة في أن شبابنا أحيانا يفقدون الهدف الذي يسعون من أجله. وحين تسأل الشاب عن الهدف الذي يسعى من أجله ؛ تجد أهداف بعض الشباب لا تتجاوز موضع قدمه.<br />
أما أن يخطط الشاب لأهداف -ولو قريبة- يسعى إلى تحقيقها والوصول إليها؛ فهذا غائب لدى كثير من الشباب، وحين يوجد الشاب الذي يحمل الأهداف الصحيحة، ويفكر التفكير الصحيح ولو كان يتقلب على فراش المرض؛ فإنه يستفيد من وقته، وقد زرت شاباً تعرض لحوادث وأصبح مقعداً في جسده. فوجدته يستثمر كل دقيقة من وقته في حفظ كتاب الله، وفي قراءته وفي دراسة العلم وفي مجالسة الصالحين، حتى إنه لا يستقبل الضيوف والزوار إلا في أوقات معلومة مع أنه أحوج ما يكون إلى أن يرفه عن نفسه ويسليها باستقبال هؤلاء وتبادل الحديث معهم، لكنه رأى أن في ذلك مضيعة لوقته، فأصبح وهو على سرير المرض -مقعداً لا يتحرك ولا يمشي- يستثمر وقته بصورة صحيحة وجيدة!.<br />
وزرت آخرين وهم في السجون ممن منّ الله عليهم بالهداية في داخل السجون لا يتحركون إلا داخل أربعة جدران وجدتهم يستثمرون أوقاتهم بصورة صحيحة وجيدة، وفي مقابل ذلك أرى وترون كثيراً من الناس أعطوا المال والصحة والسلامة والحرية والوقت، ومع ذلك يضيعون أوقاتهم دون حساب. لماذا؟ لأنهم لم يوفقوا للتربية السليمة، ولم يحملوا أهدافاً صحيحة يعملون من أجلها فلما غابت عنهم الأهداف أصبحت أوقاتهم تضيع سدى.<br />
كيف يفكر الناس في قضاء الإجازة ؟<br />
لا شك أن تفكير البعض ينصرف إلى أمور معينة، أمور تتناسب مع الوضع الذي ذكرته قبل قليل، فتجد الكثيرين يخططون لقضاء إجازاتهم في بؤر الفساد و الرذيلة في بلاد قريبة يستطيعون أن يصلوا إليها على سياراتهم وخلال مدة وجيزة، أو في بلاد بعيدة لم يكونوا بالغيها إلا بالطائرات وهناك يقع كثير من الشباب في الفساد الأخلاقي وفي بؤر الرذيلة من الانحلال والذهاب إلى الداعرات والعاهرات والفاجرات، حيث الهربس والإيدز والأمراض الجديدة التي لم تسمعوا بها بعد، حيث الخمور والمخدرات التي تفتك بهم ويقعون ضحايا لها، حتى إنه حدثني أحد الشباب أن هناك عصابات في تلك البلاد يضعون في أجهزة التكييف مادة معينة إذا استنشقها الشباب أصبح مدمناً ولو لم يكن في نيته أن يتعاطى المخدرات؛ فإنه مع كثرة استنشاق الهواء الذي وضعت فيه هذه المواد يصبح مدمناً يبحث عن المخدرات في كل مكان.<br />
وقد حدثني أحد الشباب الذين يعيشون هناك عن ضحايا كثيرة وأمور محزنة جداً حدثوني عن شيخ قد جاوز عمره الستين سنة، وقد سافر من هذه البلاد إلى هناك ليتعاطى الخمور ويقع في أحضان المومسات &#8211; عافاني الله وإياكم- فشرب في اليوم الأول ست زجاجات من الخمر، وشرب في اليوم التالي أكثر من ذلك، وشرب في اليوم الثالث اثنتي عشرة زجاجة؛ فشعر بثقل وذهب ليتقيأ (أكرمكم الله ) في دورة المياه فسقط ومات هناك وبعد طول الوقت وجدوه ميتاً ورأسه في دورة المياه &#8211; عافانا الله و إياكم من ذلك- نهاية بئيسة، والويل كل الويل للذين يتسببون في إيقاع كبار السن في ذلك، فضلا عن الشباب!.<br />
إذا كانت الدعاية ووسائل الهدم والتخريب وأساليب الإثارة والجاذبية قد أثرت حتى في كبار السن، فما بالكم بالشاب الذي يشتعل جسمه قوة وحيوية وشبابا!. يذهبون بحجة السياحة ويقعون في مثل هذه الأشياء، ومع ذلك كله أعيد ما ذكرته لكم قبل قليل أن هناك من أجهزة المخابرات العالمية التي تخطط لاقتناص كثير من الشباب، وتجندهم ليكونوا مخبرين وعملاء لها خاصة في ظل الحاجة المادية؛ لأن كثيراً من الشباب يعانون من الحالة المادية ومن قلة ذات اليد، وربما جلس الشاب بلا وظيفة فترة طويلة، وربما لا يستطيع أن يستمر في تلك الأسفار التي أدمنها و اعتاد عليها وحينئذ ما أسهل أن يصطاد هذا الشاب ويجند ليكون وسيلة ويكون معول هدم لدينة وبلده وأسرته ولنفسه ولأمته!.<br />
ولذلك فإن المسؤولية علينا أيها الإخوة جميعاً: أفراداً، ومؤسسات، وأجهزة، وحكومات.. علينا أن نقف ضد هذا العبث الذي يدمر شبابنا, أما إني لا أقول أن كل من يسافر لهذا الغرض؛ بل هناك من يسافر لأغراض أخرى صحيحة، وهم كثير، ولكننى أتحدث الآن عن عينة أو نموذج من الشباب وكيف يفكرون في قضاء الإجازة.<br />
فئة أخرى من الشباب قد لا تفكر بهذا الأسلوب وبهذه الطريقة، لكنها تُعنى بجانب آخر من جوانب الحياة، وكثير من الشباب قد أصبحت الرياضة هي همه الأول والأخير، فهم من خلال الإجازة يفكرون في لعب منظم في الجري , السباحة , كرة القدم , سلة&#8230;. إلى غيرها، ويتابعون مثل هذه الدورات ومثل هذه المناسبات و البرامج والجداول التي تقام، ويعدّون أنها أكمل ما يقضون فيه أوقاتهم، والحق أن على رعاية الشباب أن تُعنى بتربية أخلاق الشباب على معالي الأمور، فكثير من الناس لا يعرف هذا، فإذا قيل رعاية الشباب انصرف الذهن إلى ملعب ونادٍ وكرة ومدرجات وهلم جرا، وياليت هذه الجموع الغفيرة التي تجري و تلهث خلف الكرة يا ليتها تلعب فعلاً.<br />
لربما قال قائل: يربون أجسامهم، ويقوون أجسادهم؛ و إن كانت الأمة ليست بحاجة إلى عجول آدمية، فمهما بلغت قوة الإنسان لن يكون أقوى من الفيل، ومهما بلغ جماله لن يكون أجمل من الطاووس، لكن أجسام البغال وأحلام العصافير هذا لا يصلح ولا نريده، نريد أجساماً قوية و نريد معها عقولاً قوية، نريد إيمانا قوياً نريد ثقافة واسعة نريد مستوى عالياً، هذا كله نريده ويا حبذا، أما أن يكون همّ الشباب منصرفاً كله إلى تربية جسمه هذا لا يصلح.<br />
لكن حتى تربية الجسم لا تتحقق؛ فإن 99% من الشباب الذين يركضون خلف الكرة إنما هم مشجعون فقط، قد تلفت أقدامهم من الجلوس في المدرجات، و تدمرت أعينهم من النظر إلى لاعبي كرة القدم سواء في الملعب أو عبر الشاشات، أما هم فلا يلعبون؛ بل مشاهدون يؤيدون هذا ويعارضون ذاك، ويصرخون بأصواتهم لهذا أو ذاك، ويفرحون لدخول هدف على فريق أو يحزنون لذلك، أما أن يلعبوا ويقووا أجسادهم مع أنه ليس هدفاً بذاته؛ فغير موجود، ولذلك ندري و ندرك أن هذه الجهود الطائلة جهود بمعنى الكلمة لا يستفيد منها و يستثمرها إلا أعداد محدودة، يعدون على أصابع اليد الواحدة في كل بلد ممن يلعبون فعلاً ، أما بقية الجماهير فهم مشاهدون فحسب.<br />
إذاً مجرد العناية بجانب واحد في الرياضة لا تصلح، وأنا أقول عن نفسى لست ضد الكرة في حد ذاتها إذا التزم الإنسان فيها بالأخلاق الإسلامية من التستر والبعد عن السب والشتم واللعن والحقد والحسد والبغضاء والتنافر والتطاحن، وكانت في حدود المعقول، فلم يضيع وقته كله في لعب الكرة و مشاهدتها، لست ضد الكرة إذا كانت في هذه الحدود و في هذا الإطار هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإني أقول الحقيقة و حتى يكون كلامي مفهوماً بصورته الصحيحة أنه يوجد في الأندية -بحمد الله- في كل بلد نخبة من النوعية الطيبة الذين اتجهوا إلى الله تعالى و استقاموا على الطريقة، و صلحوا وعملوا على إصلاح الأندية و جلب المشايخ و العلماء إليها، و تحريك الأنشطة الإسلامية فيها، هذا كله صحيح و موجود و هذه جهود مشكورة لكن يبقى الواقع الذي ذكرته وهو الغالب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/385/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أقبلت الإجازة..فكيف نقضيها ؟</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/380</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/380#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 05:32:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=380</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-386" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/Ejazah8.jpg" alt="الإجازة" width="200" height="455" /></p>
<p><span style="color: #0000ff;">ليلى بيومي &#8211; الإسلام اليوم</span><br />
ما إن ينته موسم الامتحانات ومعه العام الدراسي حتى تتنفس الأسرة العربية الصعداء من عبء المذاكرة والدروس الخصوصية والطوارئ والتوتر العصبي، لكن سرعان ما تنتبه الأسرة أن الإجازة الصيفية نفسها أصبحت همًا وعبئًا يجب التخطيط له والاهتمام به، فالأطفال والشباب الذين أنهوا العالم الدراسي يريدون أن يتمتعوا بالإجازة كما يحلو لهم.<br />
فمنهم من يعد العدة للاستفادة من الإجازة أكبر فائدة ممكنة،ومنهم من يضيع أوقاته دون اهتمام؛ بل دون إدراك منه أن الله محاسبه على هذا الوقت من عمره يوم القيامة.<br />
لنتعرف على بعض اهتمامات الشباب من خلال هذا التحقيق:<br />
<span style="color: #0000ff;">(مدحت راضي)</span> &#8211; طالب بالمرحلة الثانوية ويستعد لامتحانات الثانوية العامة يقول: إنني أتمنى الانتهاء من الامتحانات حتى أتفرغ للإجازة، ففيها أنام كما يحلو لي، ولا أستيقظ إلا عند الظهر، وأسهر حتى الفجر مع زملائي وأصدقائي في النادي، أو عند أحدنا نتسامر ونسهر، فالصيف بالنسبة لي هو الحرية والتحرر من أعباء المذاكرة ولا أقوم بأي شي سوى اللهو والاستمتاع.<br />
<span style="color: #0000ff;">أما (سالم زهران) </span>طالب بالمرحلة الجامعية؛ فيقول: إنني أنتمي إلى أسرة ريفية، وبمجرد أن تنتهي الامتحانات حتى أبد العمل في الحقل مع والدي وإخوتي توفيرًا لنفقات استئجار عمال زراعيين، كما نقوم برعاية المواشي فهي مصدر دخلنا الأساسي، ونتيجة لذلك؛ فالإجازات كلها لدينا عمل، نبذل جهداً كبيرًا، لكننا نستمتع بها؛ لأنه يتخللها بعض الفراغ نقضيه مع الأهل والأصدقاء والأقارب، ونحضر الأفراح والمناسبات الاجتماعية.<br />
<span style="color: #0000ff;">بينما يقول (رضا ثروت) </span>الطالب بكلية الحقوق: إن والده لديه ورشة لصناعة وتصليح الأحذية، وإن الإجازة لديه تعني الانهماك الكامل في أمور الورشة، وتخفيف العبء عن والده الذي كبر سنه، ووهنت صحته لدرجة أن العطلات الأسبوعية وغيرها أثناء العام الدراسي أفتح فيها الورشة وأساعد والدي .<br />
ويضيف (رضا) أنه ليس لديه وقت للفسحة والذهاب للمصيف؛ لأن ذلك يحتاج لتكاليف لا يقدر عليها كما سيتأثر دخل الأسرة.<br />
ويؤكد رضا: منذ صغري لا أعرف غير العمل والتعب وتحمل المشاق.<br />
<span style="color: #0000ff;">أما (أحمد سويلم) </span>الطالب بالمرحلة الثانوية التجارية؛ فيقول: إن والده يعمل عاملاً باليومية، وليس له معاش أو تأمين صحي، ولا دخل ثابت، فالأسرة تعيش في ضيق مادي؛ ولذلك أعمل بالأجر طيلة الإجازة؛ لتوفير نفقات الدراسة، ولمساعدة والدي في الإنفاق على الأسرة وتربية إخوتي الصغار، أما اللعب واللهو فلا دخل لي به ولا أعرفه، إنني أقضي الإجازة كلها في العمل، إضافة إلى أول شهر من الدراسة فالعمل أصبح عندي أهم من الدراسة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">الآباء يتكلمون</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">المهندس (عيسى عبد الباسط)</span> لديه ثلاثة أبناء ذكور أكبرهم في المرحلة الإعدادية والآخران في المرحلة الابتدائية.<br />
يقول: إنني أحمل هم الإجازة كثيرًا لأن فراغ الأبناء أثقل على قلبي من انشغالهم بالدراسة، ولذلك فقد اشتريت جهاز كمبيوتر؛ كي يقضي الأبناء بعض الوقت عليه لمشاهدة بعض الأفلام التي اخترتها بعناية مع بعض الأناشيد الإسلامية وكذلك الكتب والدروس والمناظرات الدينية والثقافية، التي تعمق الوعي، وتنمي المعرفة، كذلك أحرص على تزويد مكتبة الأسرة بالكتب العلمية والثقافية والقصص وكتب التاريخ لنفس الغرض.<br />
أما عن طفولته وصباه وكيف كان يقضي الإجازة؛ فيقول المهندس (عيسى): في الطفولة وحتى المرحلة الابتدائية كانت الإجازة كلها لهو ولعب وعدم تحمل أي أعباء، أو القيام بأية أعمال، أما في مرحلة المراهقة والصبا فكنا نقضي الإجازة في الأعمال الزراعية المختلفة والعمل في الحقل.<br />
بينما يقول دكتور (سالم الغول) -طبيب صيدلي-: إنه قضى إجازات الطفولة والصبا والشباب في الاستمتاع باللعب والسهر مع الأصدقاء، والهروب من الأعمال المنزلية، لدرجة أن أهلي كانوا يبحثون عني لأتناول طعام الغداء فلا يجدوني، وكنت في الشباب كثير السهر مع زملائي، ولم أكن أعود للمنزل إلا عند الفجر وكان والدي يطلب مني مساعدته، ولكني كنت أتهرب، لذلك فأنا حريص على معالجة ما أخطأت فيه في صغري، ولذلك أحاول تنظيم وقت الأبناء فبجوارنا نادٍ رياضي يشترك فيه الأبناء، فيخرجون من العاشرة صباحًا ويعودون في الثالثة بعد الظهر ثم نتناول جميعًا الغذاء، ثم ينام الأبناء بعض الوقت، وفي المساء ينشغل الجميع إما بقراءة الجرائد والمجلات أو الاستماع إلى أشرطة الكاسيت والفيديو المسجل عليها أموراً نافعة، وأقوم بفحصها والتأكد منها حتى لا تتسرب أمور غير مرغوبة، وأقوم بتوجيه الأبناء لحضور بعض الدروس في المساجد والمراكز الثقافية، وأيضا نحاول قدر الإمكان الخروج في رحلات خلوية معًا، وكذلك نزور الأقارب وندعوهم لزيارتنا.<br />
<span style="color: #0000ff;">أما (سعيد درويش) </span>محاسب بإحدى الشركات الكبرى؛ فيقول: إننا نبالغ هذه الأيام في رعاية أبنائنا، وتقديم كل أشكال الراحة والترفيه لهم، فلا وجه للمقارنة بين طفولتنا وطفولتهم، ومع ذلك فقد حققنا برغم المعوقات نجاحات كثيرة، وكانت مستوياتنا الدراسية أعلى من أبنائنا الآن، ويضيف (سعيد درويش) أن أسرتنا تستعد للمصيف منذ فترة لدرجة أنه يكلفنا مبالغ كبيرة فأحيانا نصطاف في مكانين مختلفين ونصطحب أولادنا معنا، ونقضي شهرًا من الإجازة في القرية، حيث منزل الأسرة الكبير والقديم وقبل بداية العام الدراسي نبدأ في الدروس الخصوصية للأبناء حتى ننتهي منها قبل الامتحانات بوقت كاف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">الترفيه الهادف</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">يقول دكتور (مسعد سيد عويس) أ</span>ستاذ التربية والرئيس السابق لجهاز الرياضة: إن للإجازة والترفيه دور مهم وخطير في نفسية الطالب، ويجب الاستمتاع بها تمامًا، وأن يُغسل الطالب من هموم الدراسة وضغوطها النفسية والعصبية، ويحصل على أكبر قدر ممكن من الراحة، وللترفيه مدارس واتجاهات، ونحن نفضل الترفيه الهادف ولا نقصد به منع الأطفال من اللعب؛ بل تكون الأمور متوازنة، أي: يكون هناك وقت للعب، ووقت لزيارة الآثار وتنمية الملكات التاريخية والجغرافية، ثم المسابقات والأنشطة الرياضية، ونحن نفضل أن يشترك الطالب في الإجازة في المسابقات الرياضية والثقافية، وفي الرحلات والمعسكرات التي تنظمها الجهات المسؤولة؛ لأن ذلك سيفتح نظره على عوالم جديدة، ويكتسب صداقات جديدة، ويتعلم التعاون وحب الغير، وكذلك يتعلم معنى التنافس والمنافسة سواء في مسابقة رياضية أو ثقافية تدفعه إلى القراءة والتثقيف.<br />
ويضيف د. مسعد عويس أن اشتراك الشباب في المعسكرات التي تجوب القطر أمر هام، ويجب الحرص عليه، لاسيما إن وجد من يحسن القيام عليها وتنظيمها بشكل جيد، بعيدًا عن الابتذال والخروج عن الآداب العامة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">الاستمتاع بالإجازة</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">أما دكتور (سليمان عزت) </span>أستاذ التربية والمناهج؛ فيقول: إننا لا ننادي بشروط قياسية يجب توافرها لقضاء الإجازة، وإنما الأمر متروك لكل أسرة حسب طبيعتها وإمكانيتها، فمثلا لا أقول: يجب على كل أسرة أن تذهب إلى المصيف في حين أن هناك أسر كثيرة فقيرة، ولا تستطيع تدبير نفقات المصيف، وإنما هذه الأسر الفقيرة لابد أن لديها وسائل فعالة لقضاء الإجازة؛ فالمدارس تقيم مواسم صيفية ومسابقات يمكن الاشتراك فيها، والمساجد الكبرى تقيم مسابقات ودروس لتحفيظ القران يمكن الاشتراك فيها، والنوادي الرياضية ومراكز الشباب توجد بها العديد من الأنشطة الرياضية المجانية، وهناك المعسكرات الصيفية وفرق الكشافة، وهناك الأنشطة الثقافية والمكتبات، وهذه كلها أمور ونشاطات مجانية يمكن الاستفادة منها.<br />
أما الذين يقضون الإجازة في الاستعداد للعام الدراسي المقبل؛ فهذا مجهود إضافي وتكلف ضرره أكبر من نفعه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/380/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرحلات العائلية الصيفية</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/353</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/353#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 15:44:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الرحلات]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=353</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-367" title="الرحلات العائلية" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/rehlat.jpg" alt="الرحلات العائلية" width="250" height="209" />المسلم</span><br />
وقفت منيرة ترقب أمها وهي تعد آخر الأغراض الضرورية، فيما كان أبوها وإخوتها الثلاثة يتساعدون في حمل الأغراض إلى السيارة التي بدأت تنوء بأحمالها.<br />
- تعالي ساعديني.. ألا ترين حاجتي للمساعدة.<br />
- حسناً يا أمي ..أنا قادمة.<br />
هرولت منيرة إلى أمها، ورزمت معها الوسائد والأغطية، قبل أن تحمل بيدها عدة (القهوة) وتأخذ مكانها في السيارة وتنتظر أن ينتهي الجميع من أعمالهم ويتخذون أماكنهم، لتنطلق بهم السيارة في إجازة عائلية ستستمر شهراً كاملاً.</p>
<p>في الطريق استمعت العائلة إلى بعض الأشرطة الدينية، ثم فتح الأب (الراديو) على محطة إذاعية، ومن قبيل الصدفة، كان الموضوع يتمحور حول العطلات الصيفية وأفضل السبل للاستمتاع بها والابتعاد عن السلبيات.<br />
- هذه البرامج لا تنتهي.. كلما فتحت المذياع أو التلفاز أو الإنترنت؛ طالعتني هذه النصائح والإحصائيات، كأننا نفعل جرماً.<br />
- كلا يا بني (أجاب الأب على تذمر ابنه) الإجازة موسم، وفي المواسم تركز معظم وسائل الإعلام على الحدث الأهم، والعبرة ليست في كثرة المواضيع والنصائح وكثرة الاستماع إليها، وإنما في تطبيق ذلك والاستفادة بالقدر المطلوب.<br />
كانت منيرة لا تعي كثيراً مما يقوله الجميع حول السفر والعطلات، ولكن شيئاً كان قد حدث في نفسها حين وصلوا إلى مكان قضاء الإجازة بعد سفر طويل وممل.<br />
كانت مدة الإجازة كافية لأن تلاحظ وتتعلم الشيء الكثير من هذه المدينة الغريبة والجديدة عليها، فقد كانت سنوات عمرها الثمانية كفيلة بأن تعلمها وتساعدها في حفظ الأشياء والاهتمام بها.</p>
<p>سلاح ذو حدين:<br />
مثلها مثل الكثير من الأمور الأخرى، ذات الحدين الإيجابي والسلبي، تعد الرحلات العائلية في العطلات الصيفية ظاهرة ذات بعدين، حيث يمكن أن تتحول الرحلة إلى نقطة سوداء في حياة معظم أفراد العائلة، وتترك لديهم آثاراً وانطباعات سلبية، وتولد لديهم رغبات وتصرفات غير أخلاقية، كما يمكن أن تتحول درساً من دروس الأدب والأخلاق والالتزام والحشمة واللباقة وغيرها.<br />
المسألة هي أولاً وآخراً بيد قائدي سفينة العائلة، والراعين لها، والمستأمنين عليها.</p>
<p>وفيما تكثر التحذيرات من الأخطاء التي قد تقع فيها العائلة خلال السفر والإجازات والعطلات، تقل المواضيع التي تخبرنا بالطريقة المثلى للاستفادة من الإجازة.<br />
ورب حال البعض يقول: &#8221; لقد استمعنا للكثير من السلبيات في الإجازة، واستمعنا إلى جملة (لا تفعل كذا فهذا خطأ) إذن ماذا يمكننا أن نفعل في الإجازة&#8221;.</p>
<p>علي محمد، متزوج وله طفل واحد عمره (3 سنوات)، ممن تعود على زيارة بعض الدول العربية القريبة كل سنة يقول: &#8221; كنت أسافر إلى بعض الدول العربية خلال الإجازات الصيفية قبل أن أتزوج، وكنت أحرص على الكثير من الأمور الصالحة، فأنا ممن أعيش الالتزام في كل مكان، ولكن بعد أن تزوجت، أصبحت حريصاً أكثر على وجهة سفري وتصرفاتي، أنا متزوج منذ نحو أربع سنوات، ولم أسافر إلى الخارج سوى مرة واحدة&#8221;<br />
وعن سبب عدوله عن السفر إلى الخارج، يقول: &#8221; بكل صراحة فأنا أخاف على زوجتي من الفتنة، زوجتي صالحة وتخاف الله، وعندما سافرنا إلى الخارج كانت حريصة على لبس الحجاب، وسأعترف أنني عرضت عليها أن تخلع حجاب الوجه هناك، (من باب الامتحان) إلا أنها -والحمد لله- أكد نظرتي لها، برفضها هذا الأمر، وقالت لي: &#8221; إننا جئنا للاستمتاع بالعطلة، وليس لإغضاب الله -عز وجل-&#8221;، وكانت هذه الجملة هي التي جعلتني أعيد التفكير في مسألة السفر، وقررت منذ ذلك اليوم أن أقضي الإجازة في مكان داخل السعودية&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;إن ابني يكبر بسرعة، ويتعلم كل ما حوله، وأنا لا أريد أن أجعله يواجه بعض الأخطاء في بعض الدول التي أزورها، لذلك قررت التمتع بالإجازة الصيفية في بيئة تلائم ابني وزوجتي، وتساعدنا في تقوى الله لا في إغضابه&#8221;.</p>
<p>في الرحلة العائلية عرفت والدي:<br />
تروي إحدى الأخوات (م.ك) والطالبة في الصف الأول الثانوي، قصة حدثت معها في مدينة جدة خلال العطلة الصيفية قبل الأخيرة، فتقول: &#8221; طوال الأعوام الفائتة، كنت لا أعرف أبي عن قرب بشكل كبير، كان بالنسبة لنا رب الأسرة، يدخل في أوقات معينة، ويقوم بأعمال روتينية واعتيادية كل يوم تقريباً، إلا أنني عرفته لأول مرة أكثر خلال رحلة عائلية لنا زرنا فيها إحدى المدن الداخلية السنة قبل الماضية&#8221;.</p>
<p>وتتابع الأخت بالقول: &#8221; والدي إنسان فاضل، كبير القلب، ويخشى الله في كل أموره، ويتقيه مخافة العقاب، وأملاً بالثواب، فخلال الأسبوعين الذين قضيناهما في الرحلة، تعرفت عليه بشكل أكثر قرباً، حيث كنا نقضي معظم أوقات اليوم في جو عائلي يجمعنا كلنا، فعرفت فيه خصالاً كثيرة لم أكن لأشاهدها في بقية الأيام&#8221;.<br />
ومثال على ما رأته من والدها بسبب قربها منه، تقول الأخت م: &#8221; على سبيل المثال، كنت أعد والدي صارماً في عدة أمور، منها: عمل المنزل، إلا أنني تفاجأت بدخول والدي إلى المطبخ أكثر من خمس مرات، لتجهيز وجبة الغذاء للعائلة، كما أنه كان يكثر من الاستماع في المنزل وفي طريق السفر الطويل لآيات قرآنية معينة، كررها طوال مدة سفرنا في السيارة، لدرجة أنني حفظت قسماً كبيراً من السورة، وعندما عدنا تفاجأت به يقول لي: &#8221; راجعي سورة الأحزاب، وستحفظينها -إن شاء الله- خلال وقت قياسي&#8221;، فعرفت أنه تقصّد تكرار سماع السورة من أجل أن نحفظها بسهولة&#8221;.</p>
<p>القصة التي ترويها الأخت (م.ك) تنبه إلى نقطة مهمة وضرورية في سير تعلم الأبناء من آبائهم أثناء العطلات والرحلات العائلية.<br />
حيث تصبح الرحلة العائلية فرصة نادرة لدى البعض (وسط الانشغال الدائم للأب) كي يتم الاحتكاك بشكل مباشر وكبير بين أفراد العائلة مع بعضها البعض، فربما تمر الأيام والأشهر والسنوات على بعض العائلات، دون أن يتمكنوا من فرصة قضاء 48 ساعة مع بعضهم البعض في مكان واحد.<br />
وتأتي الرحلات العائلية هنا لتقدم هذه الفرصة للبعض، ما يتيح للأولاد الاحتكاك المباشر والطويل مع والديهم (وخاصة الأب) فيعرفون طباعه جيداً، ويتعلمون منه أشياء لم يكونوا يروها من قبل<br />
وطالما أنه يعتبر (المثل الأعلى) لهم، فإن حسن تصرف الأب، والتزامه بتعاليم الدين الحنيف، والمواظبة على أداء الفرائض بالمساجد، وذكر الله في كل الأحوال، وعدم الاختلاط، وغيرها من الأمور الأخرى، سيكرس هذه المفاهيم لدى أبناءه، وهو ما ينطبق أيضاً على الأم.</p>
<p>آيات الله في الأرض:<br />
تقول الدكتورة أسماء الحسين، (أستاذة الصحة النفسية المساعد بكلية التربية بالرياض): &#8221; يتفق المربون مع ما يقره الواقع أن أفضل وسائل التربية هي التي تنبع من خلال الواقع أو الاستفادة من الأحداث والمشاهد الحياتية التي يدركها ويتعايش معها الأطفال، بالإضافة إلى وجود القدوة الطيبة المصاحبة.<br />
وعندما يصحب الأبوان أبناءهما في رحلات الصيف وبعد عناء عام دراسي طويل، وبعد أداء امتحان نهاية العام الدراسي فإن ذلك يكون فرصة لهم لتنمية مداركهم واتساع فرص التربية والتعلم أو الخبرات المفيدة، ولكن للأسف كثير من الناس ينشد السفر لغرض الترفيه الوقتي.. أو بدافع محاكاة الآخرين.. وقليل منهم من يجعل من السفر رحلة تربية وتعليم، وفائدة أو فرصة للتغيير الإيجابي واكتساب عدد من الفوائد، وهي عديدة لمن يبحث عنها أو يوليها اهتماماً..&#8221;.</p>
<p>وتورد الدكتورة أسماء أمثلة عملية قد يغفل عنها الكثيرون أثناء الإجازات والرحلات، فتقول: &#8221; فعلى سبيل المثال يمكن للأبوين لفت انتباه أبنائهما إلى كثير من نعم الله -تعالى- علينا، والإشارة إلى عظمة صنع الله -تعالى- وإتقانه لكل شيء.<br />
كذلك في زيارة الحدائق العامة أو المنتزهات الطبيعية يمكنهما لفت انتباه الأبناء إلى ضرورة النظافة، والنظام..<br />
وتأمل سلوكيات الآخرين الجميلة أو السلبية والتعليق عليها، وجعل الأبناء يستشعرون ما يرونه ويتخيلونه صورة تنطبق عليهم أنفسهم، يمكن اصطحاب الأبناء إلى الأماكن المقدسة وجعلهم يساهمون في أعمال الخير أو توزيع بعض الكتيبات والنشرات المفيدة، نعلمهم معنى مساعدة الآخرين، والإحسان إلى المحتاجين..&#8221;</p>
<p>وتتابع الأمثلة الخيّرة على حسن الاستفادة والتربية للأبناء أثناء الرحلات الصيفية: &#8221; ونعلمهم مناسك العمرة أو الزيارة للمسجد النبوي، وقراءة القرآن والصلاة مع الجماعة، ندربهم على أداء المناسك، ونقص عليهم قصة إبراهيم وولده إسماعيل -عليه السلام- وقصة بناء الكعبة، نوجه الأطفال أثناء الرحلات للتعود على أنفسهم من خلال توزيع الأدوار والمهام أو الواجبات في كل رحلة أو يوم.<br />
نعلمهم شكر النعم وعدم الإسراف، يمكن اصطحابهم كذلك إلى بعض المناطق أو الحارات الفقيرة والمساكن المتواضعة، ونجعلهم يقارنون بين حالهم وأحوال أقرانهم من الأطفال الآخرين الفقراء ليدركوا الفرق ويحمدوا الله على نعمه، أو يتعلمون منهم القناعة والرضا، كذلك من خلال زيارة الأماكن الأثرية لأخذ العبرة والفائدة.<br />
نشجعهم على سماع الأشرطة الدينية المفيدة في الطريق أثناء ركوب السيارة أو الحافلة، ويمكن أن نعمل لهم بعض المسابقات المشوقة وذات الأهداف الطيبة&#8221;.</p>
<p>برامج عملية لرحلة صيفية هادفة:<br />
أما الأستاذة إيمان السعدون، (المدرسة بكلية التربية الاجتماعية)، فتقول: &#8220;إن الاستفادة من الرحلات العائلية تكمن في مصداقية طلب الأسرة لذلك؛ لأن من كانت عنده نية صادقة وهمة عالية في الانتفاع بالأوقات وعمارتها على كل حال بما يرضي الله -عز وجل- من الأقوال والأفعال لنحقق له ذلك -بإذن الله تعالى-؛ لأنه من المعلوم أنه ما تعامل أحد مع الله إلا وكسب منه &#8220;.</p>
<p>وبحسب الأستاذ إيمان، فإن الرحلات الصيفية العائلية تنقسم قسمين رئيسين، تفرق بينهما، لتضع لكل منهما مكانتها والطريقة المثلى في التعامل معها، فتقول: الرحلات العائلية على نوعين:<br />
1 – القصيرة: وهي ما كانت يوماً واحداً أو ساعات قليلة من الممكن الانتفاع بها بالمسابقات السريعة الهادئة التربوية.<br />
مع إيقاظ حسن التفكير والتدبر في الأحوال الخلوية والبرية والترويحية الخارجة عن نمط الحياة اليومية المنزلية المعتادة.<br />
2 – الطويلة: وهذه تمتد من أسبوع إلى أكثر، ولا بد لها من دراسة جيدة وتخطيط سليم ممكن أن يقوم به أحد قيادات الأسرة الأب أو الأم على حسب القدرة والمسؤولية مع المشاركة مع الأبناء حتى تكون البرامج نابعة من رغباتهم فلا يصابون بالملل والسأم والتمرد على ذلك&#8221;.</p>
<p>ولتقديم استفادة أكبر وأشمل، وفقاً للتطبيق العملي، تورد الأستاذة إيمان بعض الخطوات الفعالة العملية، التي يمكن أن تعد نموذجاً للأسرة، فتقول: &#8221; تحتاج الخطة الأسرية للاستفادة من الرحلات العائلية الصيفية إلى عدة خطوات، منها:<br />
- جمع أفراد الأسرة وتذكيرهم بحق الله عليهم في كل حال من الأحوال، ومنها ما هم بصدده من التنعم بفضله بهذه الرحلات وأنه يجب أن نشكره ولا نكفره وأن نذكره ولا ننساه، وأن هذه القلوب لا يجمل بها أن تنقطع في حال من الأحوال عن التعبد له باستشعار فضله والإحساس بقربه.<br />
- ثم يحدد من خلال هذه المقدمة الأهداف التي يحتاج أن تنفذ، مثل:<br />
- مراجعة للقرآن الكريم.<br />
- محافظة على السنن والآداب.<br />
- قراءة من كتاب.<br />
- سماع للأشرطة النافعة بالتنقل بالسيارة.<br />
- مناقشة مواضيع هامة وفق ضوابط الحوار النافع.<br />
- الترفيه البريء&#8221;.</p>
<p>وتختم الأستاذة أيمان حديثها بالقول: &#8221; أخيراً وفي كلا الحالتين، فإن الأمر يحتاج إلى أبوين محتسبي الأجر في تربية الأبناء وفق ما يرضي الله -عز وجل- متزينين بآداب المربين الفاضلين ومتزودين بالعلم الشرعي والدعاء الصادق الجازم المُلح على الله والحري بأن يستجاب له مع القدوة الصالحة على كل حال&#8221;.<br />
مؤكدة على أن بعض هذه التجارب قد تؤتي ثمارها بنسبة 100%، ومنهم من يحقق 50%، ومنهم 30%، ومنهم 10%، وتقول: &#8221; ولكن هذا كله أفضل من الضياع الكلي للأعمار والأوقات، ثم لعله في المرات القادمة تكون النتائج أفضل&#8221;.</p>
<p>آفاق تربوية في الرحلات العائلية:<br />
الأستاذة حورية قاضي، (المشرفة التربوية بمكتب الإشراف التربوي بجنوب الرياض)، تؤكد على أهمية الرحلات العائلية الصيفية في تربية الأبناء، وتحويلها إلى درس عملي يقدمه الأهل لأبنائهم بصورة جديدة ومختلفة.</p>
<p>وتذكر الأستاذة حورية بعض المجالات الواسعة التي تتمتع بها الرحلات العائلية الصيفية، باعتبارها نموذجاً عملياً لهذه الدروس التربوية، فتقول: &#8221; الرحلات العائلية الصيفية مجال واسع لتربية الأبناء من وجوه عديدة منها:<br />
1– ترسيخ مفهوم إمتاع النفس المباح بصوره المختلفة من حيث:<br />
اختيار الأماكن التي يجوز السفر إليها من غيرها ومناقشة أسباب تحريم المحرم منها.<br />
البرامج التي سيقوم بها أفراد الأسرة للتسلية فمنها الممتع المسلي الذي يزيل ألم النفس ويقوي البدن كالرياضة والسباحة وغرس احتساب الأجر عند الله أن يكون كل ذلك لتجديد النشاط للعبادة.<br />
2- مشاركة الأبناء في اختيار المكان ومناقشة ذلك معهم، وحصول الاتفاق بين أفراد الأسرة يعطي الأبناء ثقة في النفس، كما ينشر جواً من الألفة على الأسرة.<br />
وممكن إتاحة الفرصة لكل فرد في الأسرة في اختيار مكان الرحلة لمرة واحدة، والمرة القادمة لغيره&#8230; وهكذا.<br />
فذلك يعودهم على الشجاعة في إبداء الرأي وقبول رأي الآخر.<br />
3- مشاركة الأبناء في الإعداد للرحلة، ووضع برنامج لها ينمي روح التعاون بين أفرادها ويعودهم على التخطيط والترتيب في جميع الأمور.<br />
4- مناقشة الإيجابيات والسلبيات بعد إتمام الرحلة يُعلم الأبناء مفهوم تصحيح الأخطاء مستقبلاً.<br />
5- الحرص على الصلاة خلال الرحلات وأداؤها في جماعة يعلم الأبناء عدم التهاون بها وأن النزهة وتحقيق المتعة لا يعني إهمال أمور الآخرة&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/353/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استغلال الإجازة الصيفية</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/342</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/342#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:57:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=342</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-343" title="المنهجية" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/manhaj.jpg" alt="المنهجية" width="176" height="177" />فواز الرحيمي &#8211; المسلم<br />
</span>الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه، وبعد: إخوة الإيمان..هاهي الإجازة قد أقبلت بخيلها ورجلها مـئة يوم..بليلها ونهارها وساعاتها ودقائقها، والناس تجاهها على أقسام:<br />
1) قاتلون لأوقاتهم بسهام المعاصي فتجد ليلهم على الأطباق الهوائية أو المقاهي الليلية ونهارهم نوم عن الصلوات وهجر للجمع والجماعات هذا إن قضوها في بلادهم وبين أهليهم وإلا فلديار الإباحية يطيرون وحول حماهم يحومون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>2) مستغلون لأوقاتهم فتجد أوقاتهم بذكر الله معمورة وبطلب العلم والدعوة إلى الله مشغولة فبهم ينتصر الدين فهم نجوم ليل الفتن التي ترمى بها الشياطين.</p>
<p>3) مضيعون لأوقاتهم فيما لا فائدة فيه أو في نفع الآخرين على حساب إهمال أنفسهم محرومون من الاستفادة منها فيما يعود عليهم بالنفع فتنقضي الإجازة ورصيدهم العلمي والعملي والدعوي كما هو قبل الإجازة إن لم يكن أقل &#8211; وهذا يحصل لبعض المنشغلين بالبرامج الدعوية أو تربية الشباب وإن كان من المفترض أن يكونوا أولى الناس في استغلال الأوقات؛ لأنهم قدوات ومربون ويرجى لهم الخير وهم على خير فكم أصلح الله بهم من بيت وهدى الله على أيديهم من شاب فبهم حفظت أوقات الشباب وحيل بهم بين طلاب الهداية ودعاة الفساد.</p>
<p>لكن يؤسفني ويؤسف كل محب لهم أن تنقضي الإجازة ولم يراجع فيها قرآنا أو يحفظ فيها حديثا ولم يقرأ فيها كتابا أو يواظب على حضور درس، بل إن الأسف يزداد حينما تراه من المتأخرين عن حضور صلاة الجماعة ومن المبكرين في الخروج بعد الصلاة وبعضهم لا يعرف جاره ولا يشاركه في أفراحه وأتراحه وقد ينشغل بعضهم عن خدمة أهله وقضاء حوائجهم، بل تجده يقوم بخدمة الآخرين في أي وقت كان وأهله لا يجدون من يقضي لهم حوائجهم وإن قضاها لهم فلا تسأل عن حاله وحالهم وغيرها من المتناقضات والحق أحق أن يتبع.</p>
<p>عذراَ فإن الجرح يؤلم 		فكيف وقد وضعت يدي عليه</p>
<p>أخي على طريق الحق وبعد فهاهي خواطري بين يديك وتجربتي أمام عينيك فخذ منها ما شئت ودع ما شئت فحسبي أن يعلم الله مرادي &#8220;إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب&#8221;.</p>
<p>إذا أردت أن تستفيد من الإجازة حق الاستفادة وأن تكون فيها من الفائزين فعليك بما يلي:<br />
1) أن تستشعر قيمة الوقت وأن له شأناَ عند الله فبه أقسم في غير ما آية من كتابه والله إذا أقسم بشيء دل على عظمته بل إنه أقسم بجميع أجزاء اليوم فأقسم بالنهار وأجزائه الفجر والضحى والعصر وأقسم بالليل.</p>
<p>2) أن تعلم أن هذا الوقت هو رأس مالك فإن ضيعته ضاع رأس مالك وإن حفظته فالربح حليفك.</p>
<p>3) أن تعلم أن مفاتيح استغلال الوقت بيدك فلا تحتاج إلى شرائها ولا استئجارها فليس عليك سوى أن تشمر عن ساعد الجد فإن الوقت يمضي والعمر قصير.</p>
<p>4) أن تعلم أن بهذا الوقت حفظت العلوم وجمعت السنة وحررت المسائل وكتبت القصائد وأنه ما من عالم رفع شأنه إلا واستغلال الوقت كان مركبه وما من داعية رفع ذكره إلا واستغلال الوقت كان همه.</p>
<p>5) أن تعلم أن الناس صنفان علماء وعامه، والذي ميز العلماء عن العامة هو استغلال العلماء لأوقاتهم. فإن كنت مضيعاَ لأوقاتك فقد شاركت طلاب العلم في هيئتك ولباسك وفارقتهم في استغلالك لأوقاتك.</p>
<p>6) أن تعلم أنه لن يكون لك تأثير في واقع أمتك إلا بالعلم والعمل ولن يتحققا لعشاق الدعة والكسل.<br />
7) أن تقرأ سير أصحاب الهمم العالية وممن كتب في هذا الباب محمد المقدم &#8221; الهمة العالية&#8221; فلتراجعه.</p>
<p>وبعد ذلك… هل قررت أن تستغل الإجازة؟ أظن جوابك.. نعم. إذا فابدأ بالخطوات التالية:</p>
<p>الخطوة الأولى: حدد الأهداف الكبرى التي ترغب في تحقيقها في الإجازة:<br />
احرص أن تكون أهدافك الأولى هي &#8221; تزكية نفسك بالعلم النافع والعمل والصالح والدعوة إلى الله على بصيرة&#8221; ثم بعدها الأهداف الأخرى الخاصة.</p>
<p>&#8220;أمثله لبعض الأهداف&#8221;:<br />
1) حفظ شيء من القرآن والسنة أو ضبط القرآن وقراءة كتب السنة.<br />
2) المنهجية في التأصيل العلمي وإنهاء بعض المتون العلمية.<br />
3) المشاركات الدعوية العامة مثل المراكز الصيفية أو حلقات القرآن والخاصة، مثل: إلقاء الكلمات وغيرها.<br />
4) المشاركات الإغاثية.<br />
5) الحصول على دورات خاصة فنية كالحاسب الآلي أو رياضية بنية تقوية البدن.<br />
6) تنظيم المكتبة أو الأوراق الخاصة وفهرسة الأشرطة وإعداد أفكار دعوية قادمة.<br />
7) المشاركة في بعض الأعمال التجارية..<br />
8) زيارة مكة والمدينة بنية العبادة وبعض المناطق السياحية للدعوة إلى الله.<br />
وغيرها من الأهداف.. واعلم أن الأهداف تختلف من شخص إلى شخص المهم أن تختار الأهداف التي تحتاجها وأن تكون قادراَ على تحقيقها _بإذن الله تعالى_.</p>
<p>الخطوة الثانية: اجعل لكل هدف مراحل تؤدي إلى تحقيقه (أهداف صغرى):<br />
مثال لكي تحقق الهدف الأول مثلاَ وهو حفظ أو ضبط القرآن الكريم مع فهم شيء من معانيه لابد من المراحل التالية:</p>
<p>1/ حفظ ثلاثة أوجه يومياَ أو أقل أو أكثر بعد صلاة الفجر وتسميعها على قارئ متقن وقراءة معانيها من تفسير السعدي مثلاَ وبعد ذلك كرر ما حفظته في نفس اليوم أكثر من عشرين مرة وذلك بقراءتها في الصلوات و السنن الرواتب والنوافل الأخرى وهكذا في اليوم الثاني والثالث والرابع…..</p>
<p>2/ في كل جمعه أحرص على التبكير إلى المسجد ومن ثم مراجعة ما تم حفظه في الأسبوع. وهكذا.</p>
<p>بهذه الطريقة يتحقق _بإذن الله_ الهدف الأول وهو حفظ شيء من القرآن أو ضبطه مع فهم شيء من معانيه في وقت قصير لا يتجاوز ساعة يوميا، وبانتهاء الإجازة _بإذن الله_ تكون قد حفظت أو ضبطت نصف القرآن وفهمت شيئاً من معانيه وإن زدت زاد حفظك…وهكذا. فالإجازة مئة يوم وعلى قدر حفظك اليومي يكون مجموع حفظك.<br />
وهكذا حفظ السنة أو قراءة السنة فتخصص: صفحة يومياَ أو أكثر &#8221; من المختصرات مثل مختصر البخاري للزبيدي أو مختصر مسلم للمنذري وتخصص وقتاَ مناسباَ للحفظ أو القراءة إن عجزت عن الحفظ.</p>
<p>مثال آخر لتحقيق الهدف الثاني مثلاًَ، وهو: &#8221; المنهجية في التأصيل العلمي وإنهاء بعض المتون العلمية&#8221; لابد من وضع برنامج يتناسب مع حاجتك العلمية على سبيل المثال ترغب في برنامج للمبتدئين فتحتاج لإعداد هذا البرنامج مثلاًَ عن طريق الأشرطة لسماع شروح الكتب التالية:</p>
<p>(الأصول الثلاثة في التوحيد) و(لمعة الاعتقاد في العقيدة) و(أخصر المختصرات في الفقه أو بلوغ المرام في الحديث والفقه) و(الآجرومية في النحو) فيكون البرنامج كما يلي:<br />
*الوقت المخصص لسماع هذه الدروس ساعتان يومياًََ (وقت الضحى أو بعد الظهر و بعد العصر أو بعد المغرب) تختار وقتين من هذه الأوقات بشكل ثابت ومنظم.<br />
• الأيام المخصصة للدروس خمسة أيام من السبت إلى الأربعاء ويوما الخميس والجمعة للمراجعة، فتكون عدد ساعات البرنامج عشر ساعات في الأسبوع الواحد.</p>
<p>فبناء على ذلك يكون الجدول العلمي لتحقيق هذا الهدف كما يلي<br />
اليوم الســـاعة الأولى الســـاعة الثانية المــادة عدد الساعات مقدار الأشرطة.<br />
السبت الأصول الثلاثة أخصر المختصرات أو بلوغ المرام توحيد 1 ساعة واحدة نصف شريط.<br />
الأحد لمعة الاعتقاد أخصر المختصرات أو بلوغ المرام عقيدة 2 ساعتان شريط كامل.<br />
الاثنين الآجرومية أخصر المختصرات أو بلوغ المرام فقه أو حديث 5 خمس ساعات شريطان ونصف.<br />
الثلاثاء لمعة الاعتقاد أخصر المختصرات أو بلوغ المرام نحــو 2 ساعتان شريط كامل.<br />
الأربعاء الآجروميه أخصر المختصرات أو بلوغ المرام المجمـــوع 10 ساعات خمسة أشرطة.</p>
<p>وبهذا الجدول تحقق _بإذن الله_ الهدف الثاني وقد تختلف الكتب من شخص إلى آخر ويمكن أن تضيف فناًَ آخر على حسب الحاجة والوقت مثلاَ في مصطلح الحديث أو أصول الفقه … وبإمكانك أن تجعل لك أوقاتاًَ لحضور دروس كبار العلماء أو الدورات العلمية في وقت الدورات و بين الدورات يكون برنامجك عن طريق الأشرطة.</p>
<p>تنبيهان:<br />
الأول: إذا أردت أن تعرف المدة الكافية لسماع شرح كتاب مسجل في أشرطة فعليك بالطريقة التالية (مجموع الأشرطة × 2 = عدد الساعات الكافية لسماع شرح هذا الكتاب)<br />
مثال: أشرطة شرح الآجرومية لابن عثيمين من أفضل الأشرطة في علم النحو عددها:16شريط.<br />
لكي تعرف المدة الكافية لسماعها (16 × 2 = 32 ساعة فبناءَ على الجدول السابق تحتاج إلى 32 أسبوع إذا كان معدل سماعك شريط واحد في الأسبوع وتحتاج إلى 16 أسبوع إذا كان معدل سماعك شريطين في الأسبوع..وهكذا ….</p>
<p>الثاني: لا يكن همك إنهاء المتن، ولكن ليكن همك فهمه واستيعابه كي لا تحتاج إلى إعادة سماعه مرة ثانية بل تكتفي بمراجعته ، واحرص على تقييد الفوائد وتنظيمها وترتيبها ومن ثم فهرستها.</p>
<p>* لكي تستفيد مما تعلمته اعمل به مباشرة وعلمه غيرك فهذا من أسباب ثبات العلم وعدم نسيانه.<br />
مثال ثالث: لتحقيق الهدف الثالث وهو &#8220;المشاركات الدعوية العامة والخاصة.&#8221; عليك أولاَ بتحديد قدراتك الخاصة في الدعوة إلى الله فهناك عدة أعمال دعوية نذكر منها على سبيل المثال<br />
(إلقاء الكلمات في المساجد / توزيع الكتب والأشرطة النافعة على الأرصفة والأماكن العامة/ زيارة المقصرين من الأقارب أو الجيران/ إعداد دورات مصغرة في العلوم الشرعية /المشاركة في المراكز الصيفية..)</p>
<p>فإذا حددت قدراتك الخاصة حدد وقتاًَ أو أكثر للقيام بهذا العمل مع التنبه لأمر مهم، وهو أن إلقاء الكلمات والدورات تحتاج منك إلى وقت لتحضيرها وإعدادها إعداداَ علمياَ موثقاَ بالأدلة فلا يصلح فيها الارتجالية بل على قدر الإعداد لها يكون الانتفاع منها.<br />
ولتحقيق الهدف الرابع تحتاج إلى زيارة الهيئات الإغاثية لتشارك فيما يناسبك في الوقت الذي يناسبك.<br />
ولتحقيق الهدف الخامس تحتاج إلى النظر فيما تحتاجه من دورات سواء كانت في الحاسب الآلي أو اللياقة البدنية وبرمجة ذلك في الجدول العام.<br />
ولتحقيق الهدف السادس تحتاج إلى اختيار وقت في الأسبوع للنظر فيما تحتاج إلى ترتيبه من أوراق وأنسب الأوقات قبل العصر من يومي الخميس والجمعة.</p>
<p>* قد تنتهي من بعض الأهداف في وقت قصير مثل الهدف السادس فلا مانع من إدراج هدف آخر.<br />
وهكذا……… وليس بشرط أن تكون هذه أهدافك فأنت أعلم بنفسك من غيرك.</p>
<p>الخطوة الثالثة: قم بإعداد الجدول الخاص بك:<br />
&#8220;طريقة وضع الجدول العام..للبرنامج. قبل وضع البرنامج يجب مراعاة الأمور التالية<br />
أولاَ: أن يكون البرنامج معقولاَ بحيث يتناسب مع قدراتك وحاجاتك.<br />
ثانياَ: أن يكون البرنامج فيه مرونة بحيث يمكنك التصرف فيه في الحالات الطارئة وتدارك ما فات منه.<br />
ثالثاَ: أن تستشير أهل الخبرة في هذا الفن.</p>
<p>• لكي تعرف مدى نسبة نجاح هذا البرنامج ضع لنفسك جدول محاسبة على شكل نقاط ويكون إعداده كما يلي &#8221;<br />
فقرات البرنامج في اليوم الواحد × 2 = الناتج × عدد أيام البرنامج = الحد الأعلى للنقاط<br />
وتقوم بتعبئة الجدول بعد كل فقرة من فقرات البرنامج اليومي ويكون التقييم كما يلي:<br />
(إذا تم البرنامج في وقته المحدد تحصل على نقطتين و في غير وقته المحدد لغير عذر نقطه وإذا فات البرنامج في هذا اليوم صفر)<br />
وفي نهاية الدورة (مجموع النقاط التي حصلت عليها × 100 ÷ الحد الأعلى للنقاط = نسبة نجاح البرنامج)</p>
<p>مثال تطبيقي:<br />
فيما يلي صــــورة لبرنامج قام بإعداده &#8220;خالد&#8221; راعى فيه جميع ما ذكرنا<br />
أولاَ / معلومات أولية<br />
الاسم خـــالد بن ……. أل ……..<br />
مدة البرنامج من 1/4/1423هـ إلى 1/7/1423هـ مدة البرنـامج 90 يــومــاًَ<br />
وقت مقتطع من مدة البرنامج 10 أيــام سبب الاقتطــاع رحلة مع الأهل إلى …<br />
المدة الفعلية 80 يوماَ</p>
<p>الأهداف العامــة خلال هذه الإجازة:<br />
1) مراجعة القرآن كاملاًَ مع فهم شيء من معانيه.<br />
2) حفظ ما تيسر من مختصر البخاري للزبيدي.<br />
3) سماع شرح كتاب التـوحيد لابن حميد (20 ش).<br />
4) سماع شرح بلوغ المرام لابن عثيمين (40ش).<br />
5) سماع شرح كتاب الآجرومية لابن عثيمين (16ش).<br />
6) سماع شرح نخبة الفكر للخضير (7 أشرطه).<br />
7) قراءة من كتاب البداية والنهاية.<br />
8) قراءة من كتاب عيون الأخبار لا بن قتيبة.<br />
9) دورة في الحاسب الآلي.<br />
10) فهرسة وتنظيم المكتبة الخاصة</p>
<p>اليوم بعد الفجر وقت الضحـى بعد الظهر بعد العصر بعد المغرب قبل النــوم<br />
السبت بعد قراءة الأذكار أقوم _بإذن الله_ بمراجعة<br />
5 أوجه وتكرارها أكثر من عشرين مرة وقراءة معناها من تفسير ابن سعدي هذا الوقت مخصص لسماع درس بلوغ المرام بعد أداء سنة الضحى حفظ صفحتين من مختصر البخاري درس التوحيد برامج دعوية من إلقاء كلمات أو زيارة مرضى أو صلة أرحام قراءة من البداية والنهاية<br />
الأحد درس النحـو دورة حاسب.<br />
الاثنين درس المصطلح قراءة من البداية والنهاية.<br />
الثلاثاء درس التوحيد قراءة من عيون الأخبار.<br />
الأربعاء درس النحـو قراءة من البداية والنهاية.<br />
الخميس مــــراجعـــة عـــامة لما تم حفظه ودراسته&#8230; دورة حاسب<br />
الجمعة تنظيم وترتيب المكتبة.<br />
* بإمكانه أن يضيف درساًَ في أصول الفقه مثلاً شرح الورقات بعد الانتهاء من شرح نخبة الفكر مثلاًَ.<br />
* عند قراءتك لهذا الجدول لا تظن أن ما بين الوقتين سيقضى فيما حدد له وإنما ساعة واحدة وبقية الوقت خارج البرنامج.<br />
• بإمكانك أن تستفيد من الأوقات التي هي خارج البرنامج في تحقيق بعض الأهداف الخاصة مثل &#8221; دورة اللياقة البدنية &#8221; و &#8221; برنامج زيارات الأقارب &#8221; و &#8221; زيارات العلماء &#8221; &#8221; البيع والشراء…..<br />
• هذا الجدول مجرد مثال والذي عليك هو اختيار ما تحتاجه من متون أو كتب للقراءة .<br />
• لا مانع أن يشترك اثنان أو أكثر في برنامج علمي أو دعوي بخلاف البرنامج الخاص فيفضل الانفراد.<br />
• الأصل أن يكون البرنامج العلمي عن طريق الدورات العلمية أو الدروس المقامة في المساجد لكن إذا تعذر ذلك إما لعدم وجود درسِ لمتن يناسبك أو لتعذر الحضور فالأشرطة تقوم مقامهما.<br />
بإمكان الموظف أن يضع له برنامجاًَ بعد العمل أو في أوقات الفراغ خلال مدة العمل وتكون البرامج يمكن تطبيقها في العمل مثل مراجعة قرآن أو قراءة كتاب أو مراجعة ما تم دراسته ونحو ذلك…</p>
<p>الخطوة الرابعة: العمل بالبرنامج وهذا يحتاج إلى أمرين:<br />
1/ الاطراح بين يدي الله وسؤاله العون والتوفيق، وأن يعينك على تحقيق أهدافك وقل اللهم أعني على تزكية نفسي بالعلم النافع والعمل الصالح والدعوة إليك على بصيرة، و قل: اللهم أعني على استغلال الأوقات بالأعمال الصالحات، واجعلني مباركا أينما كنت وبارك لي في أوقاتي.</p>
<p>2/ الهمة العالية والصبر والجلد &#8220;وفي ذلك فليتنافس المتنافسون&#8221;.</p>
<p>وختاماً اعلم أخي أن الإجازة فرصة لتربية النفس على العبادة، وأسأل الله أن ييسر لي إنهاء &#8221; المنهجية في تربية النفس على العبادة &#8221; وسوف أشير إلى إشارات بسيطة أسأل الله أن يبارك فيها.</p>
<p>احرص على ما يلي:<br />
• أن يكون لك نصيب من قيام الليل ولو خمس ركعات تصليها بعد العشاء، وتسأل الله فيها أن يعينك على التلذذ بمناجاته في الثلث الأخير من الليل.<br />
• أن تبكر إلى أداء الصلوات مستشعراَ ما تقول في ذهابك وإيابك ففي التبكير خير كثير.<br />
• أن تحرص على البقاء في المسجد ولو عشر دقائق خاصة بعد الفجر والعصر كي تكون من الذين يسبحون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه.<br />
• أن تحافظ على سنة الضحى حين ترمض الفصال.<br />
• أن تكون لك ساعات تناجي فيها ربك وتبكي بين يديه فوالله إن لها لأثراَ في صلاح قلبك.<br />
• أن تزور المقابر ليلاَ كما كان يزورها رسول الله _صلى الله عليه وسلم_.<br />
• أن تحرص على أن تتصدق خفية ولو بشيء قليل.<br />
• أن تكثر من ذكر الله بقلبك ولسانك مستشعراَ ما تقول.<br />
• أن يكون لك نصيب من زيارة المرضى والقراءة عليهم والدعاء لهم بالعافية فإن لها أثراَ في صلاح قلبك واستصلاح غيرك.<br />
• احرص على طهارة قلبك من الرياء والعجب ومن الغل والحقد والحسد والكبر وأمراض القلوب فإن طهارته سبب لذوق حلاوة الطـــاعة.<br />
هذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/342/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإجازة ..وقفات تربوية</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/337</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/337#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:47:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-338" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/ejazah2.jpg" alt="الإجازة" width="240" height="160" /><span style="color: #0000ff;">المسلم</span><br />
لم يمض وقت طويل على انتهاء الامتحانات النهائية في المدارس حتى دبت في المنازل والشوارع والمطارات حركة من نوع آخر، حركة تعلن انتهاء وقت العمل وبدء وقت الإجازة.<br />
مكاتب حجوزات السفر بدأت تضج بالباحثين عن حجز لمغادرة البلاد، وشوارع كانت تزخر بالأمس بسيارات تثقلها الزحمة باتت اليوم شبه خالية، ومكتبات كانت عامرة قبل أيام نامت اليوم لندرة مرتاديها.</p>
<p>إنها الإجازة الصيفية التي ينتظرها معظمنا بفارغ الصبر، ويحلم ويخطط لها طوال الأشهر التسعة التي يلزم فيها معظم الناس منازلهم دعماً لأبنائهم الدارسين، والتزاماً بالعمل والحركة النشيطة في المدينة.</p>
<p>وفيما يكتب للبعض التمتع بإجازته في مدينة أخرى داخلية أو خارجية، يكتب للبعض الآخر البقاء في منازلهم، بسبب ظروف معينة، أو لعدم هوايتهم للسفر، وبين هذا وذاك، تمضي الأيام الصيفية الحارة في إجازة من الدراسة. يستغلها الآباء لأخذ إجازاتهم السنوية مسايرة لإجازات أبنائهم.</p>
<p>الكل يبحث عن أقصى حدود المتعة والسعادة المشروعة للاستمتاع بها في الصيف، البعض يلتمسها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والبعض الآخر يراها في رحلة سياحية خارج البلاد، وآخرون يرونها في الالتزام بالمساجد والالتحاق بدورات تحفيظ القرآن والأحاديث، ويراها غيرهم في زيارة مدن داخلية، أو زيارة الأقارب، أو التمتع بإجازة على البحر، أو في مدن الألعاب والمطاعم&#8230; إلخ.</p>
<p>ولكي لا تتحول إجازاتنا السعيدة إلى أيام حزينة، تؤثر في حياتنا بشكل سلبي، يجب على كل أسرة أن تبتعد قدر المستطاع عن بعض المحاذير والأخطاء التي قد يرتكبها البعض، والتي عاشها عن طريقة تجربة سابقة، أو سمعوا بها، أو شاهدوها تحدث أمام أعينهم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">أخطاء شرعية:</span><br />
جاءت الإجازة الصيفية وجاء معها لمن بُغت بها الفراغ.<br />
وقد تتساءل أيعقل أن يبغت بالإجازة إنسان علم بموعدها منذ بدء العام! منذ نحو سنة؟<br />
نقول: نعم! وهل يبغت الناس إلاّ بما يعلمون وقوعه وجريانه على بني الإنسان؟ فكم سمعت بإنسان مات بغتة&#8230; بعد أن عاش طويلاً!<br />
فمثل ذلك الذي بغت بالموت، صاحبنا المبغوت بالإجازة، والجامع المشترك هجوم الموت وكهجوم الفراغ على من لم يحسن الاستعداد لهما.<br />
وقد قيل:</p>
<p style="text-align: center;">إن الشباب والفراغ والجدة 		مفسدةٌ للمرء أي مفسدة</p>
<p>ففي فضاء الفراغ تنتشر الأخطاء والمحاذير، ولعل من أبرزها في مجامعاتنا ما يلي:</p>
<p>- كثرة الخوض فيما لا يعني والتفكه بمن لا ينبغي التفكه به من الأعراض والأشخاص، فكم من رجل وكم من امرأة علقت في المجالس الساهرة تلوك لحمها الألسنة، يساعد على ذلك الفراغ إذ الليل طويل وفي الوقت متسع ولا شيء وراءك غداً!<br />
- ومنها السفر إلى بلاد الكفر في الشرق والغرب بغية الترفيه! وما درى من شد الرحل إلى تلك البقاع المشبوهة بأن نبينا _صلى الله عليه وسلم_ بريء من كل مسلم أقام بين ظهراني المشركين. على ما في السفر إليهم من بذل الأموال لهم والإسهام في انتعاش اقتصادهم، مع عدم السلامة من نظرة فاتنة، أو كلمة آثمة في أقل الأحوال.<br />
- ومن الأخطاء السهر إلى أوقات متأخرة من الليل في غير طاعة، ثم النوم عن صلاة الفجر دون أن يأسف كثيرون على تضيعها، وما كان وسيلة إلى الحرام يفضي إليه في الغالب فهو حرام.<br />
- ومن المحاذير التي تقارف في الإجازة الذهاب إلى أماكن يكثر فيها الاختلاط ، ولا يراعى فيها الفصل بين الرجال والنساء، أو تعم فيها المنكرات والمخالفات الشرعية بحجة الترفيه في بلد إسلامي، وقد كان لهؤلاء في الحلال الطيب غنية، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه.<br />
- ومن أخطائنا في الإجازة الإسراف في الترفيه ولو بالحلال الطيب، بينما أكباد المسلمين في المشارق والمغارب جائعة، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: &#8220;وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً&#8221; [الفرقان:67].<br />
- ومن المحاذير مرور الإجازة على كثيرين بغير فائدة، والإنسان إذا لم يكن في زيادة فهو في نقصان، وقد أمر الله _تعالى_ فقال: &#8220;وإذا فرغت فانصب&#8221;، وقال _صلى الله عليه وسلم_: &#8220;لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمر فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">الصيف والدراسة :</span><br />
قد يظن الكثير من الطلاب وآبائهم أن الإجازة هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة ليتخلى الطالب عن أي شيء له علاقة بالعلم.</p>
<p>إذ يلاحظ على الطلاب هجرانهم للقراءة والاطلاع بمجرد انتهاء الاختبارات وحلول الإجازة، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة والاطلاع ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فالطالب من نعومة أظفاره يطلب منه أن يذاكر دروسه فقط ، فلم تقدم له قصة جميلة لقراءتها أو كتيب صغير لقراءته والاستفادة منه فيبًرمج الطالب على أن يحصر قراءته واطلاعه على دروسه فقط، وهذا خطأ كبير يجعل الطالب محدود الفكر والاطلاع.</p>
<p>والحل يمكن في تعويد الطالب منذ صغره على القراءة فتقدم له القصص الجميلة الهادفة ليقرأها، ثم بعد ذلك وبعد تقدم عمره تقدم له الكتيبات التي تناسبه &#8230; وهكذا، بهذا التدرج يتمكن حب الكتاب وحب القراءة في قلبه فلا يستطيع أن يتركها فتزيد ثقافته وتتكون شخصيته فينفع أمته _بإذن الله_.</p>
<p>كما أن المدارس لا تعنى بتقديم كتيبات خاصة للطلاب تطلب منهم أن يقرؤوها أثناء العطلة الصيفية، أو تدعمهم في زيارات للمكتبات العامة الكثيرة في البلد، والتي تضم آلاف العناوين والكتب، تبقى حبيسة الرفوف والخزن، لذلك عليها مسؤولية أيضاً في تشجيع الطلاب المتابعة والقراءة والاطلاع.</p>
<p>يجب أن يعلم الطلاب وآباؤهم أن المدرسة ليست المنهل الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس بالعكس، يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب انشغال الطلاب بالتحصيل العلمي الإلزامي.</p>
<p>لذلك، فعلى الطلاب أن يعلموا أن الصيف هو وقت مناسب لتناول العلوم الأخرى، مثل: الاطلاع على بعض الكتب الخاصة بهواية وميول كل شخص.</p>
<p>إن معظم طلاب المدارس لديهم ميول شخصية نحو علم أو أحد فروعه، إلا أن هذه الميول يتم تجنبها في المدارس التي تتبع نظاماً تعليمياً موحداً، وعليه فإن الطالب الموهوب أو صاحب الميول الخاصة لن يجد ضالته في تلك المدارس، التي أنشأت لرفع المستوى التعليمي والثقافي للطلاب بشكل عام.</p>
<p>لذلك يجب أن يستغل وقت الصيف من أجل إشباع ميوله الخاصة، ومتابعة ما فاته من علوم تتعلق بهوايته.<br />
كأن يكون البعض مهتماً بالعلوم التكنولوجية، وتشكل العطلة الصيفية فرصة جيدة لا تباع دورة في الحاسب، أو استخدام الحاسب الآلي في المنزل بشكل مستمر، أو تجريب بعض البرامج الجديدة.</p>
<p>وبعض الطلاب يكون لديهم ميولاً نحو تعلم اللغة الإنكليزية، فيمكن اتباع دورة لتقوية اللغة الإنكليزية خلال العطلة الصيفية.</p>
<p>والبعض الآخر لديه ميول نحو المعلومات التاريخية والتراثية، وبإمكانه أن يقضي وقتاً مفيداً في العطلة بزيارة المتاحف والآثار المختلفة داخل وخارج مدينته، وأن يقرأ في كتب التاريخ والسير ونحوها.</p>
<p>وطالما أن الطالب يبقى أسير أحلامه الخاصة في تمضية إجازة &#8220;سعيدة وهادئة&#8221;، فإنه يطفئ شعلة الاهتمام في قلبه من غير إدراك منه، لهذا يجب على الآباء أن يحرصوا كل الحرص أثناء الإجازات على متابعة ما يهواه ابنهم. خاصة وأن دور المدرسة خلال العطلة الصيفية معطل، وتنحصر المسؤولية كلها على الأهل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">العلوم الشرعية والصيف :</span><br />
يحظ ديننا الإسلامي على استغلال الوقت بالطاعات والعبادات، فالوقت مسؤول عنه الإنسان، وفي الصيف يطول النهار، وتمضي ساعاته بطيئة على كل عاطل عن العمل أو مهمل، فيما تقفل المدارس وتعطّل العديد من الأنشطة في المدن، وتتغير حال المدينة بشكل عام.</p>
<p>إلا أنه _ولله الحمد_، فإن الكثير من الأنشطة الشرعية والتربوية والدينية تجد في العطلة الصيفية متسعاً من الوقت لنشر الدورات المختلفة، كدورات تحفيظ القرآن الكريم، وتحفيظ الأحاديث الصحيحة، ودورات تحفيظ المتون وغيرها من الأنشطة الشرعية المباركة.<br />
وقد يقنع بعض الطلاب آبائهم بأنهم في إجازة صيفية، وأن الوقت يجب أن لا يشغل بأي شيء، استعداداً للعام الدراسي المقبل. طالبين منهم عدم إزعاجهم بالالتحاق بدورات تلزمهم تمضية وقت معين في اليوم في مكان ما.</p>
<p>وقد يقتنع الآباء ويرون من الصواب ترك أبنائهم على راحتهم، وهذا من الأخطاء الشائعة في الصيف.</p>
<p>فمن جهة، تنشط بعض الدورات الشرعية الهامة في الصيف أكثر منها في أوقات الدراسة، ما يعني تفويتها على الطالب تفويته لخير كبير.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن القائمين على هذه الدورات يحاولون قدر المستطاع تيسير الدورات بأوقات سهلة وبسيطة، لا تؤثر كبير أثر على اليوم الاعتيادي.</p>
<p>ومن ناحية ثالثة، فإن الطالب سوف يجد في أيام العطلة متسعاً من الوقت لمراجعة ما تعلمه وتلقاه، أكثر من أيام المدرسة.</p>
<p>لذلك، فإنه يتعين على الآباء أن يلحقوا أبناءهم ولو بحلقة واحدة على الأقل خلال العطلة الصيفية، وأن يلزموا أولادهم بهذا العلم الشرعي، الذي قد لا يجدونه في صفحات كتبهم المدرسية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">دور الأهل السلبي :</span><br />
إن مما يوسف له خلال أيامنا هذه، أنه بات الكثير من الآباء والأمهات بعيدون كل البعد عن أولادهم، لدرجة بات الأب لا يعلم أين أمضى ابنه ليلة أمس، أو من هم أصحابه المقربين، أو من أين يأتي بمصروفه الشخصي، أو هل ينتسب إلى دورة شرعية أم لا، وغيرها من المسائل التي تقع بالدرجة الأولى على الأهل.</p>
<p>الموقف السلبي الذي باتت الكثير من الأسر تتخذه من أولادها، بحجج مشاغل الحياة وصعوبات تحصيل الموارد المادية، وترك الأبناء يعتمدون على أنفسهم، أصبح سمة كبيرة منتشرة في كثير من منازلنا، فإن لم يكن موقف الأب والأم، فإنه موقف أحدهما.</p>
<p>يقول المصطفى _صلى الله عليه وسلم_: &#8221; كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;&#8221;<br />
وكون الأب هو الراعي الأول والأهم لأبنائه، فإن غيابه عنهم يكسر أي اعتبار لأي شخص آخر، لذلك يصبح من الصعب جداً انقيادهم بسهولة لمدرسيهم أو موجهيهم أو بعض طلاب العلم في المناشط التربوية، وغيرها.</p>
<p>وخلال الصيف، قد يترك الأب ابنه أوقاتاً طويلة لا يسأل عنه، ما يعطي الابن إحساساً بأنه غير مسؤول وغير مراقب، فيشطح في بعض النواحي التي قد تؤدي به إلى التهلكة، أو على الأقل قد تحرفه وتضلله بآراء وأفكار وعادات سيئة.</p>
<p>والصيف بأيامه الطويلة الخالية، يشكل مرتعاً خصباً للأبناء لقضاء الوقت الطويل خارج المنزل، ما يعرضهم لرفاق السوء ولعادات سيئة وغير مستحبة.</p>
<p>لذلك على الآباء أن يحصروا خلال أشهر الصيف على متابعة أبنائهم بشكل خاص، ومتابعة كل شؤونهم وجوانب حياتهم، تجنباً للوقوع في المحرمات أو الانحرافات.</p>
<p>بالإضافة إلى ما ذكرنا، فإنه يوجد العديد من الأخطاء والمحاذير التي يتوجب على الأهل تجنبها وتجنيب أولادهم إياها خلال العطلات الصيفية. خاصة في ظل وقوع العديد من شباب اليوم بهذه المحاذير، واعتيادهم عليهم لدرجة باتت من الأمور السهلة اليسيرة على نفوسهم.</p>
<p>نسأل الله أن يحفظ أولادنا وأولاد المسلمين من كل سوء، وأن يوفقهم لكل خير..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/337/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع الإجازة</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/331</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/331#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:42:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-332" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/ejazah.jpg" alt="الإجازة" width="317" height="320" />سامي الحمود &#8211; صيد الفوائد</span><br />
1) الوقت هو الحياة :<br />
اعلم أن الوقت الذي أنت فيه هو حياتك، إذا أهملته أهملت حياتك، وإذا عمَّرته عمَّرت حياتك، ولأهمية الوقت بالنسبة للمسلم فإن الله سبحانه وتعالى أقسم به فقال: { وَالْعَصْرِ } [العصر:1]، { وَالْفَجْرِ } [الفجر:1]، { وَالضُّحَى } [الضحى:1]، { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1]، { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [الليل:1]، إلى غير ذلك من آيات القرآن الكريم .<br />
يقول ابن القيم رحمه الله : ( السنة شجرة، والشهور فروعها، و الأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل ) . فأي الثمار تريد .</p>
<p>خصائص الوقت :<br />
1) أن ما مضى منه لا يعود . الوقت كالسيف .<br />
2) أنه محدود ، ومجهول الأجل بالنسبة للإنسان ، (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة).<br />
3) أن أكثر الناس يغبنون في الوقت قال الناطق بالوحي : { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ } [رواه البخاري عن ابن عباس ].<br />
شاب تعرض لحوادث وأصبح مقعداً في جسده .. وآخرون في السجون ممن منّ الله عليهم بالهداية في داخل السجون لا يتحركون إلا داخل أربعة جدران وجدتهم يستثمرون أوقاتهم بصورة صحيحة وجيدة .<br />
4) أن الإنسان محاسب على أوقات العمر كلها ( ما يلفظ من قول )<br />
روى الترمذي وغيره بسند صحيح عن أبي برزة الأسلمي عن النبي قال: { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال:&#8230;.. ذكر منها: عن عمره فيما أفناه؟&#8230; }.<br />
إذن لا بد من استغلال الوقت بالأعمال النافعة في الدنيا والآخرة.<br />
حفظ القرآن &#8211; طلب العلم &#8211; الدعوة إلى الله &#8211; بر الوالدين والأقارب &#8211; المراكز الصيفية &#8211; مجامع الخير &#8211; برامج أسرية .</p>
<p>2) اتق الله حيثما كنت :<br />
قال صلى الله عليه وسلم : اتق الله حيثما كنت . كما عند الترمذي عن أبي ذر وهذا من جوامع الكلم .<br />
تقوى الله ليست محددة بزمان ولا مكان ، وأنت عبد لله في إجازة أو غيرها .<br />
مهمة الإنسان في هذه الحياة عبادة الله ، فهي سر وجوده ووسام عزه، وتاج شرفه، وإكسير سعادته، تلكم هي عبوديته لربه عز وجل، وتسخيره كل ما أفاء الله عليه للقيام بها، وعدم الغفلة عنها طرفة عين، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].<br />
المسلم الحق ثابت على مبادئه، معتز بدينه وعقيدته، في كل زمان ومكان ، فمحياه كله لله، وأعماله جميعها لمولاه، { قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ  }</p>
<p>3) إلى أين تسافر ؟ :<br />
السفر أنواع ، منه الواجب والمستحب والمباح والمحرم .<br />
اسأل نفسك وأنت تدعو دعاء السفر اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى .<br />
هل جعلت لك من هذا الدعاء حظاً .. أين البر والتقوى .<br />
منهم من يسافر إلى بيت الله الحرام أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو لصلة رحم ، فيرجع إن رجع من سفره مثاباً مأجوراً ، وإن مات مات على عمل صالح .<br />
قصة الشاب (ولسوف يعطيك ربك فترضى) .<br />
ومنهم من يسافر للترويح البريء وهذا مباح ، وقد يكون عوناً للإنسان على الطاعة .<br />
ومن السفر ما هو محرم ،كالسفر لبلاد الكفر بلا ضرورة ، وقد ذكر أهل العلم شروطاً ثلاثة لجواز السفر إلى بلاد غير المسلمين، أولها: أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات، ثانيها: أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات، ثالثها: الضرورة الشرعية كعلاج ونحوه.<br />
ومن السفر المحرم السفر لبعض البلدان الفاسدة ، وقضاء الأوقات فيها على المحرمات .<br />
كم من الشباب الذين يسافرون عبر بوابات المطار ، فيعودون عبر بوابات الإيدز والمخدرات ، أو ينسلخون من دينهم وعقيدتهم .<br />
وإحصائيات الإيدز بدأت في الازدياد في الدول العربية بل والخليجية .<br />
بل وحتى بعض كبار السن لم يسلموا من هذه الشهوات .<br />
فهذا شيخ قد جاوز عمره الستين سنة ، سافر من هذه البلاد إلى هناك ليتعاطى الخمور ويقع في أحضان المومسات &#8211; عافاني الله وإياكم- فشرب في اليوم الأول ست زجاجات من الخمر، وشرب في اليوم التالي أكثر من ذلك، وشرب في اليوم الثالث اثنتي عشرة زجاجة؛ فشعر بثقل وذهب ليتقيأ (أكرمكم الله ) في دورة المياه فسقط ومات هناك وبعد طول الوقت وجدوه ميتاً ورأسه في دورة المياه &#8211; عافانا الله و إياكم من ذلك .</p>
<p>4) كيف يكون السفر مباركاً :<br />
القاعدة بإيجاز المحافظة على أوامر الله ، واجتناب نواهيه .<br />
أما الأوامر فعلى رأسها المحافظة على الصلوات ، والحذر من تضييع الصلوات ، أو السهر ثم تضييع صلاة الفجر هل يليق بالمسلم أن يعطي نفسه إجازة دينية في السفر ، والله يقول وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ [الحجر:99].<br />
وأما النواهي فكثيرة تجنب حضور المنكرات كالحفلات الغنائية ، ومن المعلوم أن سماع الغناء والموسيقى محرم أشد التحريم .<br />
ومن المنكرات أيضاً: التساهل في مسألة الحجاب والستر بحجة السفر والسياحة، أو اختلاط النساء بالرجال في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات ، أو التجوال في الأسواق دون هدف .</p>
<p>5) كلنا مسافرون :<br />
كل إنسان في هذه الحياة مسافر إلى ربه كما يقول ابن القيم فمن الناس من يحط رحله في الجنة ومنهم من يحط رحله في النار ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .<br />
إنه السفر الذي لا بد له من التزود ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)</p>
<p>تزود للذي لا بد منه *** فإن الموت ميقات العباد<br />
أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/331/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السياحة في بلاد الكفر</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/327</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/327#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:36:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=327</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-328" title="السفر" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/airplain.jpg" alt="السفر" width="250" height="189" />عبد اللطيف بدر العثمان &#8211; صيد الفوائد</span><br />
قربت الإجازة الصيفية ، وقرب موسم السفر ، و بدأت الأسئلة أين ستسافر هذا الصيف ؟<br />
ونظرا لسوء الأحوال الجوية وشدة حر الصيف المتوقعة ، يرغب كثير منا في السفر إلى الخارج للسياحة ، وكون من نجاح السفر اختيار البلد المناسب أحب أن اكتب عن اختيار بعض المسلمين لدول الكفرة للسياحة ، فكثير منا وللأسف من يسافر إلى بلاد الكفر ، أو بلاد يكثر فيها الكفر والفسق وقد تكرر السؤال ممن يريد السياحة لبلاد الكفر في من أفتى بالجواز السفر إلى بلد الكفر؟ وبهذا المقال سأذكر السلبيات التي تقع على كثير من المسلمين من جراء سفرهم لبلاد الكفر أو ما يشابهها من الأماكن السياحية .</p>
<p>وأولى هذه التنبيهات : انه قد حكم بعض العلماء أن السفر خارج البلاد من غير حاجة , أو مصلحة راجحة أنه من إضاعة المال المنهي عنها ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : &#8221; لا نرى أن الإنسان يسافر إلى بلاد خارج بلاده إلا لحاجة أو مصلحة راجحة ؛ وذلك لأن السفر إلى البلاد الخارجية يتكلف نفقات كبيرة لا داعي لها فتكون من إضاعة المال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال &#8221; ، وقال رحمه الله : &#8220;ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون , وأن كل قرش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيحاسبون عنه يوم القيامة &#8221; ، ويزداد ألأمر خطورة عند تقوية سوق الكفار ، ونشاطهم السياحي الذي يعود للمسلمين في الخسارة وربما يعين الكفار في محاربة المسلمين .</p>
<p>وثانيا : لا شك إن السياحة في بلاد الكفر تعرضك للجلوس والمشاهدة والسماع لأماكن اللهو والمعصية كشرب الخمور ولعب القمار ودخول الملاهي والمراقص و تبرج النساء و كذلك دور العبادة غير المسلمة والأماكن التي تعظم عند بعض الأديان ، فكل هذه الأمور تجعل المسلم وأهله وأبناءه ومن برفقته على خطر في اكتساب الذنوب وغضب الرب سبحانه ، وقد يحصل بذلك ضرر على الإنسان في أخلاقه وأفكاره وقلبه ، وهذا من أشد الأمور التي يخشى منها في السفر إلى الخارج ، فكم من ذهب وخدش بحيائه وتغيرت نظرته لمسائل شرعية كان يعملها ويعلمها بعد رجوعه من بلاد الكفار، فكم من صالح رجع طالح ، وكم من مسلم رجع كافر ، فخطره عظيم جدا فنحذر ونحذر من السفر إليها .</p>
<p>وثالثا : التوسّع في المباحات الإكثار منها بحيث تشغل عن الطاعات وربما تناول الكثير من المكروهات وقد تجرّهم إلى المحرمات ، وقد قال العلماء أن الوسائل لها حكم المقاصد ، فإذا كان سبب هذه المباحات يقع في محرم كان المباح محرم ، وكذلك التوسع بالمباحات فيه إضاعة الوقت من غير فائدة .<br />
كل هذه السلبيات وغيرها تقع عند سفر المسلم لبلاد الكفار ، لا شك إن إحدى هذه السلبيات تكفي في تحريم السفر لبلاد الكفار ، فكيف إذا انضم إليها الأدلة الشرعية ؟ وكيف إذا زيد فيها أحاديث الورع وترك الشبهات وابتعاد عن الفتن ، لاشك أنا تدل على حرمة السفر لبلاد الكفار ، ولا يبعد هذا الكلام كثيرا عن بعض الدول العربية التي يكثر فيها الفساد والرذيلة عن حكم السفر البلاد الكفار<br />
فنبغي الاهتمام أكثر في اختيار الدولة التي ستسافر لها ، من خلوها من المنكرات والتأثر السلبي عليك وعلى المسلمين .</p>
<p>وأخيرا : أختم بنصيحة الشيخ صالح الفوزان لمن يسافر لبلاد الكفار لحاجة تبيح له السفر:<br />
&#8221; ونصيحتي لمن يسافرون للخارج ممن يجوز لهم السفر شرعًا أن يتقوا الله ويحافظوا على دينهم ويظهروه ويعتزوا به ويدعوا إليه ويبلغوه للناس ، وأن يكونوا قدوة صالحة يمثلون المسلمين تمثيلاً صحيحًا ، وأن لا يبقوا في بلاد الكفار أكثر من الحاجة الضرورية &#8221; انتهى .<br />
Al3thman77@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/327/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
