<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; الحبوب المنشطة</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d8%b7%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الحبوب المنشطة تفقد الطالب تركيزه في الاختبار وتقضي على طموحه</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/296</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/296#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2009 05:49:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبارات]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الحبوب المنشطة]]></category>
		<category><![CDATA[المخدرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=296</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-279" title="المخدرات" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/drugs1.jpg" alt="المخدرات" width="250" height="315" />مع اقتراب موسم الامتحانات يتوهم كثير من الطلاب أن تناول الحبوب المنشطة يدعم قدراتهم الذهنية والجسدية لمقابلة الجهد الذي يبذلونه في المذاكرة والتحصيل وهو فهم خاطئ بكل المقاييس فتلك الحبوب هي بداية النهاية لمستقبلهم وطريقهم للوقوع في شرك الإدمان وخطر المخدرات وحينها تتبدل الصورة الوردية للمستقبل إلى صورة قاتمة ومحزنة ومدمرة .<br />
وتعد مضبوطات الحبوب المخدرة والحشيش التي أعلنت عنها وزارة الداخلية مؤخراً واحدة من الدفعات التي كادت أن تضر بكثير من الشباب ومن بينهم طلاب المدارس، ولكن السلطات الأمنية بكل ما أوتيت من قوة استطاعت كشفها ومصادرتها والقبض على كل من يقف خلفها، وذلك من مبدأ الحفاظ على ابنائنا وبناتنا من الوقوع في شرك هذا الداء الخطير، مما يؤكد حقيقة أن الوطن مستهدف في شبابه الذين هم سواعد المستقبل. هنا يجب الوقوف بكل حزم أمام كل المحاولات التي تهدف إلى ترويج هذه الحبوب بمختلف مسمياتها، وإيقاع العقوبات الرادعة بكل من يقف وراء هذه المحاولات وعلى المعلمين وأولياء الأمور تقع المسؤولية الكبيرة في مراقبة أبنائهم، خاصة هذه الأيام وتوعيتهم بأن الاجتهاد الشخصي هو مفتاح النجاح وليس أي شيء آخر.<br />
يقول الطالب (م.ص) : إن مسألة مراجعة الدروس أولا بأول نادرا ما تجدها عند الطلاب وإن وجدت فهي بين فئة من الطلاب المتفوقين دراسيا وسلوكيا وتجد أوقاتهم منظمة ولايعانون مثل باقى زملائهم من التقصير والإهمال فى حضور المحاضرات والمتابعة ، وعدم المذاكرة الجدية من أول العام الدراسي حتى يفاجأ بدخول الامتحانات فيبدأ التوتر والقلق . ولاصدقاء السوء دور كبير فى هذا الوقت باستقطاب من هم فى مثل هذه الظروف بعرض مالديهم من منشطات واقناعهم بأنها الملاذ الآمن والسريع لحل المشكلة وذلك بالسهر لمراجعة الدروس .<br />
ويضيف الطالب (ه . م) : كانت حياتي عادية الى أن وقعت ضحية الغش والخداع الذي يمارسه المروجون سألني أحدهم كيف ستواجه الاختبارات فقلت له: لا أدري ولكن سوف اجتازها ، فعرض مساعدته لي بأن هناك ما يساهم على ادائي الاختبارات بكل سهولة وعلى النجاح واعطاني حبة صغيرة فتناولتها وفي يومها كانت عيناي مفتوحتين واشعر انني اذاكر باستمتاع غير ان الواقع يقول خلاف ذلك وذهبت لأداء الاختبارات وكانت الاسئلة مبهمة وبدت وكأنى أقرأها للمرة الاولى ولا أعرف شيئا عنها فلم أجب عن سؤال واحد. وبدا على ملامحي التعب والارهاق من السهر المتواصل وبدأ هذا المروج استغلالى بعد ذلك عند طلبى لهذه الحبوب التى ادمنتها . ويرى الدكتور حازم ابو النور أن استخدام الحبوب المنشطة قبل الاختبارات وبعدها هي أحد الاعذار الواهية للمذاكرة والتحصيل الدراسي وهي ايضا أحد اساليب الاغواء لدى أصدقاء السوء وهي تجعل الطالب يسهر كثيرا ولا يستطيع استيعاب المعلومة بسهولة لان عقله مرهق ومن أضرارها ايضا اهتزاز الثقة بالنفس والاكتئاب والتوتر والقلق ولايستطيع الطالب الذى ادمنها الاستغناء عنها بسهولة .<br />
ويضيف الدكتور أحمد حسين أخصائى الطب النفسي أن من أهم مسببات الارهاق أن بعض الطلاب يتركون المذاكره طوال الفصل الدراسي ثم يبدأون فى التركيز خلال الايام القليلة التى تسبق الامتحان وهذا خطأ جسيم مما يسبب لهم التوتر والقلق والخوف من أن الوقت لن يسعفه لاستكمال مراجعة دروسه مما يجعله يلجأ لمثل هذه الحبوب المنشطة لمساعدته على السهر وفى الحقيقة هي تساعده على السهر ولكنها لاتساعده على استذكار دروسه لانها تسبب له الاجهاد المستمر من كثرة السهر ولايمكنه استيعاب دروسه. ويقول الدكتور كريم عبد الله: ان على الطالب ان لايرهق ذهنه أكثر من اللازم فى المراجعة للاختبارات وعليه أن يأخذ قسطا وافيا من النوم لايقل عن 7 ساعات يومياً وتكون ليلا وأن يأخذ راحة لمدة 10 دقائق مابين ساعات المذاكر يمارس فيها التمارين الرياضية أو يصلي أو يقوم بأى نشاط يريح العقل والجسم ويجعله يستوعب أكثر دون اللجوء لاي نوع من المنشطات</p>
<p>مع اقتراب موسم الامتحانات يتوهم كثير من الطلاب أن تناول الحبوب المنشطة يدعم قدراتهم الذهنية والجسدية لمقابلة الجهد الذي يبذلونه في المذاكرة والتحصيل وهو فهم خاطئ بكل المقاييس فتلك الحبوب هي بداية النهاية لمستقبلهم وطريقهم للوقوع في شرك الإدمان وخطر المخدرات وحينها تتبدل الصورة الوردية للمستقبل إلى صورة قاتمة ومحزنة ومدمرة . وتعد مضبوطات الحبوب المخدرة والحشيش التي أعلنت عنها وزارة الداخلية مؤخراً واحدة من الدفعات التي كادت أن تضر بكثير من الشباب ومن بينهم طلاب المدارس، ولكن السلطات الأمنية بكل ما أوتيت من قوة استطاعت كشفها ومصادرتها والقبض على كل من يقف خلفها، وذلك من مبدأ الحفاظ على ابنائنا وبناتنا من الوقوع في شرك هذا الداء الخطير، مما يؤكد حقيقة أن الوطن مستهدف في شبابه الذين هم سواعد المستقبل. هنا يجب الوقوف بكل حزم أمام كل المحاولات التي تهدف إلى ترويج هذه الحبوب بمختلف مسمياتها، وإيقاع العقوبات الرادعة بكل من يقف وراء هذه المحاولات وعلى المعلمين وأولياء الأمور تقع المسؤولية الكبيرة في مراقبة أبنائهم، خاصة هذه الأيام وتوعيتهم بأن الاجتهاد الشخصي هو مفتاح النجاح وليس أي شيء آخر.<br />
يقول الطالب (م.ص) : إن مسألة مراجعة الدروس أولا بأول نادرا ما تجدها عند الطلاب وإن وجدت فهي بين فئة من الطلاب المتفوقين دراسيا وسلوكيا وتجد أوقاتهم منظمة ولايعانون مثل باقى زملائهم من التقصير والإهمال فى حضور المحاضرات والمتابعة ، وعدم المذاكرة الجدية من أول العام الدراسي حتى يفاجأ بدخول الامتحانات فيبدأ التوتر والقلق . ولاصدقاء السوء دور كبير فى هذا الوقت باستقطاب من هم فى مثل هذه الظروف بعرض مالديهم من منشطات واقناعهم بأنها الملاذ الآمن والسريع لحل المشكلة وذلك بالسهر لمراجعة الدروس .<br />
ويضيف الطالب (ه . م) : كانت حياتي عادية الى أن وقعت ضحية الغش والخداع الذي يمارسه المروجون سألني أحدهم كيف ستواجه الاختبارات فقلت له: لا أدري ولكن سوف اجتازها ، فعرض مساعدته لي بأن هناك ما يساهم على ادائي الاختبارات بكل سهولة وعلى النجاح واعطاني حبة صغيرة فتناولتها وفي يومها كانت عيناي مفتوحتين واشعر انني اذاكر باستمتاع غير ان الواقع يقول خلاف ذلك وذهبت لأداء الاختبارات وكانت الاسئلة مبهمة وبدت وكأنى أقرأها للمرة الاولى ولا أعرف شيئا عنها فلم أجب عن سؤال واحد. وبدا على ملامحي التعب والارهاق من السهر المتواصل وبدأ هذا المروج استغلالى بعد ذلك عند طلبى لهذه الحبوب التى ادمنتها . ويرى الدكتور حازم ابو النور أن استخدام الحبوب المنشطة قبل الاختبارات وبعدها هي أحد الاعذار الواهية للمذاكرة والتحصيل الدراسي وهي ايضا أحد اساليب الاغواء لدى أصدقاء السوء وهي تجعل الطالب يسهر كثيرا ولا يستطيع استيعاب المعلومة بسهولة لان عقله مرهق ومن أضرارها ايضا اهتزاز الثقة بالنفس والاكتئاب والتوتر والقلق ولايستطيع الطالب الذى ادمنها الاستغناء عنها بسهولة .<br />
ويضيف الدكتور أحمد حسين أخصائى الطب النفسي أن من أهم مسببات الارهاق أن بعض الطلاب يتركون المذاكره طوال الفصل الدراسي ثم يبدأون فى التركيز خلال الايام القليلة التى تسبق الامتحان وهذا خطأ جسيم مما يسبب لهم التوتر والقلق والخوف من أن الوقت لن يسعفه لاستكمال مراجعة دروسه مما يجعله يلجأ لمثل هذه الحبوب المنشطة لمساعدته على السهر وفى الحقيقة هي تساعده على السهر ولكنها لاتساعده على استذكار دروسه لانها تسبب له الاجهاد المستمر من كثرة السهر ولايمكنه استيعاب دروسه. ويقول الدكتور كريم عبد الله: ان على الطالب ان لايرهق ذهنه أكثر من اللازم فى المراجعة للاختبارات وعليه أن يأخذ قسطا وافيا من النوم لايقل عن 7 ساعات يومياً وتكون ليلا وأن يأخذ راحة لمدة 10 دقائق مابين ساعات المذاكر يمارس فيها التمارين الرياضية أو يصلي أو يقوم بأى نشاط يريح العقل والجسم ويجعله يستوعب أكثر دون اللجوء لاي نوع من المنشطات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/296/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الامتحانات والحبوب المنشطة: متى تبدأ الحفلة ؟؟</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/293</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/293#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2009 05:45:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبارات]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الحبوب المنشطة]]></category>
		<category><![CDATA[المخدرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=293</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-294" title="الحبوب المنشطة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/drugs3.jpg" alt="الحبوب المنشطة" width="250" height="189" />د. فوزية البكر</span><br />
كم بقي على امتحانات الفصل الدراسي؟؟؟. تقريباً نحن هناك .. وكما نشعر نحن من يعمل في المؤسسات التعليمية أننا في سباق مع الوقت لإنهاء المتطلّبات الدراسية والتعليمية لكافة متعلّقات الفصل الدراسي، نجد شياطين الظلام من المروّجين يتسابقون في جنون محموم للتصالح ولاستغلال أوقات الطلاب الحرجة والضيقة لنشر سمومهم، عبر الحبوب المنشطة التي تجد رواجها الأكبر بين طلبة المدارس.</p>
<p>في أوقات الامتحانات لمساعدتهم على السهر، ومنحهم طاقات إضافية لمواجهة أعباء الاستعداد لها.</p>
<p>نحن هنا وفي كل الأوقات نعاني من مشكلة المخدرات وبشكل يهدد سلامة هذا الجيل الصاعد، لكننا اليوم نتحدث عن ظاهرة مرتبطة بمواسم معيّنة هي الامتحانات التي تزدهر فيها أنواع معيّنة من الحبوب المنشطة، بما يحتم فهم الظاهرة ودوافعها بين هؤلاء المراهقين، للتعريف باستراتيجيات المقاومة المناسبة.</p>
<p>الإحصاءات والدراسات، وهي محدودة جداً في القطاع التعليمي، تشير إلى أنّ هذه المشكلة تجد رواجاً في كل المدارس على اختلاف المستويات الاقتصادية والتعليمية، فلا فرق بين مدرسة تقع في حي فقير وأخرى تقع في حي غني .. أولاد الذوات خاصة الذكور منهم يتعرّضون بنفس الدرجة وربما أكثر (لتوفر المال في أيديهم) لإغراءات المروّجين، كما يتعرّض لها الطلاب القادمون من أحياء فقيرة، ونحن هنا نتحدث عن المراحل المتوسطة والثانوية على وجه الخصوص، كما أنّ الاستخدامات ودرجة الاعتياد متشابهة بين كافة الأحياء، فيما عدا أنّ الطلاب القادمين من أحياء فقيرة قد تباع لهم حبوب مغشوشة أو أقل جودة.</p>
<p>كم نسب الاستهلاك بين البنين والبنات وما درجة التعاطي &#8230; الخ من الإحصاءات الدقيقة، هي أمر يصعب تماماً الوصول له بدقة في ظل مناخ ثقافي واجتماعي كالذي نعيش فيه، لكننا نعتمد فقط في موجهتنا على نتائج الدراسات التي تتم في مؤسسات تعليمية من مجتمعات أخرى والتي تعاني بنفس أو ربما بدرجة أكبر من مشكلة المخدرات.</p>
<p>و الشيء الذي تشير له معظم هذه الدراسات هي الحقيقة أنّ الصغار والمراهقين حينما يستخدمون بعض أنواع المنشطات أو المخدرات، فهم في الحقيقة لا يرغبون في أن يكونوا مدمني مخدرات، أو أنهم فعلاً يتبنّون هذه الطريقة في الحياة .. كثير من قرارات المراهقين تتخذ لأنهم في حالة قلق من الامتحانات مثلاً أو ملل، أو شعور بالوحدة أو الرفض من قِبل الأصدقاء، أو عدم التمكن والشعور بقلة التأثير على مَن حولهم، أو لشعورهم بالإيذاء أو الخوف من المدرسة أو الأهل .. والبحوث في هذه الفئة العمرية تقول بكل وضوح إنّ هذه الفئة هي الأكثر عرضة للوقوع في شرك العادات الخاطئة لمواجهة حالات القلق وعدم الشعور بالأمان الاجتماعي، وهو ما يعني أنّ أحكامنا في العادة على من نعرف أنه يتعاطى قاسية جداً كمحيطين ومعلمين، بحيث تأسره في حكم المنتهي والمتعاطي الدائم، وهو حقاً ليس كذلك.</p>
<p>لن أتحدث هنا عن كيفية المواجهة الرسمية أو القانونية لأمر كهذا، وهو ما أظن أنّ الجهات المعنيّة تقوم به في حدود ما تتملك من معلومات، لكن ما يهم هو التأكيد على أنّ الاتجاهات الإيجابية من قِبل المحيطين لهؤلاء الطلاب من والدين ومعلمين، ونقل هذه الاتجاهات إليهم لتطمينهم وعدم وصمهم والحكم عليهم بشكل نهائي كما يحدث دائماً، وعدم تناقل الأحاديث حولهم وكأنّ قصصهم الذاتية من الأحداث المثيرة التي تكسر رتابة وملل حياة المعلمين، هي من العوامل الأساسية لمساعدة هؤلاء الطلاب على التخلص من المشكلة لو وقعوا فيها أو مساعدتهم وتوعيتهم حتى لا يكونوا ضحايا سهلة لإغراءات الأصدقاء والمروّجين.</p>
<p>إنّ من المهم هو تعديل اتجاهاتنا نحن الكبار أولاً لننقل الاتجاهات الإيجابية للصغار والمراهقين، فما يحدث من ملاحقة وتفشيل اجتماعي وتذنيب ديني لفئة الواقعين في المشكلة، إنما تعمل على تأزيم موقف المتعاطي، بحيث يشعر بالأسر داخل شبكة التعاطي والتصنيف التي لن يخرج من أسرها أبداً،</p>
<p>وهذا التعديل يركز أيضاً على خلق قنوات التواصل مع هؤلاء المساكين الذين يشعرون بالوحدة والضياع وعدم القبول أو القصور في التعريف بأشكال إيجابية من السلوك الاجتماعي عن أنفسهم وحين يخلق مناخ ملائم من الثقة بين بعض المعلمين على الأقل وهذه المجموعة من الطلبة، فسيتمكنون من الإفصاح عن مخاوفهم، بحيث يتسلل الكبار من خلال ذلك إلى عالمهم لنقل الرسائل الأساسية لهم، وهذه الرسائل يمكن التركيز فيها أولاً على توضيح التبعات القانونية والشخصية التي تترتب على التعاطي، والتي قد لا يعيها هؤلاء الصغار، وللتعرف على حقوقهم وواجباتهم ومعرفة حدود سلطتهم بالنسبة لسلطات المؤسسات الاجتماعية الأخرى، بما يمكنهم من صنع خارطة لسلوكهم ضمن الأطر الثقافية والدينية التي نعيشها.</p>
<p>من المهم أيضاً إعادة تشكيل بعض المفاهيم التي قامت عليها حاجتهم لهذه الممارسات الخاطئة، والتي تتلخّص في رغبتهم لإشباع حاجات محددة ومواجهة مشاعر قلقة، وكلها يمكن إشباعها عبر قنوات مقبولة صحياً واجتماعياً بدل اللجوء لتأثير الأصدقاء والمحيطين. ليس هناك من مشكلة في رغبتنا البحث عن الراحة والاسترخاء. إنه حق الجميع، لكن كيف نقوم بذلك هو ما قد يخلق لنا المشكلات.</p>
<p>المناخ المدرسي الإيجابي يلعب دوراً كبيراً في تكوين اتجاهات إيجابية لدي الطلبة ككل، وقد ظهر من الدراسات التتبعية أنّ الاتجاهات المنتشرة في المكان الذي نتواجد فيه تؤثر كثيراً في موقفنا من هذا الشيء، أي إنّ المدرسة التي يكون بها اتجاهات واضحة للرفض الصحي للمخدرات بأنواعها بما فيها التدخين كأحد أشكال الإدمان على سبيل المثال، هي المدرسة التي تنجح برامجها، وليس فقط لأنّ الطلبة يتجنّبون ذلك نتيجة الخوف أو الرهبة أو التحسب من أحكام الآخرين، وهو ما يحتم ضرورة عمل بعض الدراسات حول اتجاهات الطلاب سواء في الفصول كل على حدة أو المدرسة ككل، حول الموقف من انتشار أي من العادات السيئة ذات العلاقة بالإدمان كالتدخين مثلاً، مع تجنُّب المثالية أو ما يجب أن يكون أو ما نحب أن نكون في وضع هذه الدراسات</p>
<p>إنّ من المهم أن نعرف أننا بالإضافة إلى بحثنا عن حلول عملية لمشكلاتنا، نرغب ونحن وسط المشكلة في التعرف على نماذج إيجابية تحفزنا وتؤكد قدرتنا البشرية على الصمود مثل غيرنا، ومن ثم يمكن أن تدعم استراتيجيات المقاومة بالتركيز ليس فقط على أولئك الذين وقعوا أسرى لهذه المشكلة، بل بأولئك الذين رفضوا الانصياع لضغط أصدقاء المرحلة من الطلاب، وسيكون ذلك صعباً في بيئات ثقافية كالتي نعيش فيها، فمن يمتلك الشجاعة في الإذاعة المدرسية من الطلاب ليعلن أنه قاوم ضغط الأصدقاء لتجريب نوع من الحبوب، لكن يمكن الحديث عن التدخين براحة أكثر وهو أحد الطرق الأولية الأكثر شيوعاً والتي تستخدم للدخول في العادة للمنوعات. المدرسة اليوم ليست فقط المكان الذي نلجأ له كل صباح لتمضية يوم عمل إجباري، إنها المصنع الحقيقي لعالم الرجال والنساء، وحين نتبنّى اتجاهات وطنية واضحة لمساعدة طلابنا على النمو والبناء الذاتي، سنتمكّن من كسب ثقتهم ومساعدتهم على تجاوز صعوبات المرحلة وما أكثرها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/293/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنشطات المدمرة</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/278</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/278#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Jun 2009 05:25:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبارات]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الحبوب المنشطة]]></category>
		<category><![CDATA[المخدرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=278</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-280" title="الحبوب المنشطة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/drugs2.jpg" alt="الحبوب المنشطة" width="250" height="167" />عبيد بن عساف الطوياوي &#8211; جريدة الجزيرة</span><br />
في هذه الأيام، يخوض الطلاب والطالبات غمار الاختبارات، وبخاصة طلاب الجامعات والمعاهد والثانويات، وكذلك المراحل المتوسطة، ولحرص الطلاب على اجتياز هذه الاختبارات، والحصول على الدرجات العالية، ينشط مروجوا المخدرات، وبخاصة تجار الحبوب المسهّرة، التي يزعمون أنها تعين على المذاكرة والمراجعة، وتساعد على الفهم والتحصيل، وهي من الأسلحة التي يستخدمها الأعداء لإبعاد شبابنا عن دينهم وعن هويتهم وعن أخلاقهم بل وعن عقولهم، ولذلك هم الآن يضعون بين أيدي شبابنا، أنواعاً من المخدرات، تجعل الشاب مدمناً أسيراً للمخدرات ومروجيها من أول مرة ومن أول حبة يأكلها، لأنها مغشوشة أدخلت سلاحاً للفتك في عقول الشباب، فلينتبه شبابنا، لما يريد بهم أعداؤهم.</p>
<p>وهذه الحبوب المنشطة المدمرة التي نحن بصدد التحذير منها، لنشاط المخدوعين بها في هذه الأيام، تعرف بحبوب الكبتاجون، وهي حبوب صغيرة ولها أسماء متعددة شائعة ومتعارف عليها بين المدمنين والمروجين، من أسمائها: أبو ملف، والأبيض، والقضوم، وأبو قوسين، وغير ذلك، وأما عملها فهو عمل خطير يدمر الأعصاب، حيث يؤثر على عطاء المتعاطي لها، وهي كما قال الأطباء، تولد العنف، وتهيج الروح العدوانية، تجعل الإنسان يبذل فوق طاقته، بل قد تحرفه إلى غير الهدف الذي استعملها من أجله، فمثلاً الطالب قد يأكلها للمذاكرة ليلة الاختبار، ولكن تجده إذا عملت فيه هذه الحبوب عملها، يترك المذاكرة، ويذهب لعمل آخر، كأن يبحث عن الأسئلة أو يغسل سيارته ويلمع عجلاتها، أو يكتب شعراً، أو يشاهد مسلسلاً، فهي كما يقولون في مصطلحاتهم: مسكت معه، فإذا مسكت معه فلا تسل عن حاله والعياذ بالله. أما إذا انتهى مفعولها، فإن المتعاطي لها، يصاب بالكسل وبالاكتئاب، وبالصداع المستمر، ولذلك تجده يبحث عن جرعة أخرى.</p>
<p>وهذه الحبوب الملعونة، استعملها بعضهم في أيام دراسته، فأدمن عليها حتى صارت سبباً لفصله عن وظيفته، بل وسبباً في تشريد أسرته، وسوء علاقاته الاجتماعية، لأن صاحبها المدمن عليها، يصل به الأمر إلى سوء الظن، وكراهية الخلق حتى لو كانوا من أقربائه، بل لو كانوا أبناءه وزوجته، ولهذا يجب الحذر منها، ويجب التحذير عنها، ومراقبة الأبناء والبنات في هذه الأيام، من الأمور التي يجب أن لا يغفل عنها، وهناك بعض العلامات يعرف بها المتعاطي لهذه الحبوب، منها: السهر طوال الليل، فبعضهم لا ينام إلا بعد الاختبار، حيث يواصل بحجة الدراسة.</p>
<p>ومن العلامات أيضاً، التي يعرف بها المتعاطي، لهذه الحبوب المنشطة المدمرة، كثرة شرب الشاي والتدخين، فتجد المتعاطي لها، يشرب الشاي والدخان بشراهة، لا يمل ولا يكل من ذلك، كاسة الشاي بيد والسيجارة باليد الأخرى.</p>
<p>ومن العلامات أيضاً، عدم الرغبة بالطعام، حيث تنسد شهية المتعاطي لهذه الحبوب فيكره الطعام مهما كان نوعه، ومهما كانت لذته، وفي مجلسه تجده كثير الكلام، كثير الحركة، تأثر هذه الحبوب حتى في وجهه، فإذا نظرت إلى وجهه، تجده شاحباً، يغلب الاحمرار على عينيه، ويكون التشقق والتيبس من نصيب شفتيه، ولهذا تجده في كل لحظة يخرج لسانه ليبللهما، وتخرج من فيه رائحة كريهة، والذين يستمرون على التعاطي لهذه الحبوب، تتلف أسنانهم، فتجد أحدهم بالأربعين وفمه فم من بلغ المائة، وإن وجدت شيئاً من أسنانه، فإنك سوف تجدها سوداء متآكلة والعياذ بالله.</p>
<p>ومما لا شك فيه أن من الضروريات الخمس، التي جاء الدين بالمحافظة عليها، وصيانتها من الآفات: حفظ الدين والعقل والمال، وهذه المنشطات من الأشياء التي تنافي الدين، وتدمر العقل، وتقضي على المال، فلا يجوز استعمالها، ولا يجوز بيعها، وفي مسند الإمام أحمد وأبي داود: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/278/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
