<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; الايغور</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%ba%d9%88%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>عذابات المسلمين في الصين</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/775</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/775#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Dec 2009 06:07:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[جراح الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الايغور]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=775</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><a href="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/12/igor2.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-776" title="igor2" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/12/igor2.jpg" alt="" width="250" height="335" /></a>فهمي هويدي</span><br />
لا شيء إيجابي في أحداث الصين الأخيرة، سوى أنها ذكرتنا بعذابات ملايين المسلمين المنسيين في أنحاء المعمورة، الذين لم يعودوا يجدون أحدا يعنى بأمرهم. لم أفاجأ كثيرا بانفجار غضب المسلمين في شنغيانغ، ذلك أنني أحد الذين عرفوا معاناة الإيغوريين منذ أن زرت بلادهم قبل ربع قرن، ووقفت على آثار الذل والقهر والفقر في حياتهم. وقتذاك نشرت عنهم عدة استطلاعات في مجلة العربي طورتها في وقت لاحق وصدرت ضمن سلسلة عالم المعرفة بالكويت في كتاب عنوانه الإسلام في الصين.<br />
كانت تلك الزيارة بداية علاقة لم تنقطع مع الإيغوريين، سواء في باكستان المجاورة، أو في تركيا التي لا يزالون يعتبرون أن ثمة نسبا يربطهم بها، رغم أن بلادهم صارت شنغيانغ (المقاطعة الجديدة) بعد شطب الاسم الأصلي وحظره، بحيث لم يعد أحد يجرؤ على أن يذكر اسم تركستان الشرقية الذي كان معترفا به قبل أن تبتلعها الصين في أواخر القرن التاسع عشر.<br />
هذه العلاقة وفرت لي بشكل شبه منتظم كما من المعلومات، اعتمدت عليها في كتابة مقالات عدة، نشرت في العقدين الأخيرين في الصحف العربية، خصوصا مجلة المجلة التي كانت تصدر من لندن.<br />
وكان رجاء الإيغوريين المقيمين في باكستان بالذات، أن لا أشير إلى أسمائهم، لأن ذلك يعرضهم للخطر حين يذهبون إلى بلادهم بين الحين والآخر، وهو ما قدرته واستوعبته، بعد درس قاسٍ وبليغ تلقيته من تجربة مماثلة مررت بها في وقت سابق، حين زرت الاتحاد السوفياتي وكتبت عن أوضاع المسلمين هناك، وكان أحد مصادري شاب من النشطاء لم أذكر اسمه، ولكن أحد رفاقه وشى به.<br />
وعلمت فيما بعد أنه حوكم وأعدم. وهى الواقعة التي ما زالت تشعرني بالحزن حتى الآن. حيث لم أعرف بالضبط ما إذا كانت لقاءاته معي هي تهمته الوحيدة، أم أن هناك اتهامات أخرى نسبت إليه.<br />
أول إشارة فتحت عيناي على حقيقة معاناة المسلمين الإيغور وقعت في اليوم الأول من وصولي إلى عاصمتهم أورومشى، إذ سألت عن فرق التوقيت لكي أضبط ساعتي، وفوجئت بأن كثيرين هناك ضبطوا ساعاتهم على توقيت باكستان لا الصين. وهو ما أثار فضولي، لأنني طوال الوقت ظللت أتحرى إجابة السؤال، لماذا يعتبر الإيغوريون أنهم جزء من العالم الذي تمثله باكستان، وليسوا جزءا من البلد الذي يعيشون في رحابه منذ نحو 150 عاما؟<br />
2  كنت قد حملت معي من الكويت حقيبة ملأتها بالمصاحف متوسطة الحجم، بعدما أدركت من زيارة سابقة للاتحاد السوفياتي وقتذاك أن المصحف هو أثمن هدية يمكن أن يقدمها القادم من العالم العربي أو الإسلامي إلى من يصادفه من أبناء البلاد الشيوعية.<br />
لاحظت في شنغيانغ أن المساجد التي زرتها لم تكن بها مصاحف. وكل ما شاهدته هناك كان بعض الأواني الخزفية التي كتبت عليها بحروف عربية عبارات مثل &#8220;لا إله إلا الله&#8221; و&#8221;محمد رسول الله&#8221; و&#8221;الله أكبر&#8221;.<br />
ولا أنسى منظر أحد الأئمة حين قدمت إليه نسخة من المصحف، فظل يقبله وهو يبكي، ولا مشهد الشاب الذي جاءني ذات مرة ليتوسل إلي أن أعطيه مصحفا لكي يقدمه مهرا لمحبوبته التي ينوى الزواج منها.<br />
التواصل مع الناس كان مستحيلا، ليس فقط بسبب اللغة، ولكن أيضا لأن الصينيين ممنوعون من الحديث للأجانب. والحصول على المعلومات كان صعبا للغاية. ولم ينقذني من المشكلة سوى اثنين من الإيغور. أحدهما عمل في السعودية والثاني كان أبوه قد درس في الأزهر، ويعرف بعض الكلمات العربية المكسرة.<br />
ذهبت إلى صلاة الجمعة في المسجد الكبير بأورومشى، ولاحظت أن أغلب المصلين يرتدون الثياب البيضاء وأغطية الرؤوس من ذات اللون، لكن الواحد منهم يؤدي الحركات من ركوع وسجود وهو صامت تماما، وقيل لي إن أغلبهم لا يعرف كلمة واحدة من القرآن، وإنهم يعتبرون الجمعة يوم عيد، فيتطهرون ويستحمون ويرتدون الثياب البيضاء، ويتعطرون قبل ذهابهم إلى المسجد، ثم يصطفون ويؤدون الحركات بكل خشوع دون أي كلام. وأذكر أنني قلت وقتذاك أن هؤلاء أكثر ورعا من كثيرين يحفظون الكلام. لكن صلواتهم تخلو من أي أثر للخشوع.<br />
كنت أعرف أن الإسلام وصل إلى الصين في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان عن طريقين، الأول طريق البر الذي عرف لاحقا باسم طريق الحرير، وكان الفرس هم الذين أوصلوا الإسلام إلى مناطق الشمال، ومن بينها تركستان الشرقية، ولذلك فإن الكلمات الفارسية تستخدم في المصطلحات الدينية (الصلاة عندهم تسمى &#8220;نماز&#8221; والوضوء وظوء).<br />
الطريق الثاني عبر البحر، وقد سلكه التجار العرب الذين جاؤوا من حضرموت ومناطق جنوب اليمن، وأوصلوا الإسلام إلى الجزر الإندونيسية وكانتون في جنوب الصين، وقد شاهدت بعضا من مقابر أولئك العرب الذين كتبت على شواهدها آيات القرآن الكريم.<br />
وقتذاك كان المسلمون في شنغيانغ يشكون من التضييق عليهم في العبادة ومنعهم من الحج. كما كانوا يشكون من حرمانهم من الوظائف الحكومية وتفضيل الصينيين من عرق &#8220;الهان&#8221; عليهم.<br />
وهؤلاء الأخيرون أصبحوا يتحكمون في كل شيء. هم أصحاب السلطة وأصحاب القرار. في الوقت ذاته فإنهم كانوا يعبرون عن القلق الشديد إزاء استمرار تلاعب الحكومة بالتركيبة السكانية للإقليم. إذ في الوقت الذي كانت تستقدم فيه أعدادا كبيرة من الهان من أنحاء الصين، فإنها كانت تقوم بتهجير الإيغور من مقاطعتهم إلى المدن الصينية الأخرى. وهو ما أدى في الوقت الحاضر إلى تراجع نسبة المسلمين الإيغور في شنغيانغ، إذ وصلت نسبتهم إلى 60٪ فقط من السكان بعد أن كانوا يمثلون 90٪.<br />
3 لم تتوقف السلطات الصينية عن محاولة تذويب المسلمين الإيغوريين في المحيط الصيني الكبير وطمس هويتهم. آية ذلك مثلا أنها قررت منذ سنتين نقل مائة ألف فتاة إيغورية من غير المتزوجات (أعمارهن ما بين 15 و25 سنة) وتوزيعهن على مناطق مختلفة خارج شنغيانغ. الفتيات كن يجبرن على السفر، دون أن تعلم أسرهن شيئا عن مصيرهن، وكان ذلك من أسباب ارتفاع نسبة الاحتقان ومضاعفة<br />
مخزون الغضب بينهم.<br />
وفي الأسبوع الأخير من شهر يونيو/حزيران الماضي قام العمال الإيغور بتمرد في مصنع للألعاب مقام قرب مدينة شنغهاي في جنوب البلاد، وهؤلاء عددهم سبعمائة شخص، كانوا قد هجروا إلى مناطق &#8220;كونغدوغ&#8221; التي أقيم المصنع بها.<br />
وقد أعلنوا تمردهم لسببين، الأول أن أجورهم لم تصرف منذ شهرين، والثاني أن إدارة المصنع رفضت أن تخصص مساكن تؤوي المتزوجين منهم، التمرد أخذ شكل الإضراب عن العمل. لكن رد الفعل من جانب إدارة المصنع كان عنيفا. إذ تجمعت أعداد كبيرة من العمال الآخرين الذين ينتمون إلى أغلبية الهان (قدر عددهم بخمسة آلاف) واقتحموا مكان تجمعهم &#8220;لتأديبهم&#8221;، واشتبك معهم الإيغوريون الغاضبون. وحسب شهود عيان فإن الاشتباك استمر من التاسعة مساء إلى الخامسة في صباح اليوم التالي، حين تدخلت الشرطة وفضته.<br />
البيان الرسمي ذكر أن اثنين من الإيغوريين قتلا، ولكن الإيغوريين أصروا على أن الذين قتلوا من شبابهم يتراوح عددهم بين خمسين ومائة، أما الذين تم اعتقالهم أو فقدوا فقد قدر عددهم بالمئات.<br />
المهم أن هذه الأخبار حين وصلت إلى شنغيانغ، فإن أهالي العمال بدؤوا يسألون عن أبنائهم وبناتهم الذين لم يعرف مصيرهم. وحين مر أسبوع واثنان دون أن يتلقوا جوابا، فإنهم خرجوا في مظاهرة سلمية رفعت فيها صور المفقودين، وحين تصدت لهم جموع الهان ورجال الشرطة حدث الصدام الدموي الذي قال البيان الرسمي إن ضحاياه كانوا 150 من الإيغوريين، في حين ذكرت تقديرات الطرف الآخر أن عدد القتلى يزيد على أربعمائة منهم.<br />
لم تكن هذه بداية غضب سكان الإقليم الأصليين، ولكنها كانت حلقة في سلسلة الصدامات التي لم تتوقف منذ أن اجتاحت الصين تركستان الشرقية في عام 1933 وضمتها رسميا في عام 1949. وظلت كل انتفاضة للإيغوريين تقابل بقمع شديد بدعوى أنهم انفصاليون تارة وإرهابيون أخيرا، حتى قيل إن ضحايا القمع الصيني قدر عددهم بمليون مسلم ومسلمة.<br />
الانتفاضة هذه المرة كانت أكبر من سابقاتها، الأمر الذي اضطر الرئيس الصيني إلى قطع اجتماعاته في قمة روما والعودة سريعا إلى بكين لاحتواء الموقف المتدهور في شنغيانغ. إذ من الواضح أن المسلمين هناك ضاقوا ذرعا بإذلالهم وحرمانهم من تولي الوظائف الرسمية، ومنعهم من صوم رمضان وأداء فريضة الحج ومصادرة جوازات سفر كل الإيغوريين لعدم تمكينهم من الحج إلا عبر الوفود التي تنظمها الحكومة، وتشترط أن يودع الراغب في الحج ما يعادل ستة آلاف يورو لدى الحكومة (وهو ما يعني إفقار أسرته)، وأن تتراوح سنه ما بين خمسين وسبعين سنة.<br />
4 مأساة شعب الإيغور (الكلمة في اللغة القديمة تعني المتحد أو المتحالف لأنهم كانوا في الأصل عدة قبائل ائتلفت فيما بينها) تكمن في ثلاثة أمور، الأول أنهم يعيشون في قبضة دولة كبرى ظلت متماسكة عبر التاريخ، لم تتعرض للتفكك كما حدث مع الاتحاد السوفياتي مثلا.<br />
الثاني أن بلادهم الشاسعة (1.6 مليون كيلو متر مربع تمثل خمس مساحة الصين وثلاثة أضعاف بلد مثل فرنسا) تتمتع بوفرة ثرواتها الطبيعية. إذ يقدر احتياطي النفط لديها بنحو ثمانية مليارات طن، ويجري في الوقت الحاضر استخراج 5 ملايين طن منه كل يوم. هذا إلى جانب أنها تنتج ستمائة مليون طن من الفحم الحجري. وبها ستة مناجم يستخرج منها أجود أنواع اليورانيوم، إضافة إلى وجود معادن أخرى على رأسها الذهب، والأمر الثالث أنهم مسلمون، ينتمون إلى أمة منبوذة في العالم، وتمثلها أنظمة لاهية ومهزومة سياسيا وحضاريا.<br />
هم ليسوا مثل البوذيين في التبت الذين يتعاطف العالم مع قضيتهم. ولا مثل كاثوليك إيريان الغربية الذين وقفت الدول الكبرى مع استقلالهم عن إندونيسيا. ولا وجه لمقارنتهم باليهود الذين واجهوا مشكلة في أوروبا فقررت الدول المهيمنة حلها عن طريق تمكينهم من اقتلاع شعب فلسطين وإقامة دولة لهم على أرضهم.<br />
استطرادا من هذه النقطة -وللعلم فقط- فان حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية في العام الماضي 2008 وصل إلى 133 مليار دولار. وهذا الرقم يزيد سنويا بمعدل 40٪، وللعلم أيضا فإنه في الوقت الذي كان فيه مسلمو الإيغور يسحقون كانت 1100 شركة صينية تقيم المعرض الثالث لمنتجاتها في دبي.<br />
للعلم كذلك قال لي أحد المسلمين الصينيين الذين يجيدون العربية إنه يكلف بمصاحبة وفود الحج الرسمية التي تزور الدول العربية بعد أداء الفريضة، وتلتقي بقادتها ومسؤوليها. وقد فجع صاحبنا لأنه أثناء تلك اللقاءات فإن أحدا من القادة العرب لم يحاول أن يسأل الوفود التي رافقها عن أحوال المسلمين في الصين، الذين تقدرهم المصادر التركية بستين مليون نصفهم من الإيغور.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/775/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جرح الأمة في تركستان</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/770</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/770#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Dec 2009 05:53:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[جراح الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الايغور]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=770</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/12/igor.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-771" title="تركستان" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/12/igor.jpg" alt="" width="250" height="416" /></a> <span style="color: #0000ff;">الشيخ نبيل العوضي</span><br />
آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين، أغلبهم من المسلمين في تركستان المحتلة من قبل المارد الصيني، فلا رحمة ولا هوادة مع المسلمين العزل في تلك الأرض المغتصبة منذ القرن الثامن عشر الميلادي، الصينيون يحاولون منذ عقود من الزمن سلخ المسلمين عن دينهم، واضطهادهم لاخراجهم من أرضهم وتجفيف كل المنابع عن الوصول اليهم، ولا زالت الصين الشيوعية تستولي على كل خيرات هذه الارض الغنية بالموارد الأولية بلا اي رادع أو مانع فهي تمتلك قوة لا تضاهى في تلك المنطقة، خصوصا مع وجود الحليف الروسي الذي يحتل الجزء الغربي من هذه البلاد الاسلامية ويضطهدها ويحاول طمس كل معالم الاسلام فيها ويصادر هو الآخر ما بقي من خيراتها!!.</p>
<p>الصور نقلت الاحداث والعالم كله شهد ما حدث وما يحدث للمسلمين في بلادهم المحتلة، لكن السؤال المهم.. هل فعلت الأمم المتحدة شيئاً؟! هل اهتم العالم (المتحضر) بهذه الارض التي يسكنها ما يقارب (25) مليون مسلم؟! لماذا يتحرك العالم من اجل دارفور ويصر على استقلال كردستان ويتدخل في شأن الصومال ويفعل الكثير في الأرض لكنه لا يسأل عن هذه البقعة من الأرض؟!.</p>
<p>أين حكومات البلاد الاسلامية لا تجتمع لاتخاذ موقف موحد تجاه الشعب المسلم المضطهد من قبل الماردين الصيني والروسي؟! لماذا لا يكون للمليار ونصف المليار مسلم موقف أمام مليار صيني؟! أم ان الاتفاقات الاقتصادية والانشغال بالمشاكل الداخلية أهم من دماء المسلمين في تلك البلاد؟!.</p>
<p>لنتخيل لو كان يحكم المسلمين اليوم الخليفة الراشد أبو بكر الصديق، او يقودنا امير المؤمنين (عمر بن الخطاب) او يحكمنا ذو النورين (عثمان بن عفان) الذي وصل الاسلام في زمنه الى (تركستان) وتخيلوا لو كان قائدنا اليوم أبو الحسن (علي بن أبي طالب) هل ستكون حالنا كحالنا اليوم؟!!.</p>
<p>ان المعتصم حرك جيشاً بأكمله نصرة لامرأة من المسلمين، وحكام المسلمين لم يوجهوا رسالة تنديد على قتل مسلمة بدم بارد<br />
بسبب ارتدائها الحجاب وفي قاعة العدالة عندهم!! بل ولم يلتفتوا لها أصلاً!!</p>
<p>ونحن اليوم نعيش في مرحلة صعبة وزمن من أسوأ الازمات في تاريخ المسلمين، (تركستان) و(أفغانستان) و(العراق) و(كشمير) و(الشيشان) و(الصومال) و(السودان) والجرح الغائر في (فلسطين) هذه بعض صور الجراح في جسد الأمة الذي يئن من الألم، والقابض على دينه اليوم كالقابض على جمر يحرقه ويصبر عليه، وفوق هذه الجراح الدموية هناك اعلام عالمي متواطئ على تشويه الاسلام والتحريض عليه واشعال العنصرية ضده، ثم هناك عصابات عالمية كبيرة تحرك القادة السياسيين وهي عبارة عن شركات مالية تعمل في الظلام تقوم بنهب خيرات العالم وثرواته وخصوصا في اراضي المسلمين، وهذه العصابات العالمية تخطط لافتعال الازمات، وايقاد نيران الحروب ولا تبالي بسفك دماء الملايين بشرط حصولها على الأموال والثروات!!<br />
واذا بحثت عن العقول الشيطانية المخططة لكل هذا الدمار والفساد العالمي وجدتها عقولا صهيونية يهودية تغلغلت في جميع أنظمة الحكم السياسية حتى بعض الاسلامية منها، وسيطرت على أكبر مصادر الدخل العالمية، وتربعت على أكثر وسائل الاعلام ووكالات الانباء، واذا بحثت عن وسائلهم في تخدير الشعوب وارضاخ المسؤولين وجدت أكثرها فاعلية هي الجنس والمخدرات وسائر الشهوات، فيا لها من عقول شيطانية خبيثة تريد تدمير الارض ومن عليها.</p>
<p>وعلى الرغم من ما يحصل وبالرغم من طول الليل واسوداده على المسلمين الا أننا نرى في نهاية النفق نورا، وهناك بصيص أمل، وما الارقام والاحصائيات في انتشار الدين الاسلامي في العالم الا دليل على قوله تعالى: ?ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، ومهما فعل اليهود والصهاينة وحلفاؤهم من الصليبيين الحاقدين ومنافقي هذه الأمة الا ان مكرهم وكيدهم سيحيق بهم، وسترجع هذه الأمة لرشدها ولو بعد حين، وسيطفىء الله نار حروبهم، وسيهزم الله الأحزاب كما هزمهم من قبل، ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز.</p>
<p>الحل هو في بناء امة اسلامية قوية، ترجع الى دينها وتتمسك به، وتعرف هويتها وتفتخر بها، تبني اقتصادا متينا مبنيا على ثقافة وعلم، تتآلف وتترابط فيه شعوبها على كلمة الاسلام، وباذن الله يغير الله أحوالها ومآلها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/770/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأيغور شعب مسلم</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/434</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/434#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2009 18:28:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[جراح الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الايغور]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=434</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-435" title="الايغور" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/07/turkistan2.jpg" alt="الايغور" width="240" height="180" />اسلام اون لاين</span><br />
هناك كثير من الشعوب الإسلامية التي لا نعرف عنها لا القليل ولا الكثير: متى دخلوا الإسلام؟ ومن هم؟ وأين؟ وماذا يفعلون؟ من هذه الشعوب .. شعب الأيجور الذي يعيش في جمهورية تركستان الشرقية التي تقع تحت الحكم الصيني حاليا.. ظهر منها علماء أثروا الحضارة الإسلامية كالسمرقندي والزمخشري وساعدت جيوشهم بصورة كبيرة في الفتوحات الإسلامية التي وصلت رومانيا وغيرها من الدول الأوربية.</p>
<p>جغرافية تركستان<br />
تقع تركستان الشرقية في الترتيب التاسع عشر بين دول العالم من حيث المساحة، وتعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا وتشكل خمس المساحة الإجمالية للصين، تحدُّها منغوليا من الشمال الشرقي والصين شرقًا وكازاخستان وطاجكيستان شمالاً وغربًا، والهند وباكستان والتبت وكشمير جنوبًا.</p>
<p>وتضم تلك الأرض بين جنباتها صحراء &#8220;تكلمكات&#8221; المعروفة &#8221; بالمهد الذهبي للحضارة الإنسانية&#8221; ومتنزهات &#8220;التون داغ&#8221; الطبيعية التي تعتبر جنة من جنان الدنيا، وطريق الحرير وهو الجسر الذي طالما ربط قارة آسيا وأوروبا، وبحيرتي &#8220;طانري&#8221; و&#8221;بوغدا&#8221; وهما من أحلى البحيرات في العالم، كما أنها تحوي العديد والعديد من الآثار القديمة للحضارات غير المكتشفة.<br />
و تعد حضارتهم من أقدم الحضارات، وإن لم يتفرغ &#8211; وللأسف &#8211; أحد من باحثي الحضارات لدراستها حق الدراسة.<br />
أما في العصر الحديث فيوجد في تركستان الشرقية التي تسمي اليوم اقليم(سينكيانج) 86 مدينة، يقوم الصينيون بإعادة تقسيمها وتسميتها، وتدار تحت مظلة الحكم الذاتي (اسمًا)، ويقدر العدد الحالي للسكان المسلمين ما بين (12 &#8211; 16) مليونًا نسمة، فهم يمثلون حوالي 90 -95% من سكان بعض المدن التركستانية.</p>
<p>كيف دخل الإسلام تركستان الشرقية؟<br />
دخل الإسلام تلك الأرض على يد القائد الإسلامي المجاهد &#8220;قتيبة بن مسلم الباهلي&#8221; عام 88 &#8211; 96هـ، ومن بعده بدأت ثمار الاتصال الحضاري بين الإسلام والحضارات الأخرى، فتحول التركستانيون للإسلام تحت قيادة زعيمهم &#8220;ستوف بغراخان&#8221; خاقان الإمبراطورية القراخانية عام 323هـ &#8211; 943م، وقد أسلم مع هذا القائد أكثر من مائتي ألف &#8220;خيمة&#8221; عائلة، أي ما يقارب مليون نسمة تقريبًا.</p>
<p>وارتفعت البلاد في النواحي الحضارية لا سيما في عهد &#8220;هارون بوغراخان&#8221; حفيد الزعيم السالف ذكره، وكانت أوقاف المدارس تشكل خمس الأراضي الزراعية، وقد سُمِّي القائد هارون (شهاب الدولة وظهير الدعوة)، وكان ينقش لقبه هذا على النقود.<br />
وقد استمر انتشار الإسلام بين الخيام &#8220;القبائل&#8221; بالآلاف مثل قبائل القرقيز -التغزغز &#8211; الغز السلاجقة &#8211; القرلوق، وقد عرفوا فيما بعد بوقوفهم القوي مع الإسلام، وكانت فتوحاتهم في بلاد الدولة الرومانية سببًا في إعادة تشكيل أجزاء واسعة من خريطة الشرق الأوسط وتركيا الحديثة فيما بعد في التاريخ الوسيط، ومع ذلك كانت أجزاء أخرى لا تزال في الوثنية غارقة تحارب الدعوة الإسلامية وتناصبها العداء بدعم من الصينيين، ومن أشهر تلك القبائل &#8220;الكورخانوين&#8221; (الدولة الكورخانية)، وقد كان أبرز من تصدى لهذه القبائل السلطان علاء الدين محمد الخوارزمي، وكان من أشهر المعارك التي انتصر فيها المسلمون على هؤلاء الوثنيين موقعة &#8220;طراز&#8221;.<br />
كان للسامانيين من شعوب منطقة آسيا الوسطى وإيران وشمال أفغانستان دور كبير في تثبيت دعائم الإسلام في تركستان الشرقية، فقد كانوا يُطبّقون سياسة الجهاد بالسيف من ناحية، والتبشير السلمي من جهة أخرى، فنشطت الجامعات والمدارس في هذه المناطق؛ لدعم العمل الدعوي والعلماء المتفرغين للدعوة الإسلامية، وكان أوجّ نشاطها في القرن الرابع الهجري.</p>
<p>المعاملة العادلة:<br />
أما خلفاء الدولة الإسلامية فكانوا يحرصون على إشراك أهالي البلاد المفتوحة في حكم بلادهم وإدارة شئونها، ويعد ذلك العصر الذهبي للدعوة الإسلامية بين الأتراك الشرقيين، فظهر منهم الجنود والقادة والحكام والعظام في العلم النبوي الشريف والحضارة الإسلامية أمثال: البخاري – مسلم – الترمذي – البيهقي – ابن سينا – محمد بن موسى الخوارزمي – الزمخشري – السمرقندي – عبد الله بن المبارك – الفضيل بن عياض – سفيان الثوري.<br />
وتعد الدولة الإخشيدية الطولونية والسلجوقية من العنصر التركي الآتي من تركستان الشرقية، وكم كان للعنصر التركستاني من أيادٍ بيضاء في إنقاذ الأمة الإسلامية وصدِّ الزحف الصليبي عنها، كما كان لذاك الشعب من العوامل ما جعلته من أقوى الشعوب الإسلامية (مثل امتزاجه بالعنصر المغولي الذي يمتّ له بنسب قوي، وهم من أشد الجنود مراسًا)، فضلاً عن كونه من أكثر الشعوب تمسكًا بالعقيدة وصفائها، وحفاظًا على التراث الإسلامي ومجده، ودفاعًا عن الحضارة الإسلامية.</p>
<p>هل تعلم أن:<br />
1- تحوي أرض تركستان الشرقية أكثر من 8 مليارات طن من احتياطي البترول، وتنتج منه 5 ملايين طن في العام.<br />
2- احتياطي الأراضي التركستانية من الفحم يبلغ نصف احتياطي الصين من الفحم والسعرات الحرارية العالية جدًّا، فضلاً عن التربة الخصبة والأراضي الزراعية الوفيرة والإمكانيات المائية الهائلة.<br />
3- يستخرج من أرض تركستان نحو 118 نوعًا من المعادن من أصل 148 نوعًا تنتجه الصين بأكملها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/434/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جحيم تركستان</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/430</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/430#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Jul 2009 18:20:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[جراح الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الايغور]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=430</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-431" title="turkistan1" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/07/turkistan1.jpg" alt="turkistan1" width="390" height="310" />عبد الباقي خليفة &#8211; المسلم</span><br />
سقط في الأيام الأخيرة  أكثر من 140 مسلما وجرح أكثر من 800 آخرين في تركستان، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصينية، التي ألقت بالائمة على جهات خارجية هروبا من الاعتراف بوجود مشكلة تتمثل في الاحتلال والاضطهاد والقمع الذي تمارسه في تركستان. حيث تواصل ومنذ عدة عقود تغيير الخرائط الجيوديمغرافية، وكذلك إبعاد المسلمين عن دينهم المحرك الرئيسي لنضالاتهم وبطولاتهم التاريخية، وكذلك تطلعاتهم المستقبلية في الحرية والازدهار والتقدم. وقد كشف حجم الجريمة الصينية عن مدى استخفاف الصين بأرواح المسلمين، بعد مشاريع تجفيف الينابيع التي اعتمدتها سلطات الاحتلال في الحقبة الماضية، ومشاريع توطين الصينيين في مناطق المسلمين ومصادرة أراضيهم لصالح النازحين من مناطق الصين المختلفة. وتمكين الوافدين الجدد على تركستان من كل الامكانات المادية والتكنولوجية والاقتصادية، في حين يعيش أصحاب الأرض بوسائل العصر الحجري، كنقل المياه على الأكتاف وعلى ظهور الحمير وغير ذلك. بينما يسيطر الصينيون على 95 في المائة من الوظائف في المؤسسات المقامة على أرض تركستان الشرقية.<br />
وتعتبر الصين وروسيا من أكبر الأعداء الاقليميين للمسلمين في المنطقة، حيث احتلتا تركستان، فهي مقسمة حاليا بين تركستان الغربية التي تحتلها روسيا وتركستان الشرقية والتي تحتلها الصين. وتقع تركستان الشرقية في وسط آسيا،حيث تحدها روسيا من الشمال، وقزاخستان وغيرغيستان وطاجيكستان من الغرب، وباكستان والهند من الجنوب، والصين من الشرق، ومنغوليا من الشمال الشرقي. وتبلغ مساحتها 640 ألف ميل مربع،أي ثلاثة أضعاف مساحة فرنسا، فيما يبلغ عدد سكان تركستان الشرقية 25 مليون نسمة منهم 10 ملايين من الايغور ومليونان من القزاق ونحو مليون من التركمانيين. والبقية من التتار والطاجيك. وكانت تركستان ولا تزال تتمتع بأهمية تجارية عالمية كبرى، حيث كان طريق الحرير يمر بها. ومن الناحية الاقتصادية تمتلك تركستان الشرقية احتياطيا كبيرا من النفط، يصل إلى 8 مليار طن،ويجري استخراج 5 ملايين طن في العام من مناطق كراماي، وواقبولاغ، وقيزيل طاغ وغيرها، ويتم نقل خيرات تركستان إلى الصين، إذ لا يتمتع أهلها بأي من ثرواتها المعدنية. وتنتج تركستان نحو 600 مليون طن من الفحم الحجري الذي يستخرج من مساحة تبلغ 900 ألف كيلومتر مربع. وبها 6 مناجم يستخرج منها أجود أنواع اليورانيوم.ويستخرج من اراضي تركستان الشرقية 118 نوعا من المعادن، من بينها الذهب والكريستال والملح والحديد. إلى جانب أكثر من 50 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الخصبة.<br />
دخول الإسلام : ترى بعض المصادر أن الإسلام دخل إلى تركستان في عهد الخليفة، عثمان بن عفان رضي الله عنه، على يد الصحابي الجليل، الحكم بن عمر الغفاري، بيد أن مرحلة الفتح الحقيقية كانت في عهد عبدالملك بن مروان، على أحد فرسان الإسلام عبر التاريخ، قتيبة بن مسلم الباهلي، في الفترة ما بين 83 و94 هجرية الموافق ل 702 و712 م. وانتشر الإسلام بشكل شبه شامل في تركستان الشرقية عام 934 م عن طريق الايجور &#8221; ستاتوك بورجرخان &#8221; الذي اعتنق الإسلام قبل أن يتولى العرش ويصبح حاكم ولاية أوجور، وبعد أن أصبح حاكما اتخذ لنفسه اسما مسلما هو، عبدالكريم ستاتوك &#8221; وباسلامه أسلم معظم التركمان من السكان وسكان وسط آسيا، لتصبح بعد ذلك تركستان مركزا رئيسا من مراكز الإسلام في آسيا.. وقد استمرت تلك الحضارة زهاء ألف عام.<br />
ومن خيرة علماء المسلمين عبر العصور، الائمة البخاري، والترمذي، والزمخشري، وغيرهم. وفي الألفية الهجرية الثانية، لمعت أسماء علماء منهم الشيخ، وانج داي يو، ومافوتشو، الفقيه المرموق، وغيره.<br />
الاضطهاد الصيني : كان الاحتلال الصيني لتركستان أكبر كارثة حلت بتركستان. وقد احتل الصينيون تركستان الشرقية في 1174 هجرية، 1760 م، ويقدر عدد المسلمين الذين قتلوا آنذاك بمليون مسلم. ويروي محمد إركن، في كتابه &#8221; اضطهاد المسلمين التركمان في تركستان الشرقية &#8221; لقد ألغى الشيوعيون الكتابة بالعربية التي كان المسلمون يستخدمونها لمدة ألف عام، وأتلفوا 730 ألف كتاب بالعربية، بما في ذلك نسخ من القرآن الكريم، وذلك تحت شعارات لا يزال يروج لها البعض في ديار المسلمين حتى هذه الأيام، وهي محاربة مخلفات الماضي، أو القطع مع الماضي، أو تجفيف الينابيع، أو التقدمية، أو اللحاق بركب الدول المتقدمة، وغيرها من العناوين الخداعة التي لم تخرج الأمة من التخلف ولم تفض إلى أي تقدم تكنولوجي أو سياسي أو ثقافي أو اقتصادي، وإنما زيادة التبعية للغرب، وتحويل المجتمعات إلى سوق لخردته، وترديد مفاهيمه للحياة  وتمثلها، مما زاد مجتمعاتنا رهقا على رهق. وصادر الاحتلال الصيني أراضي المسلمين تحت شعار&#8221; الاصلاح الزراعي &#8221; وها هو يوزعها منذ عقود على مراحل، على المستوطنين الصينيين الذين يدفع بهم كالقطعان إلى تركستان. وأغلق الاحتلال الصيني الكتاتيب الملحقة بالمساجد، وأغلق 29 ألف مسجد، وأجبر المسلمين على إدخال أبنائهم للمدارس التي تركز على الإلحاد وتكفيرالمسلمين على الطريقة الالحادية. وقضوا على الأوقاف بمصادرتها والتي كانت توفر أكثر من 20 في المائة من لوازم التعليم. وتم إعتقال 54 ألف إمام، تعرضوا داخل المعسكرات الصينية للتعذيب والأشغال الشاقة وتنظيف المجاري وتربية الخنازير. وقد ثار المسلمون في تركستان الشرقية ضد الاحتلال الصيني في عام 1241 هجرية 1825 م لمدة عامين، حيث كان العالم الإسلامي غارقا في مشاكله مع الاحتلال الغربي. كما نظم المسلمون ثورات أخرى منها ثورة 1272 هجرية، 1855 م واستمرت 20 عاما، بقيادة يعقوب بك، تمخضت عن نيل تركستان الاستقلال في 1282 هجرية 1865 م، ولم تعترف الدول الكبرى ولا أي دولة أخرى باستقلال تركستان مما شجع الصين على غزوها واحتلالها مرة أخرى في 1292 هجرية، 1875 م. وفي 1350 هجرية 1931 ثار المسلمون مجددا ضد الاحتلال الصيني، واستعان الصينيون بالروس لاخماد ثورة المسلمين. وفي 21 رجب 1352 هجرية، الموافق ل 12 نوفمبر 1933 أعلن المسلمون قيام &#8221; الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية &#8221; وقد أختير خوجا نياز رئيسا للدولة. لكن التحالف الصيني الروسي أجهض تلك الدولة الوليدة في 6 جمادى الآخرة 1356 هجرية الموافق ل 15 أغسطس 1937 م. وهو ما تكرر في مناسبة أخرى بقيادة علم الدين، علي خان. وفي 1366 هجرية، 1946 حصلت تركستان الشرقية على الحكم الذاتي، لكن صعود الشيوعيين للحكم أعاد الأوضاع إلى نقطة الصفر. وفيما بين 1950 و1972 م أعدمت سلطات الاحتلال الصينية 360 ألف مسلم، وعلى إثرها هاجر أكثر من 100 ألف مسلم إلى الدول المجاورة. وقد زادت حدة الاستيطان في تسعينات القرن الماضي. كما تقوم الصين باجراء تجاربها النووية في تركستان الشرقية وقد أجرت أكثر من 48 تجربة أدت إلى تلويث البيئة وإصابة ميئآت الآلاف بأمراض وبائية.<br />
الاستيطان الصيني : يعد الاستيطان أشد أنواع الاحتلال خطرا ليس على هوية وثقافة الأمة المنكوبة، وإنما على بقائهم البيولوجي، والجيوسياسي بالدرجة الأولى، لا سيما في ظل سياسة تهجير واستيطان متواصلة. وقد بدأت الصين سياسة نقل المستوطنين إلى تركستان الشرقية بعد وصول الشيوعيين إلى السلطة سنة 1949 م، ويقدر عددهم حاليا بأكثر من 7 ملايين مستوطن صيني. ولم يتحرك العالم لمساعدة المسلمين في تركستان، كما فعل وبحماسة شديدة مع تيمور الشرقية، ويسعى لذلك في أندونيسيا المسلمة،آتشي، وفي السودان العربية المسلمة، دارفور، والصحراء المغربية &#8221; الصحراء الغربية &#8221; وهناك مخططات لتقسيم البلاد العربية والإسلامية أيضا، العراق، تركيا، المملكة العربية السعودية، مصر، الجزائر، باكستان، أفغانستان، وغيرها. ولا أحد داخل الامم المتحدة أو الغرب يتحدث عن استفتاء في تركستان الشرقية التي تحيط قضيتها جميع أنواع التعتيم، وتواجه صرخات أهلها بصمت مريب. ويشعر الشعب التركستاني بالغبن والاضطهاد من قبل السلطات الصينية والمستوطينين الصينيين الذين يحصلون على الامتيازات والدعم المتواصل بينما لا يلقى أهل الأرض سوى التجاهل والامعان في إفقارهم. وقد ساهم المستوطنون الصينيون في قمع ثورة، بارين، عام 1990 م وحادثة 7 يوليو 1995 م، وثورة غولجا عام 1997 م. ويسعى المسلمون في تركستان الشرقية، لنقل قضيتهم للمحافل الدولية والتعريف بمظلمتهم التاريخية، ولا سيما قضية المستوطنين، وتقرير المصير.<br />
واجب المسلمين : واجب المسلمين كبيراليوم حيال قضية إخوانهم في تركستان الشرقية، تجاه أرضها وجبالها ومياهها العذبة. وتجاه أجيالها ومساجدها ومنها مسجد كاشغار، ذلك المسجد الكبير الذي كان مفخرة من مفاخر العمارة الإسلامية، وهو المسجد الذي خرج العلماء الأفذاذ، وهو اليوم مغلق في وجه المسلمين. وتمثل هذا الواجب أيضا في أهمية وضرورة  مقاطعة البضائع الصينية التي تغزو أسواقنا، فهي تفتقد للجودة، وتنطوي على أمراض كثيرة، كالتي عثر عليها في دمى ولعب الأطفال، وفي الحليب المستورد من الصين، وغيرها من الصناعات الصينية البائسة. ثانيا التعريف بقضية المسلمين في تركستان وآسيا الوسطى والقوقاز بنفس قدر تغطية أحداث العالم الإسلامي. ثالثا محاولة الضغط على الصين بالقدر المتاح لتخفيف ضغطها على المسلمين في تركستان الشرقية وغيرها. فمن غير اللائق أن تستمر الصين في اضطهادها للمسلمين، ونحن نساعدها بشراء سلعها التي تذهب أثمانها لتمويل العدوان على المسلمين. فالمسلمون هناك لا يريدون أكثر من أن يعيشوا بكرامة وحرية في أرضهم. فهم ليسوا صينيين، وتركستان ليست، سينكيانغ. وعلى أحرار العالم كسر الحصار المفروض على تركستان، إعلاميا واقتصاديا وسياسيا، فهناك يتعرضون لابادة ثقافية ولغوية واقتصادية وعلى كل الأصعدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/430/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
