<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>دعوة &#187; نصائح</title>
	<atom:link href="http://www.d3wa.org/article/tag/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.d3wa.org</link>
	<description>اقلام دعوية ، مقالات تربوية ، وعظ وتوجيه وارشاد</description>
	<lastBuildDate>Mon, 11 Jan 2010 06:19:56 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>المسلم والثقة بالنفس</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/586</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/586#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2009 10:29:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالنفس]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[توجيهات]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=586</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-467" title="sun" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/08/sun.jpg" alt="sun" width="250" height="259" />د. بدر عبد الحميد هميسه</span><br />
المسلم إنسان يثق دائما بنفسه , وهو يستمد ذلك من ثقته بربه وخالقه , فهو لا يهتز أمام العواصف والأعاصير , والمسلم الواثق بنفسه يتصف بصفات كثيرة منها :<br />
1- يمارس فريضة التفكير :<br />
خلق الله تعالى الإنسان وزوده بنعمة العقل والتفكير ، وحثه على زيادة النظر في الكون ، فهذا مفتاح من مفاتيح الإيمان والهداية ، وصفة من صفات أولى الألباب قال تعالى { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } سورة آل عمران آية : 191 .<br />
ولقد كان الرسول &#8211; صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس تفكيراً وتأملاً فيما خلق الله تعالى ، وفى سير الماضين وهو الذي قال : ( لا عبادة كالتفكر ) وقال : ( إذا أراد الله بعبد خيراً جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه ) رواه الديلمي في مسنده : كشف الخفاء ، جـ1 ، صـ81 . .<br />
والإنسان العاقل وهو يمارس دوره في هذه الحياة لابد له من ممارسة التفكير ؛ وذلك حتى يكون قادراً على فهم دوره ، وإحسان ما يقوم به من عمل فتحسين التفكير كتحسين العمل والتصرف كتحسين كل هذه التطلعات والمطامع لا تتحقق ولا يبلغها المرء إلا بشئ واحد ووسيلة واحدة هي السيطرة على النفس .<br />
والواثق من نفسه دائماً يعمل عقله فيما بين يديه ، ويمارس التفكير الصائب الواعي .</p>
<p>2- يعرف طريقه ويخطط لحياته :<br />
الواثق من نفسه يعرف طريقه جيداً ـ ويخطط لكل أمور حياته ، ويحدد أهدافه بكل دقة ، فلا يدع غيره يفكر له ، ولا يترك نفسه للظروف ، لأنه هو الذي يصنعها وليست هي التي تصنعه ، ولقد وصف الله هؤلاء في كتابه الكريم فقال { أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } سورة الملك : آية : 22 . .<br />
ولنا في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة ، فقد كان يخطط لكل أموره ، فها نحن نراه في الهجرة الكريمة يحدد لكل واحد دوره وماذا يفعل ؟ وفى جميع غزواته كان ينظم جيشه ويحدد لكل قائد هدفه . وكل ما يصنعه الإنسان أو يمتلكه يبدأ في شكل من أشكال الرغبة وأن هذه الرغبة تبدأ رحلتها من المجرد إلى الملموس من خلال ورشة الخيال حيث تصنع وتنظم خطط تحويل الرغبة إلى مادة .<br />
والإسلام العظيم لم يترك الإنسان يعيش حياته عبثاً ، بل أرشده إلى كل ما يصلح حياته من كافة النواحي ، الذاتية والعامة مادياً وروحياً وعقلياً وإنسانياً ، وكل ذلك من أجل أن يبذر فيه بذرة الثقة والثبات على المبدأ .</p>
<p>3- لا يسمح للقلق أن يدمر حياته :<br />
القلق يفقد الإنسان سكينه النفس وأمنها ورضاها ، ويجعله يتحسر على ماضيه ، ويسخط على حاضره ، ويخاف من مستقبله ، والقلق يمارس نشر نشارة الخشب ، ويستسلم لآلامه وأحزانه وحسراته على ما فاته ، وكان أولى به أن يقول :</p>
<p>ما مضى فات ، والمؤمل غيب * * ولك الساعة التي أنت فيها</p>
<p>يقول صاحب كتاب &#8221; دع القلق &#8221; &#8221; لقد وجدت أن القلق على الماضي لا يجدي شيئاً تماماً كما لا يجد بك أن تطعن الطعين ، ولا أن تنشر النشارة وكل ما يجديك إياه القلق ، هو أن يرسم التجاعيد على وجهك ، أو يصيبك بقرحة المعدة &#8221; ، والقلق يهزم صاحبه قبل أن يبدأ المعركة ، فمن ظن أنه قد هزم فقد حزم حقاً ، ومن ظن أنه ليس مقداماً فلن يكون مقداماً ، ومن ظن أنه يفوز فلن يفوز أبداً .<br />
ولا نقول بأن القلق شر كله بل إن القلق إحساس لا غنى عنه ولا استغناء ، إنه لازمة لابد منها ، إنه الحافز والموجه والمنبه &#8230; ولكنه إحساس يجب أن نلجمه لئلا ينقلب إلى وحش مفترس . فالانفعالات المتضاربة التي ينبت منها القلق إن تركت حرة تعيث فساداً وتقضى على العاقل عاجلاً أو أجلاً.<br />
لذا فإن الإسلام يرفض من المسلم نظرة اليأس والتشاؤم ، قال تعالى : { إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } سورة يوسف آية : 87 . وقال أيضاً : { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ* لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } سورة الحديد آية : 22- 23 .<br />
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم نموذجاً يحتذي في عدم اليأس والأمل الكبير في الله عز وجل فعلى الرغم مما فعله معه كفار مكة من أذى وعناد وتعذيب ، ورفض وإنكار لدعوته ، إلا أن اليأس لم يتسرب إلى قلبه بل ظل واثقاً بنصر الله تعالى ، ويطمأن أصحابه بقوله : &#8221; لكنكم تستعجلون &#8221; ، وكان صلى الله عليه وسلم دائماً &#8221; يتفاءل ولا يتطير &#8221; رواه أحمد .<br />
ويرفض أن يفتح المسلم على نفسه أبواب الشيطان بكلمة &#8221; لو &#8221; أو &#8221; ليت &#8221; ، وحذر صحابته من الاستسلام للهموم ، فقد رفض مسلك أحد صحابته بالجلوس في المسجد والاستسلام لهمومه وعلمه أن يقول : &#8221; اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال &#8221; ، وهو بذلك يريد أن يغرس بذور الأمل والتفاؤل في نفس المسلم حتى يواجه مصاعب الحياة بنفس مؤمنه واثقة وذلك لأن &#8221; الأمل متفائل بما يلقاه في الحياة مستبشر بأيامه القادمات ، يحمل ما يراه على المحمل الحسن ، وهذا يؤدى به إلى مزيد عطاء وانطلاقة خير &#8221; محمد أبو صعليك : الأمل وأثره في حياة الأمة ، صـ 25 ..<br />
ولكي يبعد الإنسان عن نفسه منابع القلق والقنوت واليأس عليه أن يعيش في حدود يومه ، ولا يزحم رأسه بالقلاقل والأفكار المتشعبة والمستحيلة في بعض الأحيان &#8221; فكل ما تحتاج إليه من أجل النجاح هو فكرة واحدة معقولة قابلة للاستعمال ، فإن أهم نقاط الضعف في الجنس البشرى هي اعتياد الإنسان العادي على كلمة ( مستحيل ) فهو يعرف كل القواعد التي لا تنجح ويعرف كل الأمور التي لا يمكن تنفيذها ، ولقد أصاب النجاح كل الذين امتلاء وعيهم بالنجاح وكيفية تحقيقه ، أما الفشل فيصيب أولئك الذين يسمحون للفشل دون اكتراث أن يمتلك وعيهم. فاليأس والقلق عدوان للتفاؤل والثقة ولا يمكن لهما أن يجتمعا أبداً .</p>
<p>4- إيجابي .. يبادر ولا يتردد :<br />
وصف الله تعالى أمة الإسلام بأنها خير أمة أخرجت للناس ، لأنها أمة إيجابية ، لا ترضى بغير الحق منهاجاً وطريقاً ، فلا ترى الباطل وتتطامن عنه ، ولا ترى الخير والمعروف ثم لا تتخذه شعاراً وسبيلاً ، قال تعالى :{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } سورة آل عمران آية : 110. ولقد ربى الرسول &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; المسلمين على الايجابية وعدم السلبية فأمر المسلم بأنه إذا رأى منكراً بأن يغيره قدر استطاعته ( بيده ، أو بقلبه ، أو بلسانه ) لأنه مسئول وكل واحد مسئول عن نفسه وعمن يعول .<br />
ولقد حذرنا &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; من الإمعية فقال : &#8221; لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا ألا تظلموا &#8221; رواه الترمذى وحسنه . .<br />
ومن الايجابية أن يتحمل المسلم مسئولية كاملة نحو نفسه ومجتمعه وأمته ، ولا يكون كما قال الشاعر :</p>
<p>كريشة في مهب الريح طائرة * * لا تستقر على حال من القلق</p>
<p>ومن الايجابية أن يبادر المسلم ولا يتردد فإن من أشر الناس عند الله تعالى ذو الوجهين ، فالمتردد خائف وجل يفوت على نفسه فرص النجاح ، أما الواثق فهو دائماً يبادر ولا يخاف .<br />
في غزوة بدر تقدم الحباب بن المنذر إلى رسول الله &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; حينما نزل المسلمون بأسفل بئر بدر فقال : يا رسول الله أرأيت هذا المنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ، فقال : يا رسول الله فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى تأتى أدنى ماء من القوم منزلة ثم تغور ما وراءه من القلب ثم نبنى عليه حوضاً فنملؤه ماءً ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون فقال رسول الله : لقد أشرت بالرأي &#8230;&#8221; سيرة ابن هشام ن جـ2 ، صـ197 – 198.<br />
فالحباب إنسان مبادر ، اكتسب صفة المبادرة ، وهى صفة لا تليق إلا بالواثق ، فحينما تريد أن تكتسب عادة حسنة جديدة فعليك بالقناعة ثم الرغبة ثم ابدأ بقوة شديدة وعزيمة قوية ولا تتوان مرة واحدة عند إتباع العمل الجديد حتى ترسخ العادة الجديدة فيك بعد أن تصمم على العمل اغتنم أول فرصة وكل فرصة للقيام به . قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبى بكر الصديق – رضي الله عنه &#8211; : &#8221; ما عرضت الإسلام على أحد ، إلا كانت له كبوة عدا أبى بكر ؛ فإنه لم يتلعثم &#8221; .<br />
يروى أنه حينما تولى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الخلافة جاءه وفد من اليمن للتهنئة بالخلافة وكان يتقدم هذا الوفد طفل صغير لا يتجاوز العاشرة من عمره فلما رآه عمر قال له : يا غلام تأخر وليتقدم من هو أكبر منك سنا ، فقال الغلام المبادر الواثق من نفسه ـ يا أمير المؤمنين ، إنما المرء بأصغريه قلبه ,لسانه ، فإذا أعطى المرء قلبا حافظاً ، ولساناً لافظاً فقد استحق الذكر وإذا كان الأمر كذلك – أي بالسِن &#8211; ففي المدينة من هو أكبر منك سِنا أولى بالخلافة منك &#8221; فأعجب به أمير المؤمنين وأنشده :</p>
<p>تعلم فإن المرء لا يولد عالماً *** وليس أخو علم كمن هو جاهلُ<br />
وإن كبير القوم لا علم عنده *** صغير إذ التقت عليه المحافلُ</p>
<p>والإنسان الواثق المبادر ثابت على المبدأ لا يتزعزع ولا يتلون قال الشاعر :</p>
<p>إذا قلت في شئ نعم فأتمه * * فإن نعم دين على الحر واجبُ<br />
وإلا فقل لا تسترح بها * * لئلا يقول الناس : إنك كاذبُ</p>
<p>وإيجابية المسلم يجعلها ديدنه لكل تصرفاته حتى مع الجمادات .<br />
فعن أبى هريرة &#8211;  رضي الله عنه &#8211; قال : &#8221; بينما رجل يمشى بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له &#8221; رواه البخارى ومسلم . .</p>
<p>5- طموح ذو همة عالية :<br />
المسلم إنسان طموح ذو همة عالية ، وأمل عريض فهو يعلم &#8221; أن الله تعالى يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها&#8221; رواه سهل الساعدى ..<br />
وإن الكيس العاقل هو صاحب الهمة العالية الذي يدين نفسه ويعمل لما بعد الموت ، وأن العاجز هو الذي يتبع نفسه هواها ويتمنى على الله الأمانى .<br />
ولقد أمرنا الله في كتابه الكريم بحسن الجهاد في الله فقال : &#8221; وجاهدوا في الله حق جهاده.&#8221; سورة الحج آية : 78 . والجهاد لا يكون إلا من صفات صاحب الهمة العلية ، والمؤمن لا ترضى همته إلا بالجنة .<br />
جلس النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; إلى صاحبته وأخذ يوزع عليهم الصدقات ، ويعطى كل واحد مسألته وكان يجلس بجواره ربيعة بن كعب الأسلمى ، وكان من أفقر الناس ، ولكنه لم يسأل النبي شيئاً فقال له النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; سلني يا ربيعة ، فقال : يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة ، فقال يا ربيعة أعنى على نفسك بكثرة السجود &#8221; .<br />
فهمة المؤمن في أعلى عليين ، وهمته في العلم والعمل سواء . قال عبد الرحمن الأوزاعي : ( إن المؤمن يقل الكلام ويكثر العمل ، وإن المنافق يكثر الكلام ويقل العمل ) أبوبكر الفريابى : صفة النفاق وذم المنافقين ، صـ65 .<br />
ولا عجب حينئذٍ حينما نسمع أن بعض الصحابة مثل أبى أيوب الانصارى قد رحل من الحجاز إلى مصر لسماع حديث واحد من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .<br />
أصحاب الهمم العالية لا يرضون بغير القمة بديلا وإن المخترعين والمستكشفين والمصلحين والفلاسفة لم يكونوا ملائكة أو شياطين ، ولكنهم كانوا رجالاً أمثالكم تملكهم الأمل فبذلوا في سبيله كل جهودهم وقلوبهم حتى أدركوه. والعاقل هو من يثبت ذاته بما يرفع قدره ويجلب له النفع ويكسبه احترام الناس .<br />
ومن الأمور التي ترفع من همة المرء : أن يجدد أهدافه في الحياة ويجدد علاقاته ولا يركن إلى الخمول ، ويعشق العمل ، ويغتنم الفرصة ، قال الشاعر :</p>
<p>إذا هبت رياحك فاغتنمها* * * فإن لكل خافقة سكونُ<br />
ولا تغفل عن الإحسان فيها * * * فما تدرى السكون متى يكونُ<br />
إذا ظفرت يداك فلا تقصر* * * فإن الدهر عارية يخونُ</p>
<p>6- يسيطر على نفسه .. فلا يغضب ولا يحقد :<br />
من أهم صفات الإنسان الواثق من نفسه أنه لا يترك فرصة للغضب أن يسيطر عليه أو يتحكم فيه ، لأن تحكم الغضب على نفس المرء دليل على ضعف نفسه ، ونقص إرادته لذا فقد جعل الله تعالى من صفات المؤمنين المتقين أنهم يسيطرون على أعصابهم فلا يسترسلون مع غضبهم ولا يسمحون له بأن يحطم حياتهم ، قال تعالى { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } سورة آل عمران آيات : 133 – 134 . .<br />
ولقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى القوة الحقيقية بأنها وثوق الإنسان وإرادته في تملك نفسه والسيطرة على أعصابه عند الغضب ، فعن ابن مسعود  رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8221; ما تعدون الصرعة فيكم ؟ قالوا : الذي لا يصرعه الرجال ، قال : ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب رواه مسلم . .<br />
وفى القرآن الكريم أمثلة عديدة من حياة الأنبياء على جهل قومهم عليهم ومقابلتهم ذلك بالصبر الجميل .. فها هو هود عليه السلام أرسله الله إلى عاد ولكنهم ماذا قالوا له وماذا قال لهم قال تعالى { قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } سورة الاعراف آيات : 66- 68 . .<br />
ولقد كان رسولانا الكريم قدوة حسنة في ذلك فلم يغضب لنفسه إنما كان يغضب لله تعالى إذا انتهكت حرمة من محارمه . روى في ذلك أن إعرابياً جاء يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فأعطاه ، ثم قال له : أأحسنت إليك ؟ قال الأعرابي : لا ولا أجملت ، فغضب المسلمون ، وقاموا إليه فأشار إليهم النبي أن كفوا ، ثم قام ودخل منزله ، فأرسل إليه وزاده ، ثم قال : أحسنت ، قال : نعم فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال النبي : إنك قلت ما قلت أنفاً وفى نفس أصحابي من ذلك شئ ، فإن أحببت فقل أمامهم ما قلت حتى يذهب ما في صدورهم عليك ، ففعل الرجل ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم إن مثلى ومثل هذا كمثل رجل له ناقة شردت فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفوراً فقال لهم صاحبها خلوا بيني وبين ناقتي ، فإني أرفق بها منكم وأعلم ، فتوجه لها بين يديها فأخذ من قمام الأرض فردها حتى جاءت واستناخت ، وشد عليها رحلها ، واستوي عليها &#8221; .<br />
فالقوى هو من يقوى على كبح جماح نفسه وكلما ارتفع الإنسان درجة في سلم السيطرة على نفسه زادت ثقته بها ، وكلما تأكدت له كفاءته أو قدرته في مراقبة حياته النفسية ، ارتفع فوق الوسط وأخذ في التحليق صعداً.<br />
وكل إنسان أخبر بنفسه ويعرفها جيداً &#8221; رحم الله امرأ عرف قدر نفسه &#8221; فكل فرد يعرف ضعف نفسه أو قوته من خلال نجاح هذه النزاعات لأن من استطاعت إرادتهم أن تتغلب بشكل طبيعي وبسهوله على الانفعالات ، وأن توقف حركات الجسم التي تصاحبها كانوا يملكون دون شك النفوس الأقوى.<br />
والعاقل هو الذي لا يترك التوافه وصغائر المشكلات أن تهدم سعادته وتحطم حياته ويغضب لأتفه الأسباب ، فيوصله الغضب إلى الحقد والضغينة فيفقد تماماً ثقته بنفسه وبمن حوله .<br />
سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم &#8221; عن أفضل الناس فقال : كل مخموم القلب صدوق اللسان ، فقيل : صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : هو التقى النقى لا إثم فيه ولا بغى ولا غل ولا حسد &#8221; رواه ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو . ، فالواثق لا يغضب ولا يحقد .</p>
<p>7- يواجه أخطاءه بكل شجاعة :<br />
الواثق لا يهرب من أخطاءه بل يواجهها بكل شجاعة وإقدام ، فهو ابتداء يحرص كل الحرص على إذلال نفسه بأن يوردها المهالك ، ويضعها كل يوم مواضع الاعتذار وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فقال في بعض وصاياه : &#8221; وإياك مما يعتذر منه &#8221; رواه الحاكم والبيهقى . ، ولكن الإنسان بطبعه ناسٍ خطاء ، ولكن صاحب النفس القوية الشجاعة ، والهمة العالية لا يرى الاعتذار عن خطأه منقصة له ، ولا إقلالاً من شأنه ولا آخذا من مكانته .<br />
ولقد علمنا القرآن الكريم الشجاعة في الاعتذار عن الخطأ ، ففي غزوة أحد حينما أصاب المسلمين ما أصابهم بسبب مخالفتهم أوامر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن ذلك كله من عند الله ولكن الله تعالى قال لهم { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } سورة آل عمران آية : 165 . .</p>
<p>8- يصبر على المصائب ويتحمل الشدائد :<br />
وصف الله تعالى المؤمنين الصالحين في كتابه الكريم بأنهم يصبرون في البأساء والضراء وأنهم يواجهون المصائب بالصبر الجميل قال تعالى : { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } سورة البقرة آيات : 156-157 فالعاقل المؤمن لابد أن يدرك جيداً أن الله تعالى خلقه لحكمه ومنها اختباره ، حتى يمحصه ويقوى إيمانه فما يصيبه من شئ فهو داخل في مجال الاختبار والابتلاء وعليه أن يصبر ويتجمل بالصبر ، وفى الحديث الذي رواه الشيخان &#8221; إنما الصبر عند الصدمة الأولى &#8221; .<br />
فماذا يجدي العاقل إذا سخط وتبرم على قدره وإنها لحماقة كبرى تلك التي يقترفها من لا يتجملون بالصبر والإيمان حين تحل بهم الشدائد والنكبات ، وأية حماقة أكبر من أن يثور المنكوب ويفقد رشده فيحاول في جنون أن يضرب الأرض بقدميه ، وأن ينطح الجدران برأسه ، إن هذا المسكين لن يخفف ذلك من نكبته بل هو على عكس ذلك يضعف من قدرته على مواجهتها فيضاعفها من حيث لا يدرى.</p>
<p>9- يتواضع في غير ذل ، ويلين في غير ضعف :<br />
حرم الله تعالى الكبر والإعجاب ، فالعزة والكبرياء من صفاته تعالى وحده قال تعالى في حديثه القدسي &#8221; العزة إزاري والكبرياء ردائي فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته رواه مسلم . ، وقد جعل الله تعالى الآخرة للمتواضعين ، قال تعالى : { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } سورة القصص آية : 83 . .<br />
وقال الرسول &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; &#8221; المؤمنون هينون لينون كالجمل الآنف ( الذلول ) إن قدته إنقاد وإن أنخته أناخ &#8221;<br />
وليس التواضع أن يذل الإنسان لغيره ، فالمؤمن عزيز النفس في كل شئ ، وكما قال الرسول &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; &#8221; والذي نفس محمد بيده لن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بغير طاعته فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته &#8220;.<br />
فالتواضع الحقيقي هو اللين في غير ذل ولا ضعف وعدم التفاخر والتكبر على عباد الله ، فالمتكبر المغرور إنسان ناقص الإرادة فاقد الثقة بنفسه وبمن حوله .<br />
قال الشاعر :</p>
<p>تواضع تكن كالنجم لاح لناظر* * * على صفحات الماء وهو رفيع<br />
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه* * * فوق طبقات الجو وهو وضيع</p>
<p>قال رجاء بن حيوة : سمرت ليلة عند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز فعشى السراج ، فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أنبه هذا الغلام يصلحه ؟ قال : لا دعه ينام لا أحب أن أجمع عليه عملين ، فقلت : أفلا أقوم أنا فأصلحه ؟ قال : لا فليس من المروءة استخدام الضيف ، ثم قام بنفسه فأصلحه ووضع فيه الزيت ثم جاء وقال : قمت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر .</p>
<p>10- واثق في مظهره وفى تصرفاته :<br />
الثقة بالنفس يظهر أثرها على صاحبها في سلوكه ومظهره ، في شكله وفى مخبره ، بل وفى جميع تصرفاته .فتجده نظيف الثياب ، حسن الهيئة ، طيب الرائحة مصداقا لقول الله – عز وجل – { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } سورة البقرة آية : 222 .<br />
ولقد قال النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; : &#8221; إن الله جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافة.&#8221; رواه مسلم ..<br />
ولقد كان النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; المثل والقدوة في ذلك ، قال أنس في وصفه صلى الله عليه وسلم &#8221; ما شممت مسكا قط ولا عطرا أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وسلم &#8221; الحكيم الترمذي : الشمائل المحمدية ، صـ182 . ، بل كان من خلقه أنه إذا خرج إلى أصحابه أن يصلح من شعره وهندامه ويتطيب لهم .<br />
والواثق من نفسه تجده أيضاً تعلو البسمة وجهه ، فلا تراه إلا مبتسما متفائلاً . وفى الحديث &#8221; تبسمك في وجه أخيك صدقة &#8221; وفى الحديث المرفوع &#8221; اطلبوا الخير من حسان الوجوه &#8221; .<br />
فالمعلوم أن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثراً من صوت اللسان ، فكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها : إني أحبك ، إني سعيد برؤيتك &#8221; .<br />
والإنسان حينما يبتسم فإنه يستخدم ثلاث عشرة عضلة من عضلات وجهه ، في حين أنه يستخدم أربعا وسبعين عضلة عندما يعبس أو يتجهم .<br />
والواثق من نفسه إذا قابل أحداً فإنه يبدأه بالسلام ويحيه بتحية أحسن من تحيته له ، قال النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; &#8221; ألق السلام على من عرفت ومن لم تعرف &#8221; ، وقال : &#8221; ألا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشو السلام بينكم &#8221; وقال : &#8221; إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو حائط ثم لقيه فليسلم عليه &#8221; العجلونى : كشف الخفاء ، جـ1 ، صـ 104 . .<br />
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لقى رجلا يكون : &#8221; أول من يبدأ بالسلام والمصافحة وهو آخر من ينزع يده &#8221; رواه أبو داود ..<br />
وقد حببنا في ذلك فقال فيما يرويه عنه حذيفة بن اليمان &#8221; إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهم كما يتناثر ورق الشجر &#8221; الهيثمى : مجمع الزوائد جـ8 ، صـ36 .<br />
ومن الثقة أن تنادى أخاك بأحب الأسماء والكنى إليه فهذا مما يغرس بينكما الثقة والألفة والمحبة ، قال حنظلة بن جذيم : &#8221; كان رسول الله &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه &#8221; الهيثمى : مجمع الزوائد ، جـ8 ، صـ56 . .<br />
والثقة بالنفس تظهر – كذلك – في الحديث ، فالواثق من نفسه يرتب كلامه قبل أن يخرجه من فيه ، ولا يتكلم إلا بالحق ، قالوا في وصف النبي &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; &#8221; كان دائم الفكرة &#8230; طويل السكون لا يتكلم في غير حاجة ، يفتتح كلامه ويختمه باسم الله تعالى ، ويتكلم بجوامع الكلام ، كلامه فصل ، لا فضول ولا تقصير &#8221; الترمذي : الشمائل المحمدية ، صـ20 . ، وجاء في وصف كلامه كذلك منطقا ، حتى أن كلامه يأخذ بالقلوب ، ويسبى الأرواح &#8221; ابن القيم : زاد المعاد ، جـ1 ، صـ46 ..<br />
فالإنسان مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر.<br />
جاء عمر بن الخطاب رجل يشهد لرجل فقال له : هل تعرفه ؟ قال : نعم قال : هلى صاحبته في السفر الذي تعرف به مكارم الأخلاق ؟ قال : لا , قال : هل عاملته بالدينار والدرهم الذي يعرف به ورع الرجل ؟ قال : لا ، قال هل أنت جاره الأدنى الذي يعرف مدخله ومخرجه ؟ قال لا : قال : لعلك رأيته قاعداً وقائما يصلى في المسجد ؟ قال : نعم ، قال : إذن فأنت لا تعرفه .<br />
فانظر إلى هذا الرجل حينما تكلم ظهر من كلامه عدم الثقة فيما يقول ويدعى .<br />
ومن الثقة أن يستمع المرء للناس كما يستمعون إليه ، حينما جاء عتبة بن الوليد يكلم الرسول في أمر الإسلام ويعرض عليه المال والملك والجاه والرسول &#8211; صلى الله عليه وسلم &#8211; ساكت حتى انتهى عتبة من كلامه فهذا تصرف الواثق الذكي .<br />
تظهر الثقة – كذلك – في مشية الإنسان &#8221; فواثق الخطوة يمشى ملكاً &#8221; ، وقد وصف الله في قرآنه مشية عباد الرحمن فقال { وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } سورة الفرقان آية : 63 . ، قال السلف في تفسير هذه الآية : المشى بسكينه ووقار من غير تكبر ولا تماوت وهى مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8221; وفى وصف مشية الرسول صلى الله عليه وسلم أنه &#8221; كان أسرع الناس مشية وأحسنها وأسكنها &#8221; .<br />
قال أبو هريرة &#8221; ما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله ، كأنما الأرض تطوى له ، وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث &#8221; ابن القيم : زاد المعاد ، جـ1 ، صـ42.<br />
كما أنه كان إذا مشى لا يلتفت وراءه . وهذا يدل على الشخصية المتكاملة .<br />
من صفات الواثق – أيضاً – أنه ذكى لماح لبق في كل تصرفاته يحاول أن يروى للآخرين ما يلذ لهم ، ولا يفشى أسرارهم أو يتحدث عنهم بما يثيرهم ، ولا يسخر من أحد ويكتسب مهارة القول المناسب في الوقت المناسب ، ولا يكن ثرثاراً ، بل يستمع أكثر مما يتكلم .<br />
قال أبو الدرداء : &#8221; لقد أعطانا الله أذنان ولسانا واحداً لنسمع أكثر مما تتكلم &#8221; .</p>
<p>إن الكلام لفي الفؤاد وإنما * * * جعل اللسان على الفؤاد دليلا</p>
<p>اللهم جنبنا الزلل في القول والعمل .</p>
<p><span style="color: #0000ff;">صيد الفوائد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/586/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تصنع لنفسك تاريخاً؟</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/578</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/578#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2009 10:06:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[أقلام الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[توجيهات]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة المجد]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=578</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignleft" title="رسالة" src="../wp-content/uploads/2009/06/resalah.jpg" alt="رسالة" width="250" height="192" /><span style="color: #0000ff;">سامح محمد عيد<br />
</span>التاريخ سلسلة من الحلقات المتصلة والمترابطة وكثير منا عندما يذكر التاريخ يستحضر الماضي مباشرة وما به من أمجاد وانتصارات تفوق الوصف والتخيلات، فما بالنا اليوم وقد توقفنا عن صناعة تاريخ لنا ولأمتنا الإسلامية، أمة الانتصارات والفتوحات، أمة المشارق والمغارب، أمة كانت وستكون هي وأبناؤها صنّاعا للتاريخ&#8230;</p>
<p>حقاً ما أعظمه من عملٍ أن نصنع التاريخ، التاريخ المجيد الذي يفخر به الناس بعد مئات السنين، ويعملون على التواصل معه، والارتباط به واستكمال مسيرته دون توقفٍ أو تباطؤٍ أو تراجعٍ&#8230;<br />
ولا أعني بصناعة التاريخ خلقه وإيجاده من العدم؛ فهذا من شأن رب العالمين تبارك وتعالى، وإنما أعني به صناعة أحداثٍ تؤتي نتاجاً مباركاً في تحقيق أهدافٍ للأمة الإسلامية؛ تؤثر في حاضرها ومستقبلها، وتضيء الجوانب المظلمة فيها، وتحي ما مات من آمالها، ومرّ من انتصاراتها، وطُمس من أحلامها، دون انتظارٍ لأحدٍ أن يسبق؛ فالمسلم هو أجدر وأقرب من يكون الصانع لتاريخه السابق لغيره..<br />
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة والاتباع الجميل حيث ضرب أروع الأمثلة في السبق والريادة والشجاعة وعدم الانتظار؛ روى البخاري رحمه الله عن أنس رضي الله عنه قال: &#8230; فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ وَهْوَ يَقُولُ: ((لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا)).. (رواه البخاري (5686)، ومسلم (6146)).<br />
فهنا صلى الله عليه وسلم لم يسبقه أحد إلى الحدث، ولم ينتظر أن يقوم به أحد &#8211; فأصحابه كثر ولن يتأخروا أو يتباطؤا رضي الله عنهم جميعاً &#8211; بل ذهب صلى الله عليه وسلم وكأنه لا يوجد في المدينة سواه!!<br />
ولكن الآن وفي ظل التجهيل بإسلامنا وقيمنا ومبادئنا واحترامنا لأنفسنا أصبح السبّاقون لصناعة التاريخ فضلا عن المبادرين والساعين لصناعته قلة قليلة جدا، والله المستعان.<br />
نعم فهو مطلب ليس من السهل الحصول عليه والوصول إليه، ولكن لنأخذ بالأسباب والنتائج وآليات الصناعة أقصد آليات صناعة الرجال.<br />
فنصنع تاريخاً لأنفسنا من أجل تحقيق آمال أمتنا وتضميد بعض جراحها التي ما زالت تسيل منها الدماء بل تُقذف قذفاً؛ فصناعة تاريخ لي هو نفسه صناعة تاريخ لأمتي التي أنا جزء منها وهي كلٌّ لي، فكيف تهون النفس على الإنسان أن يكون كأنه غير كائن، كأنه غير إنسان حقيقي، فهو في طريق لا يعلم سبب وجوده فيه ولا هدفه، ولا يعلم إلى أين سيأخذه هذا الطريق هل إلى المجد المنتظر أم إلى الحضيض وسفال الفِكَر؟<br />
واعلم أن هناك من الناس من هم حولنا يصنع تاريخاً لنفسه يومياً ولكن تاريخاً مزيفاً لا يترك بصمات فهو لا يشغله من أي الأبواب يدخل فهدفه الدخول ولو على حساب دينه ومعتقده وولائه وبرائه هدفه صناعة تاريخ لنفسه بدون هدف أو دافع سوى حب النفس وشهرة الصيت وجمع المال، أنانية ظاهرة جلية واضحة، وحيْد عن الطريق القويم، ليته يرجع لعل الأمة تتباه به يوماً من الأيام، حقاً لعلها تتباه به&#8230;</p>
<p>فمن دخلوا بوابة التاريخ كُثُر منهم: المجرمون والعصاة بل والمرتدون، وأدعياء العلم، والطغاة، والثوار، وأباطرة الحرب والمال، والممثلون والراقصون، واللاعبون..<br />
منهم الدول، والممالك، والفرق, والجماعات, والطوائف, والأحزاب&#8230; وقائمة طويلة لا تنتهي من غثاء الأمة وفضالة رجالها!!</p>
<p>فالخوارج والشيعة حفلت بهم الكتب، والمعتزلة والأشعرية شغلوا الناس بفلسفاتهم وأفكارهم وكلامهم, والمغول والصهاينة دخلوا التاريخ من باب وحشي دموي, والبهائية دخلوه من باب الخيانة والاستعمار الإنجليزي، وغيرهم ممن مضوا دون إنجاز، دون صناعة حقيقية لتاريخ أنفسهم.</p>
<p>نعم ليس كل من دخل التاريخ صنعه كما يرضي رب العالمين، وكما نريد لأمتنا الأبيّة؛ فليس كل من كًُتب اسمه في الكتب أو الصحف أو المجلات أو ظهر في وسائل الإعلام بنى حضارة أو ترك أثراً أو بصمة أو ذكرى طيبة أو أسس مبدأ أو دافع عن قضية إسلامية.</p>
<p>أقول هذا ونحن في عصر التقدم العلمي والتقني؛ التكنولوجيا والفضائيات والشبكات العنكبوتية (الإنترنت)، أقول هذا وفي قلبي بل وفي قلب كل مسلم مخلص لدينه مرارة الأسى والحسرة وذلك حيث قامت إحدى الدول التي يدين أغلبها بالإسلام بتكريم مرتدٍ كافرٍ وإعطائه جائزة تقديرية لجهوده الباطلة ونواياه الفاسدة ضد دين الإسلام ثوابته ومقدساته، أليس مثل هذا ممن يعتبر ورقياً صَنع تاريخا مزيفاً لنفسه؟!!</p>
<p>أليس هذا ممن لُمّع وجهه من فلاشات الكاميرات وتسليط الأضواء؟ أليس هذا ممن كذب على مستمعيه وقرائه وأتباعه؟ أليس هذا ممن حرّف وانحرف؟ أليس هذا ممن ساق وانساق ومال واستمال؟ أليس هذا ممن بهرته الهتافات والحشود وتصفيق الجهال وأعمته السرادقات ومد البسط الحمراء حتى سكر وثمل من الشعارات فتجشأ قذراً وردةً وكفراً؟ {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [آل عمران: 178]، {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نزدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشورى:20].</p>
<p>فعلى هذا النكرة ومن شابهه أن يعلموا جيدا بأن التاريخ لن يتغير ولن يضيفهم بين دفتيه إلا على سبيل أنهم عاصون لله ولرسوله، منحرفون عن الدين القويم والفكر السليم، كما عليهم أن يعرفوا أن صناعة التاريخ لها رجالها الذين يصنعونه بدينهم واستقامتهم وطاعتهم لرب الأرض والسموات؛ فليست بصدفةٍ أو هي مهنة يمكن لمن يشاء أن يمتهنها، لكنها عزيمة وإصرار وطموح وآمال وإبداع نفوس خلقها الله لذلك وبث فيها من القوة والصبر والتضحية وبذل النفس والمال والولد فصناع التاريخ {&#8230; رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23]</p>
<p>وهي مهمة كانت من مهمات الأنبياء والصديقين والشهداء والتابعين والرجال المخلصين من أهل الاستقامة والخير والتقوى أمثال: نور الدين زنكي، وصلاح الدين الأيوبي، وقطز، وأورخان غازي، ومحمد الفاتح، وعمر المختار، وعبد الله عزام، وأحمد ياسين، وخطاب، وشامل باسييف وغيرهم الكثير والكثير، حقاً إنهم (أقمار في زمن الظلمة).<br />
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} [فاطر:10]<br />
أليست رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة فمن سيبدأ بهذه الخطوة أنا أنت هو هي؟ من سيكون له السبق في أن يصنع لنفسه تاريخاً له ولأمته؟ ألا تعلم أن للوقت دوره المؤثر في صناعة التاريخ بعد أن تنحى عن دوره فقط في تسلسلها؟!! فبادر ولتكن أنت الأسبق {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين:26]<br />
قال أحدهم: (أما الرجل الصانع للأحداث فهو رجل أحداث، أفعاله هي نتائج طاقات وملكات، ذكاء حاد وإرادة قوية وشخصية بارزة أكثر مما هي نتائج حوادث عارضة ناجمة عن مركزه).<br />
ونزيد على قوله بدايةً وقبل كل ذلك: توفيق من الله ومنّ منه على صاحبه بأن يكون من صناع التاريخ.</p>
<p>ولكي يصنع المسلم لنفسه تاريخاً ولأمته يجب عليه عدة أشياء منها:<br />
• أن يتجرد من مخاوفه الدنيوية كالخوف على الجاه والسلطان والمال والأهل والولد، ويعلي من همته فهو مقبل على صناعة تاريخ بأكمله ويا له من شرفٍ ((إن الله تعالى يحبُّ معاليَ الأمور وأشرافَها، ويكره سفسافها))؛ (رواه الطبراني 3/131، وصححه الألباني)</p>
<p>• أن يتجنب أهواءه وحساباته الضيقة فهو ليس يهدف بصناعة التاريخ هدف ذاتي، بقدر ما هو يهدف إلى إنجاز وصناعة تاريخ لأمته يدفعها إلى النور بعيدا عن الانجرار إلى الظلمة ويسمو ويعلو بها بعيدا عن الدنو {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40]<br />
• أن يوسع تفكيره المحدود ويعمق نظرته السطحية؛ فتفكيره منصب وموجه لأمته، وصناعة تاريخه؛ ويعلم بأن التدين المنعزل عن الحياة تديُّنٌ مرفوض، لا يُقبَل من صاحبه، إذ ذات الصلاح لا يُنقذ الإنسان من فساد الدنيا، ومن مسؤوليته عن هذا الفساد، {وَمَا كانَ ربُّكَ ليُهْلكَ القُرى بِظُلْمٍ وأهلُهَا مُصِْلحُون} [هود: 117].<br />
• أن يدرس العلوم الشرعية؛ كالعقيدة والفقه، والحديث، وغيرها، وكذلك العلوم الحياتية التي تحتاجها الأمة ولا تستقيم الحياة بدونها التي تساعده على صنع تاريخه وتاريخ أمته، فالحياة في تطور دائم، والحاجات تتجدد وتختلف من عصر إلى عصر.<br />
وعليه فتضافر العلم مع العمل يثمر تغييرًا في السلوك، فسمة الإسلام هي الوَحْدة بين الشعور والسلوك، بين العقيدة والعمل، بين الإيمان القلبي والإحسان العملي، بذلك تستحيل العقيدة منهجًا للحياة كلها، وبذلك تتوحد الشخصية الإنسانية بكل نشاطها واتجاهاتها، وبذلك يستحق المؤمن هذا العطاء كله؛ {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 112]<br />
• أن يعلم بأنه من المستخلفين في الأرض قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النور:65]<br />
• أن يعمل على نشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة مفاهيم النصر والاستعلاء والتقدم وأن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة ما سواه هي السفلى حيث تُوجِد المناخ الجيد، وهو بدوره يُبْرز أحسن ما في الإنسان! لا المفاهيم الخبيثة القاتلة مفاهيم الهزيمة النفسية التي جعلت من الفعالية والمسارعة والإحساس بالمسؤولية حالات فردية، وطفرات شاذة، بعد أنْ كانت منهجًا عاماً للأمة كلها!<br />
• أن يضع نصب عينيه بعضاً من السنن الإلهية العامة للنصر وهي:<br />
أن النصر من عند الله لا من عند غيره: قال تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ} [آل عمران: 126]<br />
الإخلاص: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5]، وهذه هي قاعدة دين الله على الإطلاق: عبادة الله وحده، وإخلاص الدين له، والميل عن الشرك وأهله.. (في ظلال القرآن (8/80)).<br />
فالإخلاص هو الذي تقبل به الأعمال وترفع به الدرجات وهو سبب الفوز في الدنيا والنجاة في الآخرة.<br />
التوكل على الله سبحانه وتعالى في كل الأمور؛ {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].<br />
الثبات وعدم الوهن: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا&#8230;} [آل عمران: 146]؛ فلن يأتني الوهن ممن حولي من المثبطين ودعاة التغريب والمرتدين والعلمانيين ولو كثروا فأنا عازم لا محالة على صناعة تاريخٍ لي ولأمتي.<br />
الصبر: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة: 24].<br />
ولقد تعمق مفهوم الصبر في نفوس الصحابة.. فها هو الصحابي الجليل عمير بن الحمام رضي الله عنه يردد وهو يقاتل في بدر:<br />
ركضاً إلى الله بغير زاد &#8212; إلا التقى وعمل المعاد.<br />
والصبر في الله على الجهاد &#8212; وكل زاد عرضة للنفاد.<br />
غير التقى والبر والرشاد<br />
الإيمان بالله وتقواه: لأن النصر لا يتحقق على يد جنود يقاتلون بلا إيمان، {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل:128]<br />
تجنب النزاع والشقاق: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46]<br />
إرادة الجهاد: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ)) (رواه مسلم (1910)).<br />
إعداد العدة: الإعداد في حقيقته هو الأخذ بالأسباب {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال:60]، أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم؛ فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات من المدافع والرشاشات، والبنادق، والطيارات الجوية، والمراكب البرية والبحرية، والحصون والقلاع والخنادق، وآلات الدفاع، والرأْي والسياسة التي بها يتقدم المسلمون ويندفع عنهم به شر أعدائهم، وتَعَلُّم الرَّمْي، والشجاعة والتدبير. (تفسير السعدي (ص324))<br />
ومن صور الإعداد:<br />
الإعداد الديني والروحي: ويأتي بإعداد الأفراد الربانيين بقوة الإيمان، وقوة الشكيمة والعزيمة، وحب الشهادة في سبيل الله عز وجل، وجعل الآخرة أحب إليه من الدنيا، وكثرة الدعاء والإلحاح على الله والإخلاص والإيمان بالقضاء والقدر قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: 11] فتقوى عزيمته للجهاد في سبيل الله، ويقوى كَلَبه على أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم.<br />
الإعداد التربوي والعلمي: بالتفرغ لأصحاب القدرات المتميزة في مجال العلم والتربية والدعوة والإعلام والسياسة والاقتصاد والمال، وإعدادهم، والاهتمام بمراكز المعلومات والبحوث وهي من أهم حاجات العصر.<br />
العِلْمُ يَبْنِي بُيُوتًا لا عِمَادَ لَهَا وَالجَهْلُ يَهْدِمُ بَيْتَ العِزِّ وَالكَرَمِ<br />
التخطيط والإدارة: والاستعداد بقوة لأمر مستقبلي {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص: 77]<br />
الإعداد الاقتصادي: بوصول الأموال إلى قبضة المسلمين، وتحكم المنظومة الإسلامية في الاقتصاد العالمي، ومن خلاله يتحقق الاكتفاء الذاتي للأمة.<br />
الإعداد الإعلامي: وهو ذو أهمية خطيرة لتزويده الناس بالمعلومات والحقائق، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وإحداث التغيير فيها للأفضل، والمحافظة على شخصية المجتمع بكل معتقداته وآدابه وتراثه وتاريخه..<br />
الإعداد الأمني: بتشكيل الأجهزة الأمنية ومكاتب المعلومات التي تقدم للقيادة التقارير لوضع الخطط المناسبة؛ فاستطلاع أخبار العدو ومعرفة مواطن الضعف فيه ومواقع آليته ومنشآته يوصل للتخطيط السليم المؤدي إلى الظفر به.<br />
الإعداد العسكري: بأخذ القوة من الرمي، ومعرفة أساليب القتال والجهاد في سبيل الله عز وجل.<br />
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ أَلاَ إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْىُ)) (رواه مسلم (5055)) والرمي يكون حسب آلات كل عصر وما يناسبه كالمدافع على اختلاف أنواعها والقنابل والصواريخ والطائرات والدبابات..<br />
مداولة الأيام بين الناس: {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [آل عمران: 140]، من الشدة إلى الرخاء، ومن الرخاء إلى الشدة، ومن النصر إلى الهزيمة، ومن الهزيمة إلى النصر، {إن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 140].<br />
وهذه السنة نافذة بحسب ما تقتضيه سنة تغيير ما بالأنفس: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الأنفال: 53].<br />
وهنا يضع الله عز وجل أيدينا على سر عظيم، وهو ارتباط المداولة بين الأمم والدول والمجتمعات مع التغيير النفسي والذاتي في الأمة؛ فسقوط الحضارات ونهوضها، والأمم في ارتفاعها وهبوطها، مرتبطة بهذا التغيير النفسي في مسارها عبر التاريخ والحاضر والمستقبل، وهي سنة ماضية ثابتة لا تتغير ولا تتبدل.</p>
<p>حقاً: فلا نامت أعين الجبناء&#8230;<br />
قال مصطفى السباعي رحمه الله: الشباب يصنعون التاريخ بقلوبهم، والعلماء يصنعونه بعقولهم، والحكماء يصنعونه بأرواحهم، فإذا تعاون القلب والعلم والروح على صنع التاريخ، كان تاريخًا لا ينطفئ نورُه، ولا تخبو ناره، وكذلك صنعنا التاريخ أول مرة.<br />
فالتمكين قادم لا محالة له ولمن على جادته من القادمين لصناعة تاريخهم وتاريخ أمتهم ولكن علينا بأسبابه من الاتباع وترك الابتداع، علينا بكل الأسباب التي توصلنا إليه مهما كانت العقبات والتحديات ومهما كانت المحن والابتلاءات فمع كل محنةٍ نجد منحًا وعطايا.<br />
فمحن النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين وهو يصبر ويدعو ربه وينافح عن الدين فكانت منحه بأن يكون سيد ولد آدم وخير البشر وأفضل الخلق وحبيب الرحمن ويكون دين الإسلام هو الدين عند الله {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ} [آل عمران:19]<br />
ومحنة المسلمين وهم يتسللون مستخفينَ من مكة إلى المدينة تركوا وطنهم وهم له محبون فكانت منحتهم صنع تاريخ البشرية، ووضع حجر الأساسِ لقيام الدولة الإسلامية.<br />
ومحنة الحديبية وعدم ذهابهم للبيت العتيق وحزنهم الشديد لذلك؛ فكانت المنحة بعدها بالفتح المبين لمكة.<br />
ومحنة الردة التي قام لها الصديق الرجل الذي وزن قدر أمة في وقته، تحولت إلى منحة يوم أن أعلنها صريحة مدوية: ((وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ)) (رواه البخاري (1335))، وكشف الله المرتدين وعاقبهم بأيدي المؤمنين.<br />
ومحنة آلاف الأسرى من بلاد الروم والفرس التي فتحَها المسلمون؛ فدخل الإسلام بلادهم فإذا هم يتبوءون نعيمَ الهداية، ويحرزونَ فوز الآخرة.<br />
ومحنة التتارُ الذين أطبقوا على الأمة وقتلوا في بغداد وحدها مليوني مسلم تقريبا؛ فكسر الله أعداءه في عين جالوت وعاد للأمة مجدها ودخل التتار في الإسلام وأصبحوا شوكة في أعناق الكافرين.<br />
وهكذا {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 19]. {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].</p>
<p>ولنعلم أن من صنعوا تاريخهم أناس ليسوا خلقا من عالم آخر بل بشرا مثلنا أكثرهم عاصر ظروف القهر والظلم والاستبداد، ولكن الفارق بينهم وبين جميع الناس أنهم كانت لديهم الإرادة والنية والجد والمثابرة لتغيير واقعهم إلى الأفضل والأحسن، مع الاستعداد الدائم لدفع الثمن مهما كانت تكلفته&#8230;<br />
واعلم أن الخير ما زال في هذه الأمة ما دامت الحياة {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [آل عمران: 110]<br />
يقول سيد قطب: &#8220;وهذا ما ينبغي أن تدركه الأمة المسلمة؛ لتعرف حقيقتها وقيمتها، وتعرف أنها أخرجت لتكون طليعة، ولتكون لها القيادة، بما أنها هي خير أمة، والله يريد أن تكون القيادة للخير لا للشر في هذه الأرض، ومِن ثَم لا ينبغي لها أن تتلقى من غيرها من أمم الجاهلية، إنما ينبغي دائمًا أن تعطي هذه الأممَ مما لديها، وأن يكون لديها دائمًا ما تعطيه، ما تعطيه من الاعتقاد الصحيح، والتصور الصحيح، والنظام الصحيح، والخلق الصحيح، والمعرفة الصحيحة، والعلم الصحيح، هذا واجبها الذي يُحَتِّمه عليها مكانها، وتحتمه عليها غاية وجودها، واجبها أن تكون في الطليعة دائمًا، وفي مركز القيادة دائمًا، ولهذا المركز تبعاته، فهو لا يؤخذ ادِّعاءً، ولا يسلَّم لها به إلا أن تكون هي أهلاً له، وهي &#8211; بتصورها الاعتقادي، وبنظامها الاجتماعي &#8211; أهلٌ له، فيبقى عليها أن تكون بتقدمها العلمي، وبعمارتها للأرض &#8211; قيامًا بحق الخلافة &#8211; أهلاً له كذلك، ومن هذا يتبين أن المنهج الذي تقوم عليه هذه الأمة يطالبها بالشيء الكثير، ويدفعها إلى السبق في كل مجال، لو أنها تتبعه وتلتزم به، وتدرك مقتضياتِه وتكاليفَه، وفي أول مقتضيات هذا المكان أن تقوم على صيانة الحياة من الشر والفساد، وأن تكون لها القوة التي تمكنها من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فهي خير أمة أخرجت للناس&#8221;.<br />
فالأمة في حاجة إلى علماء فقهاء، يفقهون تزكية النفوس، وصياغة العقول، وتوحيد الجهود، ويفقهون قوانين بناء وانهيار المجتمعات، وقوانين التغيير، لا خطباء يدغدغون المشاعر والعواطف، ويَدَعُون الأمة تتلهى بالأماني دون أن تفقه كيف تجابه التحديات التي تواجهها.<br />
فالمسلمون في عصرنا إنّما سقطوا وبعدوا عن صناعة تاريخ لهم ولأمتهم؛ لأنّهم اتّبعوا الشرق والغرب، اتبعوا كل ناعقٍ، بينما عندهم الإسلام وهو الأفضل من مناهج الغرب ومن مناهج الشرق، ولا صلاح لهم ولا للبشرية إلاّ بالرجوع إلى الإسلام، فإنّه الدين الوحيد، المطابق للعقل، والفطرة، والبرهان، والمنطق.<br />
أسأل الله أن يستعملنا في طاعته، ويجعل منا صناعا للتاريخ بما يرضيه عنا&#8230;<br />
والحمد لله..</p>
<p><span style="color: #0000ff;"> صيد الفوائد</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/578/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقترحات قبل رمضان</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/485</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/485#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Aug 2009 06:50:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[افكار]]></category>
		<category><![CDATA[توجيهات]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=485</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-486" title="رمضان" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/08/rmdan.jpg" alt="رمضان" width="250" height="188" />حسين الحسنية &#8211; صيد الفوائد<br />
</span>الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد</p>
<p>فإليك أخي الكريم هذه الجملة من المقترحات المختصرة والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد في استقبال شهر رمضان المبارك والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إنه على كل شيء قدير</p>
<p>أولاَ / النفس :-</p>
<p>1- إخلاص العمل لله عز وجل .<br />
2- استشعار نعمة الله علينا بهذه المواسم .<br />
3- العلم بأنه ميدان منافسة على العتق من النار .<br />
4- تهيئة المصحف والانقطاع عن الشواغل .<br />
5- اختيار كتاب من كتب التفسير ككتاب السعدي رحمه الله للرجوع إليه عند الحاجة .<br />
6- أن يخصص الإنسان لنفسه تلاوتين الأولى / تلاوة تدبر بقراءة جزء واحد في كل يوم بتدبره ويقف عند عجائبه وآياته . الثانية / تلاوة أجر وهي التي يكثر فيها الختمات ابتغاء الأجر .<br />
7- إعداد جدول للقراءة يوفق فيه الإنسان بين قدراته وأعماله .<br />
8- تعويد النفس على الدعاء ورفع اليدين .<br />
9- تعويد النفس على الجلوس في المسجد أدبار الصلوات وخاصة صلاتي الفجر والعصر .<br />
10- تعويد النفس على الصدقة والبذل والعطاء.<br />
11- الحرص على تحفيز النفس ومضاعفة دورها في العمل الصالح مثل قراءة حياة السلف وحالهم في رمضان 12- الاستماع إلى الأشرطة وقراءة المطويات الخاصة بذلك .<br />
13- تعويد النفس على القيام وذلك بالزيادة في الوتر والتهجد .</p>
<p>ثانياَ / البيت :-<br />
1- شراء مصاحف وحاملات مصاحف لجميع أعضاء الأسرة .<br />
2- تخصيص مصلى في المنزل .<br />
3- شراء الأشرطة و المطويات وعمل مسابقات عائلية خاصة برمضان .<br />
4- عقد جلسة مع أفراد الأسرة والتحدث عن رمضان وفضله وأحكامه .<br />
5- تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات مشروبات بشرط عدم الإسراف .<br />
6- اتخاذ قرار مجمع عليه تجاه وسائل الإعلام وما تبثه في رمضان .<br />
7- تنسيق وتوزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة .<br />
8- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل والجيران والأصدقاء .<br />
9- إعداد برنامج للعمرة والاعتكاف لجميع أعضاء الأسرة .<br />
10- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد.<br />
11- مسابقة في حفظ أحاديث كتاب الصيام مثل كتاب بلوغ المرام أو رياض الصالحين .</p>
<p>ج / المسجد :-<br />
1- أن يتهيأ الإمام في المواظبة بالقيام بجميع الفروض في مسجده طيلة أيام الشهر .<br />
2- إعداد إنارة المسجد وتنظيم أثاثه ، والعناية بالإذاعة والصوتيات .<br />
3- الاهتمام بدورات المياة والقيام على تجهيزها وتنظيفها .<br />
4- العمل على حث جماعة المسجد في جمع تبرعات للمسجد وما يحتاجه من الماء والمناديل الورقية والطيب .<br />
5- استضافة بعض العلماء وطلبة العلم في المسجد لإلقاء الكلمات والمواعظ قبل رمضان وأثناءه .<br />
6- اختيار الإمام للكتاب المناسب وقراءته على جماعة المسجد بعد إحدى الصلوات .<br />
7- إعداد المسابقات اليومية والأسبوعية لجماعة المسجد .<br />
8- تخصيص لجنة تقوم بإعداد وجبة إفطار الصائم والإشراف عليها .<br />
9- توزيع الأشرطة على أهل الحي .<br />
10- إعداد برامج للجاليات من مطويات وأشرطة .<br />
11- تخصيص ليلتين أو ثلاث من الشهر يجتمع فيها جماعة المسجد لإفطار جماعي يأتي كل واحد منهم باليسير من زاده ويجتمعون عليه في المسجد تحت إشراف الإمام وتنسيقه .<br />
12- إعداد برنامج ترفيهي لشباب الحي .<br />
13- الحرص على أن يختم الإمام ولو ختمة واحدة في صلاة التراويح .<br />
14- إقامة دورية للحي .<br />
15- الحرص على أن تقدم برامج تكون بدائل ومزاحمات إعلامية .<br />
16- إعداد برنامج لجمع الزكاة وتوزيعها على فقراء الحي .<br />
17- إعداد برنامج لعيد رمضان مثل اجتماع الجيران بعد صلاة العيد في المسجد .</p>
<p>وبالله التوفيق , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/485/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل يساوركم القلق قبل الاختبارات؟</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/306</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/306#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2009 19:05:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[الأسرة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاختبارات]]></category>
		<category><![CDATA[القلق]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=306</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><img class="alignleft size-full wp-image-307" title="الاختبارات" src="http://www.d3wa.org/wp-content/uploads/2009/06/exam3.jpg" alt="الاختبارات" width="345" height="245" />سلام نجم الدين &#8211; لها اون لاين</span><br />
أظن أن دقات قلوبكم  بدأت تزداد وأصبحتم تسمعونها ويسمعها كل من يقترب منكم،تقول تلك الدقات: لم يبقى إلا القليل وندخل قاعة الاختبارات..<br />
غالباً ما تزداد نسبة القلق والتوتر خاصة قبل يوم أو يومين من بدء الاختبارات، وهذا أمر طبيعي.. إلا أن انتقال  حالة القلق هذه عند طلابنا وطالباتنا إلى منظومة النوم التي تشكو في الأساس من عدم انتظامها فإن ذلك يؤثر سلباً على أدائهم واستذكارهم للمعلومات عند الاختبار.<br />
إذ غالباً عندما نريد أن نخلد إلى النوم تقفز لدينا كل الأفكار.. موعد الاستيقاظ.. الاختبارات.. الدروس التي تمت مراجعتها وتلك التي تحتاج إلى إعادة قراءة.. مخاوفنا من نوعية الأسئلة المطروحة والقدرة على استرجاع المعلومات وأفكار أخرى كثيرة. مما يسرق من أعيننا النوم فنقضي ساعات الليل نتقلب في الفراش هكذا حتى الساعات الأولى من الصباح حيث لا يكون أمامنا إلا القليل لنستيقظ ونذهب إلى قاعة الاختبار وهذا خطأ كبير نوهنا إلى مدى تأثيره السلبي في الجزء الأول من المقال.. ولتفادي ذلك سوف نقدم لكم بعض النصائح التي استخلصتها من كتاب &#8221; دليل النوم الهادئ &#8221; للدكتور تيموثي شارب والتي من شأنها أن تساعدكم بإذن الله على السيطرة على حالة القلق الليلي التي تسبق أيام الاختبارات:</p>
<p>هدنة يومية قبل النوم بساعة:<br />
إن الحل لحالة القلق الليلي التي ترافقك كطالب قبل الاختبار بسيطة نسبياً وهي تستلزم التخطيط لفترة راحة رسمية يسترخي خلالها العقل والجسم معاً، وهذه هي فرصتك لكي تترك كل الأفكار المتعلقة بالدراسة والضغوط الدراسية التي تعرضت لها على مدار اليوم كي تطفو على السطح وتسمح للأفكار التي تؤدي إلى الاسترخاء وتتعلق بالنوم أن تدخل إلى ذهنك، ولابد أن يمتد وقت الراحة والاسترخاء لمدة نصف ساعة إلى ساعة على الأقل قبل إطفاء الأنوار والذهاب إلى النوم مباشرة.<br />
أمور يجب تجنبها في فترة الراحة والاسترخاء:<br />
-         تجنب أي نشاط متصل بالدراسة أو المذاكرة خلال ساعة من وقت النوم.<br />
-         تجنب تناول أي مشروبات منبهة مثل القهوة أو الشاي أو مشروب آخر يحتوي على الكافيين.<br />
-         تجنب التمارين الرياضية العنيفة في فترة ما قبل النوم.<br />
-         تجنب الدخول في أنشطة مثيرة عقلياً وعاطفياً مثل قراءة أشياء مثيرة ومدهشة أو مشاهدة أفلام مليئة بالحركة والإثارة.<br />
-         تجنب أي مناقشة مثيرة للمشاعر أو الضغط العصبي</p>
<p>نصائح هامة للاستعداد لنوم هادئ<br />
وإليك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة على الراحة والهدوء والاسترخاء.<br />
-         يمكنك أن تمارس أسلوب الاسترخاء.<br />
-         يمكنك أن تأخذ حماماً دافئاً.<br />
-         اصنع لنفسك مشروباً دافئاً خالياً من الكافيين مثل الحليب الدافئ أو شاي الأعشاب.<br />
-         عليك أن تقوم بالتمدد لفترة قصيرة لتساعد أي شد عضلي على الاسترخاء.<br />
-         يمكنك الاستماع إلى تلاوة من آيات القرآن الكريم بصوت هادئ<br />
-         يمكنك أن تطلع على مجلة أو تقرأ أو تشاهد التلفاز طالما أن المعروض شيء غير مثير للانتباه.<br />
-         يمكنك أن تكوي قميصاً لليوم التالي أو تشغل نفسك بعمل يدوي غير شاق يبعث على الراحة والهدوء(تعليق الملابس أو تنظيم الغرفة أو غسل الوجه أو تنظيف الأسنان).<br />
أي أن الأساس هو أن تفعل شيئاً ملحاً، يبعث على الهدوء ويؤدي إلى النوم جيداً، إن روتين الهدوء والراحة هو من أكثر الاستراتيجيات فعالية لضمان ليلة نوم جيدة.</p>
<p>أسلوب الإلهاء..<br />
هو من الأساليب والاستراتيجيات شائعة الاستخدام والتي يمكن أن  تساعد على تجاوز القلق والخلود إلى نوم عميق مستمر، وتستلزم عملية الإلهاء أن تشغل عقلك بشيء لا يسبب لك ضغطا عصبياً أو قلقاً.<br />
فعلى سبيل المثال إن التفكير في شيء غير الدراسة أو عدم النوم يكون أكثر فائدة من الاستلقاء في الفراش مساء يساورك القلق بشأن ما يجب أن تفعله، والإرهاق الذي ستعانيه غداً.<br />
إن هدف الإلهاء يشبه هدف الاسترخاء – فهو يهدف إلى إبعاد كل ما يسبب لك ضغطاً وانزعاجاً.<br />
غير أنه مع الإلهاء يكون التأكيد على تخفيض التوتر أوعلى الشعور بالهدوء أقل وبدلاً من ذلك يكون الهدف هو أن تبقي عقلك مشغولاً بشيء ما غير الأفكار المزعجة التي تسبب القلق وتوجد سبل كثيرة يمكن بها تحقيق ذلك وقد يخطر في بالك أن تبتكر استراتيجيات خاصة بك،<br />
إليكم بعض الطرق الشائعة التي وجد أناس آخرون أنها مفيدة:<br />
إن استراتيجيه الإلهاء القديمة لأجل النوم تقوم على طريقة عد الأغنام على الرغم من أن معظم الناس قد يظنون أنها مزحة، غير أنها طريقة مفيدة جداً في الواقع. فالهدف من وراء ذلك هو التركيز على شيء رتيب وممل، وأي شيء تكراري يصلح لهذا.<br />
وعلى ذلك يمكنك أيضاً أن تتصور أنك تمشي على طول طريق مستقيم ولا يوجد شيء تركز عليه سوى الخط الأبيض الموجود في الوسط.<br />
أو يمكنك أن تعد الأعمدة البيضاء التي تسند السياج اللانهائي على جانب الطريق.<br />
وثمة طريقة مشابهة تستلزم استخدام ألعاب الأرقام والحروف لتلهي عقلك عن القلق والأفكار غير المفيدة ويمكن لهذه الأشياء أن تكون ملهية بطريقة فعّالة.<br />
ومن الطرق الأبسط والأكثر شيوعاً تلك التي تستلزم العمل من خلال الحروف الأبجدية بواقع حرف واحد في المرة الواحدة والتفكير في حيوانات أو فواكه (أو أي شيء حقيقي) تبدأ بكل حرف على سبيل المثال، حرف &#8220;ألف&#8221; للأرنب وحرف &#8220;الباء&#8221; لكلمة برتقال أو برقوق وحرف &#8220;السين &#8221; لكلمة سنجاب أو سبع، وحرف &#8220;الدال&#8221; لكلمة دب ويمكنك الاستمرار في هذا قدر المستطاع وقدر ما هو ضروري،وعندما تكمل حروف الهجاء مستخدماً الحيوانات وتجد أنك لا زلت مستيقظاً، يمكنك أن تبدأ ثانية مستخدماً الفواكه والخضروات أو أي شيء لا يشغل البال نسبياً.<br />
وثمة استراتيجيات أخرى تشمل إعادة تشغيل فيلم محبب في ذهنك أو إنشاد نشيد محبب لقلبك على نحو متكرر، كما يمكنك أن تراجع موضوعات أو محتويات كتاب قرأته مؤخراً أو برنامجاً شاهدته.<br />
قد يكون من المفيد أحياناً كبديل أن يتحول تركيزك إلى شيء خارجي كالنظر بإمعان إلى سقف غرفة النوم أو أي سطح آخر بسيط غير مثير.<br />
إن لديك خيارات ليس لها نهاية وتذكر أن المعيار الأساسي هو أن تفكر في شيء يلهيك عن التفكير في حقيقة أنك لا تنام<br />
أخيراً من المهم لكل طالب بل لكل إنسان أن يدعو الله سبحانه وتعالى قبل النوم ويسأله العون والتوفيق فيما هو مقدم عليه وأن يقرأ أذكار النوم وسورة الإخلاص والمعوذتين وان يختم يومه بقراءة أية الكرسي والتشهد.. وأن لا ينسى دعاء الأرق لاستجلاب النوم وهي كلمات علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد رضي الله عنه فقد روى الترمذي والطبراني من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال { شكا خالد بن الوليد المخزومي رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك فقل اللهم رب السموات السبع وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي علي ، عز جارك،وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، أو لا إله إلا أنت } .<br />
وروى ابن السني وغيره من حديث زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال { شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني ، فقال قل اللهم غارت النجوم وهدأت العيون وأنت حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم يا حي يا قيوم أهد قلبي وأنم عيني، فقلتها فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد }.<br />
وهناك دعاء آخر للقلق والفزع في النوم وهو ـ&#8221;أعوذ بكلمات التامات من غضبه وعقابه ، وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون &#8220;.<br />
نتمنى لكم نوما هادئاً  ونجاحاً باهراً ومستقبلاً زاهراً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/306/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصدقائي..كيف أدعوهم للصلاة ؟!</title>
		<link>http://www.d3wa.org/article/408</link>
		<comments>http://www.d3wa.org/article/408#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 May 2009 05:14:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ابومعاذ</dc:creator>
				<category><![CDATA[استشارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأصدقاء]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.d3wa.org/?p=408</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;">أجاب عنها :  د. مبروك رمضان &#8211; المسلم</span></p>
<blockquote><p>السؤال:كيف أرشد زملائي علي المحافظة علي الصلاة وأن يرتقوا بقيمهم لأنني لاحظت أنهم لايلتزمون بالصلاة في وقتها سواء في المدرسة أو البيت ..هل تدلوني على نصائح في كيفية إرشادهم..وشكرا</p></blockquote>
<p>الجواب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكر الله لك وزادك حرصاً .<br />
سؤالك أخي الكريم يدور حول جزئيتين هما :<br />
· الشعور بإهمال أصحابك للصلاة وتراجع تعاملاتهم بالقيم والأخلاق .<img class="alignleft" title="salah" src="../wp-content/uploads/2009/06/salah.jpg" alt="salah" width="250" height="167" /><br />
· رغبتك في توجيه النصح والإرشاد لهم .<br />
وهاتان الجزئيتان يؤكدان على أمرين مهمين :<br />
الأول : حبك للخير ونشره .<br />
الثاني : حبك لأصدقائك وأصحابك وأن يكونوا على خير وهدى .<br />
ولو أن الناس جميعاً كان لديهم هذه الهمة، والرغبة في أن يكون أصحابهم كذلك لتغير بنا الحال ولصرنا نماثل الجيل الأول من أصحاب الهمم العالية والذين أحبوا الخير لأنفسهم وللناس وسعوا إلى ذلك فنشروا الخير ووصل إلينا .<br />
ولتطبيق ذلك هناك وسائل كثيرة نذكر لك منها :-<br />
· أن تكون أنت أولاً قدوة لأصحابك وأصدقائك وزملائك فإذا جاء وقت الصلاة استأذنت للصلاة ودعوت منهم من يرغب، وتوقفت تماماً عن مشاركتهم فيما يصنعون مذكراً أن الصلاة أهم، ذاكراً لبعض الأحاديث القصيرة التي تحفظ .<br />
· إذا سمعت من أحدهم كلاماً أو شاهدت من أحدهم تصرفاً أو سلوكاً احذر من أن تنقذه على الملأ أو تنصحه جهرة بل استأذنه وخذه على جانب بينك وبينه واذكر له ملحوظتك واذكر له أن هذه وجهة نظرك وليس إلزاماً عليه أن يعمل بها، ولكنك تحبه ولا ترضى له بأن يقول أو يتصرف بسلوك لا تراه مناسباً .<br />
· أن تكون صلتك بالجميع من أصحابك طيبة وواضحة وشفافة فيشعر الجميع بأنه صاحبه المفضل لذلك سوف يحاول كل واحد منهم أن يكون لك الصديق الأول .<br />
· أن يكون كلامك مع أصحابك على سبيل الرأي ووجهة النظر وليس بصيغة الأمر أو النهي فإن النفس كثيراً ما تنفر من جفاء اللفظ وشدة العبارة، وكلما كانت العبارة باسمة هادئة خاصة للفرد بينك وبينه كانت له أقرب للاستجابة .<br />
· من المهم جداً أن لا يراك أحدهم وأنت تخالف ما تقول بمعنى القدوة من جانب ومن جانب آخر حتى لا ينقص عملك ما تقول لهم .<br />
· وإذا أضفنا لذلك أن تكون الأفضل أي من المتميزين دراسياً تفوقاً علمياً وسلوكياً كان ذلك أدعى للاقتداء بك والاستجابة لك .<br />
· احذر من العجب واحذر من الترأس على أصحابك وليكن حديثك معهم حديث الصاحب المحب والصديق المخلص وعلى شكل دردشة وتبادل الرأي لا حديث المعلم والمرشد يقدر ما هو حديث الأخوة والصداقة .<br />
· لو استطعت أن تزودهم بين الحين والآخر ببعض الكتيبات أو الأشرطة التي تكن أنت قرأتها عن الصلاة وأهميتها وعقوبة تاركها يكن ذلك بطريقة غير مباشرة .<br />
· يمكنك التنسيق بشكل غير مباشر أن تجتمع أنت وبعض أصحابك عند معلم متميز أو شيخ تحبونه أو مرشد تجدون فيه المودة فإن ذلك يوطد الصلة بينكم ويزيد المحبة والاقتداء .<br />
وفقك الله وسدد خطاك ،،،</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.d3wa.org/article/408/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
