<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; زلزال العيص</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b5/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>زلزال المدينة.. عبر التاريخ!</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/234</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/234#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2009 11:40:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال العيص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=234</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-94" title="الزلازل" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/3ees3.jpg" alt="الزلازل" width="250" height="167" />شعبان مصطفى قزامل &#8211; مجلة الدعوة</span><br />
فتحت الهزات الأرضية المتكررة التي وقعت في ضواحي منطقة المدينة المنورة باب النقاش حيال الأسباب الكونية والشرعية لاختصاص هذه المنطقة بالنشاط الزلزالي.. ويتضح للقارئ والباحث في تاريخ المدينة المنورة أن النشاط الزلزالي كان حاضراً على مدار تاريخها في فترات متباعدة، وأن بعض هذه الظواهر قد حدثت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وقد فسروها تفسيراً متسقاً مع التوجيهات الشرعية الداعية للتوبة والاستغفار..<br />
(الدعوة) تتبعت ما ورد في كتب التاريخ والسير عن الهزات التي أصابت المدينة في أزمنة متفرقة، وأعدت للقارئ الكريم التقرير التالي..</p>
<p>يقول الجيولوجيون إن البراكين في منطقة المدينة المنورة قديمة عمرها 0072 سنة، كما جاء في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: &#8220;فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول:  لن تراعوا، لن تراعوا (أي لا تفزعوا ولا تخافوا)، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، في عنقه سيف&#8221; (3306). &#8220;وهي كلمة تقال عند تسكين الرّوع، تأنيساً وإظهاراً للرفق بالمخاطب&#8221;  عمدة القاري (23/812). وفي مصنف ابن أبي شيبة بسند حسن عن صفية بنت أبي عبيد زوجة ابن عمر قالت: &#8220;زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر، فخطب عمر الناس، فقال: أحدثتم، لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم&#8221; أي: ما حصل إلا بسبب ذنوب اقترفتموها.</p>
<p>عهد عمر بن عبدالعزيز<br />
وفي فتح الباري لابن رجب: وقعت رجفة في عهد عمر بن عبدالعزيز &#8211; رحمه الله &#8211; فكتب إلى أهل البلدان: &#8220;إن هذه الرجفة شيء يعاتب الله به عباده، فمن استطاع أن يتصدق فليفعل، فإن الله يقول: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى (14)}.<br />
وروي عن عمر بن عبدالعزيز &#8211; رحمه الله &#8211; أنه كتب إلى أهل الأمصار: إن هذه الرجفة شيء يعاتب الله به العباد، وقد كنت كتبت إلى أهل بلد كذا وكذا أن يخرجوا يوم كذا وكذا، فمن استطاع أن يتصدق فليفعل؛ فإن الله يقول: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى }،  وقولوا كما قال أبوكم آدم عليه السلام: {َ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)}، وقولوا كما قال نوح عليه السلام: {وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ (47)}، وقولوا كما قال موسى عليه السلام: {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي }، وقولوا كما قال ذو النون: {أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)}، فتح الباري لابن رجب (9/152).</p>
<p>أحداث سنة 952هـ<br />
وجاء في تاريخ اليعقوبي: في أحداث سنة 952هـ &#8220;وحج بالناس الفضل بن العباس، ونال أهل البادية زلازل ورياح وظلمة.. ممن كان حول المدينة من بني سليم وبني هلال وغيرهم من بطون قيس وسائر أهل البلد، فهربوا إلى المدينة وإلى مكة &#8230;&#8221;</p>
<p>سنة 456هـ &#8211; 6521هـ<br />
قال ابن كثير &#8211; رحمه الله &#8211; في البداية والنهاية: &#8220;ثم دخلت سنة أربع وخمسون وستمائة. وفيها: كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى&#8221; وقال أبو شامة: &#8220;وظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور، ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا، وهي نار عظيمة، وقد سالت أودية بالنار، ووالله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبال تسيل نيراناً، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت، ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهول وجبال، نيران تأكل الحجارة، فيها أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ(32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33)}.</p>
<p>أهوال عظيمة<br />
ومن كتاب شمس الدين سنان بن عبدالوهاب بن نميلة الحسيني قاضي المدينة إلى بعض أصحابه لما كان ليلة الأربعاء ثالث شهر جمادى الآخرة حدث بالمدينة في الثلث الأخير من الليل زلزلة عظيمة أشفقنا منها وباتت باقي ذلك الليلة تزلزل كل يوم وليلة قدر عشر نوبات والله لقد زلزلت مرة ونحن حول حجرة النبي صلى الله عليه وسلم اضطرب لها المنبر إلى أن سمعنا منه صوتاً للحديد الذي فيه واضطربت قناديل الحرم الشريف وتمت الزلزلة إلى يوم الجمعة ضحى ولها دوي مثل دوي الرعد القاصف ثم طلع يوم الجمعة في طريق العنزة في رأس أجلين نار عظيمة مثل المدينة العظيمة وما باتت لنا إلا ليلة السبت وأشفقنا منها وخفنا خوفاً عظيماً.. وطلعت إلى الأمير وكلمته وقلت له قد أحاط بنا العذاب ارجع إلى الله فأعتق كل مماليكه ورد على جماعة أموالهم فلما فعل هذا قلت له أهبط الساعة معنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهبط وبتنا ليلة السبت الناس جميعهم والنسوة وأولادهم وما بقي أحد لا في النخيل ولا في المدينة إلا عند النبي صلى الله عليه وسلم وأشفقنا منها فظهر ضوؤها إلى أن أبصرت من مكة ومن الفلاة جميعها ثم سال منها نهر من نار وأخذ في وادي أجلين وسدّت الطريق ثم طلع إلى بحرة الحاج وهو بحر نار يجري سيل قط لأنها حرة تجيء قامتين وثلث علوها وبالله يا أخي إن عيشنا اليوم مكروه والمدينة قد تاب جميع أهلها ولا بقي يسمع فيها رباب ولا دف ولا شرب وتمت تسير إلى أن سدت بعض طريق الحاج وبعض البحيرة بحرة الحاج وجاء في الوادي إليها منا قتير وخفنا أنها تجئنا واجتمع الناس ودخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم وبات عنده جميعهم ليلة الجمعة وأما قتيرها الذي يلينا فقد طفئ بقدرة الله تعالى وأنها إلى الساعة ما نقصت إلا ترمي مثل الجبال حجارة من نار لها دوي ما يدعنا نرقد ولا نأكل ولا نشرب وما أقدر أصف لك عظمها ولا ما فيها من الأهوال وأبصرها أهل ينبع وندبوا قاضيهم ابن سعد وجاء وغدا إليها وما أصبح يقدر يصفها من عظمها وكتب الكتاب يوم خامس رجب وهي على حالها والناس منها خائفون والشمس والقمر من يوم طلعت ما يطلان إلا كاسفين فنسأل الله العافية.</p>
<p>ثلاثة أشهر من البراكين<br />
وفي رواية لشاهد عيان كما في تاريخ مكة المشرفة والمسجد الحرام لابن الضياء: قال المطري: سارت النار من مخرجها الأول إلى جهة الشمال ثلاثة أشهر تدب كدبيب النمل، تأكل كلما دبت عليه من جبل أو حجر ولا تأكل الشجر، فتثير كل ما مرت عليه فيصير سداً لا مسلك فيه لإنسان إلى منتهى الحرة من جهة الشمال، فقطعت في وسط وادي الشظاة إلى جبل وغيره، فسدت الوادي المذكور بسد عظيم بالحجر المسبوك بالنار، ولا كسد ذي القرنين، لا يصفه إلا من راه طولاً وعرضاً وارتفاعاً وانقطع وادي الشظاة بسببه، وصار السيل منحبساً خلف السد وهو وادٍ عظيم، فيجتمع خلفه المياه حتى يصير بحراً كنيل مصر عند زيادته قال رحمه الله تعالى: شاهدته كذلك في شهر رجب من سنة تسع وعشرين وسبعمائة، قال: وأخبرني علم الدين سحر المغربي، من عتقاء الأمير عز الدين منيف بن شيحة بن القاسم بن مهنا الحسيني أمير المدينة، قال: أرسلني مولاي الأمير المذكور بعد ظهور النار بأيام ومعي شخص من العرب يسمى خطيب بن منان وقال لنا: أقربا من هذه النار وانظروا هل يقدر أحد على القرب منها؟ فخرجنا إلى أن قربنا منها فلم نجد لها حراً، فنزلت عن فرسي وسرت إلى أن وصلت إليها وهي تأكل الصخر، ومددت يدي إليها بسهم فغرق النصل ولم يحترق واحترق الريش.<br />
وقد نبأ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/234/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زلزال العيص آية</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/81</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/81#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 07:40:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف من الله]]></category>
		<category><![CDATA[بركان]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال العيص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://d3wa.org/site/?p=81</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-82" title="زلزال العيص" src="http://d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/3ees2.jpg" alt="زلزال العيص" width="250" height="167" />عبدالرحمن بن ناصر البراك &#8211; نور الإسلام</span><br />
فإن من الإيمان بالله الإيمان بأن الله هو المدبر لهذا العالم علويه وسفليه، وأنه لا يكون في السماء ولا في الأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئته سبحانه وحكمته وتدبيره، فبمشيئته تدور الأفلاك وتجري النجوم والشمس والقمر، وهو الذي يرسل الرياح ويصرفها ويقلب الليل والنهار، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، وهو الذي يرسل بالآيات الكونية تخويفا لعباده وعقوبة لأعدائه ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) وقد قص الله علينا  في كتابه ما ابتلى به الأمم الماضية من أنواع المصائب والكوارث، وبين أسباب ذلك وحكمته  في ذلك فقال تعالى: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) ، (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين ) .<span id="more-81"></span></p>
<p>وقال في بني إسرائيل: ( و بلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون) وأخبر أنه أخذ المكذبين بذنوبهم فأنزل بهم أنواع العقوبات ( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا  أنفسهم يظلمون)</p>
<p>وبعد؛ فسنة الله ماضية بإرسال الآيات تذكيرا وتحذيرا ليتوب العباد إليه ويتضرعوا ( ولقد  أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون) وقال تعالى: ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون) وقال تعالى : (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين) وقال تعالى: ( استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا) فيجب على العباد أن يؤمنوا بأن ما يحدث من الأعاصير والفيضانات والزلازل المدمرة والأوبئة المهلكة إنما تحدث بمشيئة الله وحكمته وإن كان لها أسباب  طبيعية يعرفها الناس، فالله خلق الأسباب والمسبَّبات، ومن الجهل العظيم والضلال المبين الوقوف عند الأسباب، والغفلة عمن خلقها وقدرها ودبرها، ولا يقدر على دفعها غيره سبحانه وتعالى.</p>
<p>ومن المؤسف أن أكثر من يتحدث من المسلمين عما يحدث من الكوارث يقصر حديثه على أسبابها الطبيعة وآثارها، ولا يذكر ما وراء ذلك من تدبير الله ومشيئته وحكمته ولا يُذكِّر بما يجب على العباد من التذكر والرجوع إلى الله والضراعة إليه سبحانه بدفع مايخشونه وكشف ما نزل بهم .</p>
<p>هذا؛ وإن من آيات الله التي يخوف بها عباده في هذا الأيام ماوقع ـ ولا يزال ـ من الهزات الأرضية المتزايدة في مركز العيص وما جاوره شمال المدينة النبوية، مما أدى إلى ترحيل السكان إلى مناطق بعيدة؛ لأن هذه الهزات المتتابعة منذ شهر تنذر بخطر كبير، فيجب على الجميع حكومة وشعبا أن يأخذوا بأسباب الوقاية الشرعية  والمادية وأن يتذكروا قوله تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) وأن يحذروا من حال من قال الله فيهم: ( أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون) وأعظم الأسباب الشرعية: التوبةُ والاستغفارُ ودعاؤه سبحانه وتعالى بأن يرحم عباده ويصرف عنهم ما يكرهون، كما قال صلى  الله في شأن الكسوف: &#8220;إن<br />
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا&#8221; متفق عليه، وفي لفظ لهما: &#8221; إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ&#8221;</p>
<p>وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى في زلزلة ست ركعات وأربع سجدات، وقال: &#8220;هكذا صلاة الآيات&#8221; رواه البيهقي وغيره، لذلك ندعو سكان  العيص ـ حفظهم الله ـ وما جاورها أن يقيموا صلاة الزلزلة كما فعل ابن عباس، وهي ركعتان بأربع ركوعات أو ست ركوعات وأربع سجدات، فإنها كصلاة الكسوف، ولهذا قال ابن عباس، هكذا صلاة الآيات.</p>
<p>نسأل الله لطفه وعفوه ورحمته وغفرانه، إنه هو العفو الغفور، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/81/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زلزال العيص .. عظة وتمحيص &#8230;!!!</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/70</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/70#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2009 07:22:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[قصص وعبر]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف من الله]]></category>
		<category><![CDATA[زلزال العيص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://d3wa.org/site/?p=70</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-71" title="زلزال العيص" src="http://d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/3ees.jpg" alt="زلزال العيص" width="250" height="167" />مبروك الصيعري &#8211; المسلم</span><br />
إن المتابع لزلزال الحجاز الأخير وما حصل لأهلنا في العيص وكذلك المناطق والقرى والهجر المتاخمة لها كالهدمة والشاقة وأملج والوجه وينبع البحر والنخل وبعضا من أحياء المدينة النبوية يحس بالخطر المحدق الذي يجب أن يعرفه الجميع ويستخلصوا منه الدروس والعبر وعدم الأخذ بتلك الأطروحات الإعلامية أو الجيولوجية والتي تعزو تلك الظاهرة إلى تغيرات في القشرة الأرضية بل وإن قلنا بقولهم فهذا يجب أن لا ينسينا أنها من آيات الله عز وجل التي يخوف بها عباده (ياعبادي فاتقون) وكذلك قوله تعالى (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) ولذلك فمتابعتي القاصرة للحدث منذ بدايته تنبأ بأن الأمر جلل والخطب صعب خصوصا أنني عايشت شيئا من هذه الزلازل في فترة من الزمن ولذلك أقول تأملوا معي هذا الرصد التاريخي والسبر الجغرافي للظاهرة منذ أن بدأت في عام 2005 ..</p>
<p>كانت بداية الهزات في منطقة العيص والتي تبعد عن المدينة النبوية قرابة 200كم وعن ينبع 100 كم وعن جدة 400كم وهذه المنطقة هي عبارة عن حرة والمقصود بالحرة المكان الذي تكثر فيه الحجارة السوداء نتيجة لبراكين قديمة حدثت قبل الإسلام وأن تاريخ هذه الحجارة والبراكين يرجع إلى 2700سنة كما يقول الجيولوجيون والعلم عند الله ويوجد في المنطقة أكثر من ثمانين فوهة بركانية لا يعلم أنها ثارت إلا قبل الإسلام. وقبل خمس سنوات تقريبا بدأ النشاط الزلزالي بشكل خفيف ثم ذهب وهذا إنذار إلهي ورحمة للناس بأن يتنبهوا لما هو قادم بخلاف البلدان التي أخذت فجأة , وفي السنة الماضية 1429 حصلت هزات خفيفة لم تشعر بها إلا آلات رصد الزلازل وفي هذا العام 1430 بدأت الهزات تشتد وتمتد وتزيد, ومن شهر تقريبا بدأ أهل المنطقة يسمعون في باطن الأرض دوي انفجارات كأصوات المدافع والرعد والبرق ثم رجت الأرض رجا وزلزل الناس وبدأت المباني تتصدع و تزداد نسبة ارتفاع الهزات 2.00 ومن ثم وصلت إلى 3.00 ومن ثم 4.07 وسجلت أقوى الهزات 5.05 على مقياس ريختر مما زاد من نسبة الخوف والقلق عند الناس كبيرهم وصغيرهم ذكراهم وأنثاهم حيث امتدت هذه الزلازل بدائرة نصف قطرها 100كم من كل اتجاه وأصبح الناس في حالة ترقب وفزع. ويقال أن المصهور البركاني(اللافا) كان على عمق 7كم من القشرة الأرضية ثم صار على عمق 5 كم من القشرة الأرضية ثم صار على عمق 2 كم من القشرة الأرضية مما يعني أن هناك تصاعد للمصهور البركاني فماذا بعد هذه الزلازل الله أعلم .</p>
<p><span style="color: #0000ff;">وماذا يجب علينا عمله التالي :</span></p>
<p>1) الإيمان بالله.. فالله هو الذي أرسى الأرض بالجبال (والجبال أرساها. أن تميد بكم) (وجعل الأرض قرارا) (وجعل لها رواسي ) فعندما تحدث الزلازل يري الله نعمته على عباده حين جعل لهم الأرض قرارا ولو شاء لانتقم منهم وما ذلك على الله بعزيز فاذكروا نعمة ربكم عليكم يا من تنعمون بقرار الأرض من تحتكم .<br />
2) قدرة الله تعالى وضعف عباده , فالزلازل من الآيات الكونية التي ليس للإنسان قدرة في دفعها ولذلك لايصح أن يقال أن الوضع تحت السيطرة ..<br />
3) تذكر أن هذه الزلازل من رحمة الله بعباده قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ) سنن أبي داود (4278) وصححه الألباني. فلو خلت الدنيا من المصائب لأحبها الإنسان وركن إليها وغفل عن الآخرة، ولكن المصائب توقظه، وتجعله يعمل لدار لا مصائب فيها.<br />
4) تذكر الساعة لأن من اشراطها كثرة الزلازل فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ،وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ ) البخاري (1036)<br />
5) تذكر يوم القيامة وما به من أهوال ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) وقوله تعالى ( إذا زلزلت الأرض زلزالها )<br />
6) أن من كان في محيط الخطر فعليه الانتقال عنه ..<br />
7) ينبغي على المسلمين أن يشعروا بشعور إخوانهم ويألمون لألمهم ..<br />
8) لا يجوز بث الهلع والفزع في الناس بل يجب تثبيتهم وتطمينهم وليس من التطمين والتثبيت أن نقول لهم: اجلسوا ما عليكم , لكن نقول لهم : ثقوا بالله , والله سينجيكم بحوله وقوته , أزمة وتزول , هذا ولا شيء بالنسبة لزلزال الآخرة , نحن ندعو الله لكم بأن يرفع البأساء عنكم , من أساليب التثيبت المعروفة.<br />
9) الإتيان بالعبادات المناسبة للحال فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ..فيصلى الناس فرادى وجماعات عملا بقوله تعالى ( يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ..)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/70/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
