<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; السياحة</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>الإجازة ..وقفات تربوية</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/337</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/337#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:47:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft size-full wp-image-338" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/ejazah2.jpg" alt="الإجازة" width="240" height="160" /><span style="color: #0000ff;">المسلم</span><br />
لم يمض وقت طويل على انتهاء الامتحانات النهائية في المدارس حتى دبت في المنازل والشوارع والمطارات حركة من نوع آخر، حركة تعلن انتهاء وقت العمل وبدء وقت الإجازة.<br />
مكاتب حجوزات السفر بدأت تضج بالباحثين عن حجز لمغادرة البلاد، وشوارع كانت تزخر بالأمس بسيارات تثقلها الزحمة باتت اليوم شبه خالية، ومكتبات كانت عامرة قبل أيام نامت اليوم لندرة مرتاديها.</p>
<p>إنها الإجازة الصيفية التي ينتظرها معظمنا بفارغ الصبر، ويحلم ويخطط لها طوال الأشهر التسعة التي يلزم فيها معظم الناس منازلهم دعماً لأبنائهم الدارسين، والتزاماً بالعمل والحركة النشيطة في المدينة.</p>
<p>وفيما يكتب للبعض التمتع بإجازته في مدينة أخرى داخلية أو خارجية، يكتب للبعض الآخر البقاء في منازلهم، بسبب ظروف معينة، أو لعدم هوايتهم للسفر، وبين هذا وذاك، تمضي الأيام الصيفية الحارة في إجازة من الدراسة. يستغلها الآباء لأخذ إجازاتهم السنوية مسايرة لإجازات أبنائهم.</p>
<p>الكل يبحث عن أقصى حدود المتعة والسعادة المشروعة للاستمتاع بها في الصيف، البعض يلتمسها في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والبعض الآخر يراها في رحلة سياحية خارج البلاد، وآخرون يرونها في الالتزام بالمساجد والالتحاق بدورات تحفيظ القرآن والأحاديث، ويراها غيرهم في زيارة مدن داخلية، أو زيارة الأقارب، أو التمتع بإجازة على البحر، أو في مدن الألعاب والمطاعم&#8230; إلخ.</p>
<p>ولكي لا تتحول إجازاتنا السعيدة إلى أيام حزينة، تؤثر في حياتنا بشكل سلبي، يجب على كل أسرة أن تبتعد قدر المستطاع عن بعض المحاذير والأخطاء التي قد يرتكبها البعض، والتي عاشها عن طريقة تجربة سابقة، أو سمعوا بها، أو شاهدوها تحدث أمام أعينهم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">أخطاء شرعية:</span><br />
جاءت الإجازة الصيفية وجاء معها لمن بُغت بها الفراغ.<br />
وقد تتساءل أيعقل أن يبغت بالإجازة إنسان علم بموعدها منذ بدء العام! منذ نحو سنة؟<br />
نقول: نعم! وهل يبغت الناس إلاّ بما يعلمون وقوعه وجريانه على بني الإنسان؟ فكم سمعت بإنسان مات بغتة&#8230; بعد أن عاش طويلاً!<br />
فمثل ذلك الذي بغت بالموت، صاحبنا المبغوت بالإجازة، والجامع المشترك هجوم الموت وكهجوم الفراغ على من لم يحسن الاستعداد لهما.<br />
وقد قيل:</p>
<p style="text-align: center;">إن الشباب والفراغ والجدة 		مفسدةٌ للمرء أي مفسدة</p>
<p>ففي فضاء الفراغ تنتشر الأخطاء والمحاذير، ولعل من أبرزها في مجامعاتنا ما يلي:</p>
<p>- كثرة الخوض فيما لا يعني والتفكه بمن لا ينبغي التفكه به من الأعراض والأشخاص، فكم من رجل وكم من امرأة علقت في المجالس الساهرة تلوك لحمها الألسنة، يساعد على ذلك الفراغ إذ الليل طويل وفي الوقت متسع ولا شيء وراءك غداً!<br />
- ومنها السفر إلى بلاد الكفر في الشرق والغرب بغية الترفيه! وما درى من شد الرحل إلى تلك البقاع المشبوهة بأن نبينا _صلى الله عليه وسلم_ بريء من كل مسلم أقام بين ظهراني المشركين. على ما في السفر إليهم من بذل الأموال لهم والإسهام في انتعاش اقتصادهم، مع عدم السلامة من نظرة فاتنة، أو كلمة آثمة في أقل الأحوال.<br />
- ومن الأخطاء السهر إلى أوقات متأخرة من الليل في غير طاعة، ثم النوم عن صلاة الفجر دون أن يأسف كثيرون على تضيعها، وما كان وسيلة إلى الحرام يفضي إليه في الغالب فهو حرام.<br />
- ومن المحاذير التي تقارف في الإجازة الذهاب إلى أماكن يكثر فيها الاختلاط ، ولا يراعى فيها الفصل بين الرجال والنساء، أو تعم فيها المنكرات والمخالفات الشرعية بحجة الترفيه في بلد إسلامي، وقد كان لهؤلاء في الحلال الطيب غنية، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه.<br />
- ومن أخطائنا في الإجازة الإسراف في الترفيه ولو بالحلال الطيب، بينما أكباد المسلمين في المشارق والمغارب جائعة، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: &#8220;وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً&#8221; [الفرقان:67].<br />
- ومن المحاذير مرور الإجازة على كثيرين بغير فائدة، والإنسان إذا لم يكن في زيادة فهو في نقصان، وقد أمر الله _تعالى_ فقال: &#8220;وإذا فرغت فانصب&#8221;، وقال _صلى الله عليه وسلم_: &#8220;لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمر فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">الصيف والدراسة :</span><br />
قد يظن الكثير من الطلاب وآبائهم أن الإجازة هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة ليتخلى الطالب عن أي شيء له علاقة بالعلم.</p>
<p>إذ يلاحظ على الطلاب هجرانهم للقراءة والاطلاع بمجرد انتهاء الاختبارات وحلول الإجازة، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة والاطلاع ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فالطالب من نعومة أظفاره يطلب منه أن يذاكر دروسه فقط ، فلم تقدم له قصة جميلة لقراءتها أو كتيب صغير لقراءته والاستفادة منه فيبًرمج الطالب على أن يحصر قراءته واطلاعه على دروسه فقط، وهذا خطأ كبير يجعل الطالب محدود الفكر والاطلاع.</p>
<p>والحل يمكن في تعويد الطالب منذ صغره على القراءة فتقدم له القصص الجميلة الهادفة ليقرأها، ثم بعد ذلك وبعد تقدم عمره تقدم له الكتيبات التي تناسبه &#8230; وهكذا، بهذا التدرج يتمكن حب الكتاب وحب القراءة في قلبه فلا يستطيع أن يتركها فتزيد ثقافته وتتكون شخصيته فينفع أمته _بإذن الله_.</p>
<p>كما أن المدارس لا تعنى بتقديم كتيبات خاصة للطلاب تطلب منهم أن يقرؤوها أثناء العطلة الصيفية، أو تدعمهم في زيارات للمكتبات العامة الكثيرة في البلد، والتي تضم آلاف العناوين والكتب، تبقى حبيسة الرفوف والخزن، لذلك عليها مسؤولية أيضاً في تشجيع الطلاب المتابعة والقراءة والاطلاع.</p>
<p>يجب أن يعلم الطلاب وآباؤهم أن المدرسة ليست المنهل الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس بالعكس، يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب انشغال الطلاب بالتحصيل العلمي الإلزامي.</p>
<p>لذلك، فعلى الطلاب أن يعلموا أن الصيف هو وقت مناسب لتناول العلوم الأخرى، مثل: الاطلاع على بعض الكتب الخاصة بهواية وميول كل شخص.</p>
<p>إن معظم طلاب المدارس لديهم ميول شخصية نحو علم أو أحد فروعه، إلا أن هذه الميول يتم تجنبها في المدارس التي تتبع نظاماً تعليمياً موحداً، وعليه فإن الطالب الموهوب أو صاحب الميول الخاصة لن يجد ضالته في تلك المدارس، التي أنشأت لرفع المستوى التعليمي والثقافي للطلاب بشكل عام.</p>
<p>لذلك يجب أن يستغل وقت الصيف من أجل إشباع ميوله الخاصة، ومتابعة ما فاته من علوم تتعلق بهوايته.<br />
كأن يكون البعض مهتماً بالعلوم التكنولوجية، وتشكل العطلة الصيفية فرصة جيدة لا تباع دورة في الحاسب، أو استخدام الحاسب الآلي في المنزل بشكل مستمر، أو تجريب بعض البرامج الجديدة.</p>
<p>وبعض الطلاب يكون لديهم ميولاً نحو تعلم اللغة الإنكليزية، فيمكن اتباع دورة لتقوية اللغة الإنكليزية خلال العطلة الصيفية.</p>
<p>والبعض الآخر لديه ميول نحو المعلومات التاريخية والتراثية، وبإمكانه أن يقضي وقتاً مفيداً في العطلة بزيارة المتاحف والآثار المختلفة داخل وخارج مدينته، وأن يقرأ في كتب التاريخ والسير ونحوها.</p>
<p>وطالما أن الطالب يبقى أسير أحلامه الخاصة في تمضية إجازة &#8220;سعيدة وهادئة&#8221;، فإنه يطفئ شعلة الاهتمام في قلبه من غير إدراك منه، لهذا يجب على الآباء أن يحرصوا كل الحرص أثناء الإجازات على متابعة ما يهواه ابنهم. خاصة وأن دور المدرسة خلال العطلة الصيفية معطل، وتنحصر المسؤولية كلها على الأهل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">العلوم الشرعية والصيف :</span><br />
يحظ ديننا الإسلامي على استغلال الوقت بالطاعات والعبادات، فالوقت مسؤول عنه الإنسان، وفي الصيف يطول النهار، وتمضي ساعاته بطيئة على كل عاطل عن العمل أو مهمل، فيما تقفل المدارس وتعطّل العديد من الأنشطة في المدن، وتتغير حال المدينة بشكل عام.</p>
<p>إلا أنه _ولله الحمد_، فإن الكثير من الأنشطة الشرعية والتربوية والدينية تجد في العطلة الصيفية متسعاً من الوقت لنشر الدورات المختلفة، كدورات تحفيظ القرآن الكريم، وتحفيظ الأحاديث الصحيحة، ودورات تحفيظ المتون وغيرها من الأنشطة الشرعية المباركة.<br />
وقد يقنع بعض الطلاب آبائهم بأنهم في إجازة صيفية، وأن الوقت يجب أن لا يشغل بأي شيء، استعداداً للعام الدراسي المقبل. طالبين منهم عدم إزعاجهم بالالتحاق بدورات تلزمهم تمضية وقت معين في اليوم في مكان ما.</p>
<p>وقد يقتنع الآباء ويرون من الصواب ترك أبنائهم على راحتهم، وهذا من الأخطاء الشائعة في الصيف.</p>
<p>فمن جهة، تنشط بعض الدورات الشرعية الهامة في الصيف أكثر منها في أوقات الدراسة، ما يعني تفويتها على الطالب تفويته لخير كبير.</p>
<p>ومن جهة أخرى، فإن القائمين على هذه الدورات يحاولون قدر المستطاع تيسير الدورات بأوقات سهلة وبسيطة، لا تؤثر كبير أثر على اليوم الاعتيادي.</p>
<p>ومن ناحية ثالثة، فإن الطالب سوف يجد في أيام العطلة متسعاً من الوقت لمراجعة ما تعلمه وتلقاه، أكثر من أيام المدرسة.</p>
<p>لذلك، فإنه يتعين على الآباء أن يلحقوا أبناءهم ولو بحلقة واحدة على الأقل خلال العطلة الصيفية، وأن يلزموا أولادهم بهذا العلم الشرعي، الذي قد لا يجدونه في صفحات كتبهم المدرسية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">دور الأهل السلبي :</span><br />
إن مما يوسف له خلال أيامنا هذه، أنه بات الكثير من الآباء والأمهات بعيدون كل البعد عن أولادهم، لدرجة بات الأب لا يعلم أين أمضى ابنه ليلة أمس، أو من هم أصحابه المقربين، أو من أين يأتي بمصروفه الشخصي، أو هل ينتسب إلى دورة شرعية أم لا، وغيرها من المسائل التي تقع بالدرجة الأولى على الأهل.</p>
<p>الموقف السلبي الذي باتت الكثير من الأسر تتخذه من أولادها، بحجج مشاغل الحياة وصعوبات تحصيل الموارد المادية، وترك الأبناء يعتمدون على أنفسهم، أصبح سمة كبيرة منتشرة في كثير من منازلنا، فإن لم يكن موقف الأب والأم، فإنه موقف أحدهما.</p>
<p>يقول المصطفى _صلى الله عليه وسلم_: &#8221; كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;&#8221;<br />
وكون الأب هو الراعي الأول والأهم لأبنائه، فإن غيابه عنهم يكسر أي اعتبار لأي شخص آخر، لذلك يصبح من الصعب جداً انقيادهم بسهولة لمدرسيهم أو موجهيهم أو بعض طلاب العلم في المناشط التربوية، وغيرها.</p>
<p>وخلال الصيف، قد يترك الأب ابنه أوقاتاً طويلة لا يسأل عنه، ما يعطي الابن إحساساً بأنه غير مسؤول وغير مراقب، فيشطح في بعض النواحي التي قد تؤدي به إلى التهلكة، أو على الأقل قد تحرفه وتضلله بآراء وأفكار وعادات سيئة.</p>
<p>والصيف بأيامه الطويلة الخالية، يشكل مرتعاً خصباً للأبناء لقضاء الوقت الطويل خارج المنزل، ما يعرضهم لرفاق السوء ولعادات سيئة وغير مستحبة.</p>
<p>لذلك على الآباء أن يحصروا خلال أشهر الصيف على متابعة أبنائهم بشكل خاص، ومتابعة كل شؤونهم وجوانب حياتهم، تجنباً للوقوع في المحرمات أو الانحرافات.</p>
<p>بالإضافة إلى ما ذكرنا، فإنه يوجد العديد من الأخطاء والمحاذير التي يتوجب على الأهل تجنبها وتجنيب أولادهم إياها خلال العطلات الصيفية. خاصة في ظل وقوع العديد من شباب اليوم بهذه المحاذير، واعتيادهم عليهم لدرجة باتت من الأمور السهلة اليسيرة على نفوسهم.</p>
<p>نسأل الله أن يحفظ أولادنا وأولاد المسلمين من كل سوء، وأن يوفقهم لكل خير..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/337/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع الإجازة</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/331</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/331#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:42:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-332" title="الإجازة" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/ejazah.jpg" alt="الإجازة" width="317" height="320" />سامي الحمود &#8211; صيد الفوائد</span><br />
1) الوقت هو الحياة :<br />
اعلم أن الوقت الذي أنت فيه هو حياتك، إذا أهملته أهملت حياتك، وإذا عمَّرته عمَّرت حياتك، ولأهمية الوقت بالنسبة للمسلم فإن الله سبحانه وتعالى أقسم به فقال: { وَالْعَصْرِ } [العصر:1]، { وَالْفَجْرِ } [الفجر:1]، { وَالضُّحَى } [الضحى:1]، { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس:1]، { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } [الليل:1]، إلى غير ذلك من آيات القرآن الكريم .<br />
يقول ابن القيم رحمه الله : ( السنة شجرة، والشهور فروعها، و الأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل ) . فأي الثمار تريد .</p>
<p>خصائص الوقت :<br />
1) أن ما مضى منه لا يعود . الوقت كالسيف .<br />
2) أنه محدود ، ومجهول الأجل بالنسبة للإنسان ، (فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة).<br />
3) أن أكثر الناس يغبنون في الوقت قال الناطق بالوحي : { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ } [رواه البخاري عن ابن عباس ].<br />
شاب تعرض لحوادث وأصبح مقعداً في جسده .. وآخرون في السجون ممن منّ الله عليهم بالهداية في داخل السجون لا يتحركون إلا داخل أربعة جدران وجدتهم يستثمرون أوقاتهم بصورة صحيحة وجيدة .<br />
4) أن الإنسان محاسب على أوقات العمر كلها ( ما يلفظ من قول )<br />
روى الترمذي وغيره بسند صحيح عن أبي برزة الأسلمي عن النبي قال: { لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال:&#8230;.. ذكر منها: عن عمره فيما أفناه؟&#8230; }.<br />
إذن لا بد من استغلال الوقت بالأعمال النافعة في الدنيا والآخرة.<br />
حفظ القرآن &#8211; طلب العلم &#8211; الدعوة إلى الله &#8211; بر الوالدين والأقارب &#8211; المراكز الصيفية &#8211; مجامع الخير &#8211; برامج أسرية .</p>
<p>2) اتق الله حيثما كنت :<br />
قال صلى الله عليه وسلم : اتق الله حيثما كنت . كما عند الترمذي عن أبي ذر وهذا من جوامع الكلم .<br />
تقوى الله ليست محددة بزمان ولا مكان ، وأنت عبد لله في إجازة أو غيرها .<br />
مهمة الإنسان في هذه الحياة عبادة الله ، فهي سر وجوده ووسام عزه، وتاج شرفه، وإكسير سعادته، تلكم هي عبوديته لربه عز وجل، وتسخيره كل ما أفاء الله عليه للقيام بها، وعدم الغفلة عنها طرفة عين، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].<br />
المسلم الحق ثابت على مبادئه، معتز بدينه وعقيدته، في كل زمان ومكان ، فمحياه كله لله، وأعماله جميعها لمولاه، { قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ  }</p>
<p>3) إلى أين تسافر ؟ :<br />
السفر أنواع ، منه الواجب والمستحب والمباح والمحرم .<br />
اسأل نفسك وأنت تدعو دعاء السفر اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى .<br />
هل جعلت لك من هذا الدعاء حظاً .. أين البر والتقوى .<br />
منهم من يسافر إلى بيت الله الحرام أو مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم أو لصلة رحم ، فيرجع إن رجع من سفره مثاباً مأجوراً ، وإن مات مات على عمل صالح .<br />
قصة الشاب (ولسوف يعطيك ربك فترضى) .<br />
ومنهم من يسافر للترويح البريء وهذا مباح ، وقد يكون عوناً للإنسان على الطاعة .<br />
ومن السفر ما هو محرم ،كالسفر لبلاد الكفر بلا ضرورة ، وقد ذكر أهل العلم شروطاً ثلاثة لجواز السفر إلى بلاد غير المسلمين، أولها: أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات، ثانيها: أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات، ثالثها: الضرورة الشرعية كعلاج ونحوه.<br />
ومن السفر المحرم السفر لبعض البلدان الفاسدة ، وقضاء الأوقات فيها على المحرمات .<br />
كم من الشباب الذين يسافرون عبر بوابات المطار ، فيعودون عبر بوابات الإيدز والمخدرات ، أو ينسلخون من دينهم وعقيدتهم .<br />
وإحصائيات الإيدز بدأت في الازدياد في الدول العربية بل والخليجية .<br />
بل وحتى بعض كبار السن لم يسلموا من هذه الشهوات .<br />
فهذا شيخ قد جاوز عمره الستين سنة ، سافر من هذه البلاد إلى هناك ليتعاطى الخمور ويقع في أحضان المومسات &#8211; عافاني الله وإياكم- فشرب في اليوم الأول ست زجاجات من الخمر، وشرب في اليوم التالي أكثر من ذلك، وشرب في اليوم الثالث اثنتي عشرة زجاجة؛ فشعر بثقل وذهب ليتقيأ (أكرمكم الله ) في دورة المياه فسقط ومات هناك وبعد طول الوقت وجدوه ميتاً ورأسه في دورة المياه &#8211; عافانا الله و إياكم من ذلك .</p>
<p>4) كيف يكون السفر مباركاً :<br />
القاعدة بإيجاز المحافظة على أوامر الله ، واجتناب نواهيه .<br />
أما الأوامر فعلى رأسها المحافظة على الصلوات ، والحذر من تضييع الصلوات ، أو السهر ثم تضييع صلاة الفجر هل يليق بالمسلم أن يعطي نفسه إجازة دينية في السفر ، والله يقول وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ [الحجر:99].<br />
وأما النواهي فكثيرة تجنب حضور المنكرات كالحفلات الغنائية ، ومن المعلوم أن سماع الغناء والموسيقى محرم أشد التحريم .<br />
ومن المنكرات أيضاً: التساهل في مسألة الحجاب والستر بحجة السفر والسياحة، أو اختلاط النساء بالرجال في الأماكن العامة والحدائق والمنتزهات ، أو التجوال في الأسواق دون هدف .</p>
<p>5) كلنا مسافرون :<br />
كل إنسان في هذه الحياة مسافر إلى ربه كما يقول ابن القيم فمن الناس من يحط رحله في الجنة ومنهم من يحط رحله في النار ، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .<br />
إنه السفر الذي لا بد له من التزود ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)</p>
<p>تزود للذي لا بد منه *** فإن الموت ميقات العباد<br />
أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/331/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السياحة في بلاد الكفر</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/327</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/327#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Jun 2009 14:36:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=327</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-328" title="السفر" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/airplain.jpg" alt="السفر" width="250" height="189" />عبد اللطيف بدر العثمان &#8211; صيد الفوائد</span><br />
قربت الإجازة الصيفية ، وقرب موسم السفر ، و بدأت الأسئلة أين ستسافر هذا الصيف ؟<br />
ونظرا لسوء الأحوال الجوية وشدة حر الصيف المتوقعة ، يرغب كثير منا في السفر إلى الخارج للسياحة ، وكون من نجاح السفر اختيار البلد المناسب أحب أن اكتب عن اختيار بعض المسلمين لدول الكفرة للسياحة ، فكثير منا وللأسف من يسافر إلى بلاد الكفر ، أو بلاد يكثر فيها الكفر والفسق وقد تكرر السؤال ممن يريد السياحة لبلاد الكفر في من أفتى بالجواز السفر إلى بلد الكفر؟ وبهذا المقال سأذكر السلبيات التي تقع على كثير من المسلمين من جراء سفرهم لبلاد الكفر أو ما يشابهها من الأماكن السياحية .</p>
<p>وأولى هذه التنبيهات : انه قد حكم بعض العلماء أن السفر خارج البلاد من غير حاجة , أو مصلحة راجحة أنه من إضاعة المال المنهي عنها ، قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : &#8221; لا نرى أن الإنسان يسافر إلى بلاد خارج بلاده إلا لحاجة أو مصلحة راجحة ؛ وذلك لأن السفر إلى البلاد الخارجية يتكلف نفقات كبيرة لا داعي لها فتكون من إضاعة المال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال &#8221; ، وقال رحمه الله : &#8220;ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون , وأن كل قرش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيحاسبون عنه يوم القيامة &#8221; ، ويزداد ألأمر خطورة عند تقوية سوق الكفار ، ونشاطهم السياحي الذي يعود للمسلمين في الخسارة وربما يعين الكفار في محاربة المسلمين .</p>
<p>وثانيا : لا شك إن السياحة في بلاد الكفر تعرضك للجلوس والمشاهدة والسماع لأماكن اللهو والمعصية كشرب الخمور ولعب القمار ودخول الملاهي والمراقص و تبرج النساء و كذلك دور العبادة غير المسلمة والأماكن التي تعظم عند بعض الأديان ، فكل هذه الأمور تجعل المسلم وأهله وأبناءه ومن برفقته على خطر في اكتساب الذنوب وغضب الرب سبحانه ، وقد يحصل بذلك ضرر على الإنسان في أخلاقه وأفكاره وقلبه ، وهذا من أشد الأمور التي يخشى منها في السفر إلى الخارج ، فكم من ذهب وخدش بحيائه وتغيرت نظرته لمسائل شرعية كان يعملها ويعلمها بعد رجوعه من بلاد الكفار، فكم من صالح رجع طالح ، وكم من مسلم رجع كافر ، فخطره عظيم جدا فنحذر ونحذر من السفر إليها .</p>
<p>وثالثا : التوسّع في المباحات الإكثار منها بحيث تشغل عن الطاعات وربما تناول الكثير من المكروهات وقد تجرّهم إلى المحرمات ، وقد قال العلماء أن الوسائل لها حكم المقاصد ، فإذا كان سبب هذه المباحات يقع في محرم كان المباح محرم ، وكذلك التوسع بالمباحات فيه إضاعة الوقت من غير فائدة .<br />
كل هذه السلبيات وغيرها تقع عند سفر المسلم لبلاد الكفار ، لا شك إن إحدى هذه السلبيات تكفي في تحريم السفر لبلاد الكفار ، فكيف إذا انضم إليها الأدلة الشرعية ؟ وكيف إذا زيد فيها أحاديث الورع وترك الشبهات وابتعاد عن الفتن ، لاشك أنا تدل على حرمة السفر لبلاد الكفار ، ولا يبعد هذا الكلام كثيرا عن بعض الدول العربية التي يكثر فيها الفساد والرذيلة عن حكم السفر البلاد الكفار<br />
فنبغي الاهتمام أكثر في اختيار الدولة التي ستسافر لها ، من خلوها من المنكرات والتأثر السلبي عليك وعلى المسلمين .</p>
<p>وأخيرا : أختم بنصيحة الشيخ صالح الفوزان لمن يسافر لبلاد الكفار لحاجة تبيح له السفر:<br />
&#8221; ونصيحتي لمن يسافرون للخارج ممن يجوز لهم السفر شرعًا أن يتقوا الله ويحافظوا على دينهم ويظهروه ويعتزوا به ويدعوا إليه ويبلغوه للناس ، وأن يكونوا قدوة صالحة يمثلون المسلمين تمثيلاً صحيحًا ، وأن لا يبقوا في بلاد الكفار أكثر من الحاجة الضرورية &#8221; انتهى .<br />
Al3thman77@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/327/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
